
هل "رضخ" رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للضغوط الأميركيّة – السعوديّة، ورفض استقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسّان دياب؟
هل "رضخ" رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للضغوط الأميركيّة – السعوديّة، ورفض استقبال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان حسّان دياب؟
ما أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الشروع بتنفيذ قناة إسطنبول، حتى صدر موقف لأكثر من مائة ضابط بحري متقاعد من الجيش التركي يرفضون المشروع ويدافعون عن معاهدة مونترو البحرية الصادرة في العام 1936.
العلاقات السعودية - الأردنية "ليست على ما يرام" برغم تصريحات الدعم السعودية المتكررة للعاهل الأردني عبدالله الثاني، والتي حرصت الرياض على تكرارها منذ اعلان عمان عن إكتشاف "مؤامرة" تهدد أمن الأردن واستقراره.
برغم حديث الوفد الإيراني عن "محادثات بناءة" في ضوء الجولة الأولى من إجتماعات فيينا، بدت الأجواء في طهران، عشية الجلسة الثانية، ضبابية في ظل تقديرات إيرانية تشي بأن فرص التفاهم حظوظها ضئيلة للغاية "لأسباب أميركية وليست إيرانية".
ما هي صحة المعلومات التي تداولتها أوساط سياسية وإعلامية لبنانية حول السعي الفرنسي لتحريك موضوع تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة واستضافة باريس شخصيات سياسية وحزبية لبنانية؟ وما الجديد في ترجمة زيادة منسوب الضغط على "المعرقلين"؟
لم تبلغ مساحة الدور المصري في لبنان مداها الحالي، إلا في سني ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية. بعد توقيع إتفاق كامب ديفيد، إتسمت السياسة المصرية بالإنكفاء، قبل أن تبدأ بإستعادة حضورها منذ حرب الخليج التي أدت إلى تحرير الكويت في العام 1991.
لم تتضح معالم ما يجري في الأردن حتى الآن، لكن عدم اعتقال ضباط كبار، وعدم وجود اية تحركات عسكرية في العاصمة وباقي المدن، يُضعف فرضية المحاولة "الانقلابية" ويرجح "العملية الإستباقية".. ولأسباب داخلية بالدرجة الأولى.
عملياً، لا معطيات تشي بخرق داخلي جدي. بالعكس، تجري محاولة توظيف عناصر خارجية في خدمة حسابات محلية، بعضها يخرج عن حدود التأليف إلى أصل التكليف نفسه!
بفارق ثلاث سنوات ونيّف على موقعة "الريتز" السعودية، يشهد الوطن العربي اليوم موسماً جديداً من مسلسل "لعبة العروش"، الذي انطلق بأولى حلقاته في الأردن يوم أمس، وبشكل مفاجئ، حين تم الكشف عن حركة "انقلابية" غامضة، وُضع بسببها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين قيد الاقامة الجبرية، فيما تم توقيف مسؤولين آخرين، على رأسهم باسم عوض الله، الرئيس السابق للديوان الملكي، والمعروف بقربه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
كتبت محللة الشؤون العربية في "يديعوت أحرونوت" سميدار بيري مقالة اليوم تطرقت فيها إلى ما جرى في الأردن، ليل أمس، عندما توالت الأخبار عن إعتقالات.. وصولاً إلى القول إنه تم إفشال محاولة إنقلابية للإطاحة بملك الأردن عبدالله الثاني. ماذا تضمنت مقالة سميدار بيري؟