أسبغ الزمان علينا بأوقات نغيب فيها عن بعضنا البعض وبأوقات تجمعنا لنناقش ما أنجزناه وما أخفقنا فيه خلال الغياب ولنحلم معاً ولأمتنا بأوقات هناء ورغد وكرامة.
أسبغ الزمان علينا بأوقات نغيب فيها عن بعضنا البعض وبأوقات تجمعنا لنناقش ما أنجزناه وما أخفقنا فيه خلال الغياب ولنحلم معاً ولأمتنا بأوقات هناء ورغد وكرامة.
ستة أشهر ونيف ولبنان بلا رئيس للجمهورية، لكن لو عدنا إلى تاريخ الإنتخابات الرئاسية اللبنانية حتى نهاية الثمانينيات الماضية، لافترضنا أن هناك موعداً دستورياً مُلزِماً لإنتخاب رئيس الجمهورية. ففي التاريخ نفسه تقريباً، كان يُنتخب معظم رؤساء لبنان من الإستقلال إلى لحظة أزمتنا الوطنية المفتوحة على مصراعيها منذ زلزل 14 شباط/فبراير 2005.
في القسمين، الأول والثاني، من هذه السلسلة التي تعيد النقاش حول كتابات المؤرخ كمال الصليبي، وخصوصا كتابه "التوراة جاءت من جزيرة العرب"، جرى التطرق إلى المقابلات اللغوية التي اعتمدها المؤلف أساسا لكتابه، بحيث تصبح "مصريم" الورادة في التوراة آل المصري في منطقة الطائف أو بلدة "المصرمة"، وأما نهر "فرت" التوراتي فهو "تحريف" لبلدة الطفراء أو رافد الطارفة في وادي بيشة في السعودية، وفي القسم الثالث متابعة للنقاش حول مصر وفلسطين.
تعود قضية اللاجئين السوريين بقوة إلى واجهة الأحداث فى لبنان لجملة من الأسباب أبرزها الوضع الاقتصادى الكارثى الذى يعيشه لبنان، والانسداد الحاصل أمام احتمال الخروج من النفق.
في الجزء السّابق من هذا المقال (بعنوان: "متى نخرجُ من هذه الحياة، ونرتاح"؟) تحدّثنا عن طريقةٍ اختارَها بعض النّاس والقادة والأعلام "للخروج" من الحياة، وهي: طريقة الخروجِ على الدّنيا.
شكّلت عودة اللاجئات واللاجئين السوريين إلى بلادهم، أو بالأحرى إعادتهم إليها، محورا أساسيا فى التجاذبات السياسيّة خلال الانتخابات التركيّة الأخيرة. وتُشكّل تلك العودة دوما محورا للمهاترات فى لبنان بغية صرف النظر عن الأزمة المالية وأسبابها وسبل حلّها. وليست المسألة بعيدة عمّا يجرى فى أوروبا، خاصّة مع توجّه الرأى العام يمينا فى ظلّ الصراع فى أوكرانيا وتداعياته الاقتصاديّة وإسقاط ذلك على مسئوليّة استقبال اللاجئين واللاجئات. ولا شكّ أن تصاعد المطالبات بإعادتهم سيُلقى بثقله على التحّركات السياسيّة الإقليميّة والدوليّة منذ استعادة سوريا مقعدها فى الجامعة العربيّة أو فيما يخصّ المساعدات الدوليّة، ومنها مؤتمر بروكسِل القادم.
بأى قياس فهو يوم استثنائى لا مثيل له فى التاريخ. بقدر استثنائيته جرى الطعن لأسباب سياسية فى حقائقه الماثلة، التى رأيناها رأى العين وحفظت الكاميرات مشاهدها. كان ذلك صراعا على الذاكرة العامة حتى لا ينسب رفض الهزيمة إلى بطله الأول، الشعب المصرى.
لطالما كانت المنسيات البشرية أو لنقل التجاهل والتضاغي من المحبطات القاتلة لأية فرصة للنهوض وقد أدمن كثيرون هذه المنسيات حتى باتوا يزينون الباطل على أنه حق وتغلغلت ذهنية التزييف حتى أضحت فناً تلاعب بتاريخ الجماعات وذاكرتهم الجمعية.
سنة بعد سنة، يُثبت هذا النظام الطائفي اللبناني المهترئ فشله الذريع كونه أسير المحاصصات الطائفية؛ لذا، بات من المُلحّ أن ينتقل لبنان من النظام الطوائفي السائد إلى دولة مدنية ديموقراطية عصرية تُلبّي طموحات الأجيال المستقبلية.
لم يكن ممكناً للمنطقة أن تشهد ما تشهده مؤخراً من متغيرات سياسية وأمنية، لولا قرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالشروع في اطفاء نيران الجبهات الاقليمية الملتهبة، وصولاً إلى اعادة لم شمل العرب، وذلك ما يمنح ولي عهد المملكة صفة الريادة أو الزعامة العربية.