رأي Archives - Page 238 of 375 - 180Post

556346-1198587053.jpg

الرأسمالية حرب مستمرة وإن متقطعة. حروب تتوالى أو تتزامن في جميع أنحاء الأرض. لو قُبلت روسيا في تسعينيات القرن الماضي في الحلف الأطلسي لخسرت الامبراطورية عدواً كان يريد أن يصير صديقاً. على روسيا أن تبقى عدواً من أجل أن تبقى الحاجة الى الحلف الأطلسي كحلف أطلسي بغض النظر عن صيرورة أوروبا اتحاداً اقتصادياً ثقافياً.

353535433.jpg

دموع سخية على وجه يابس مشدود. أصوات جيران المبنى تخترق حميمية المشهد. لا سكون في حضرة الاختراق. تضيع الطمأنينة المشتهاة، ويضيع السيناريو المنشود. كم لبثنا من أجل حديث صامت حقيقي قبل ان تشهد الروح انسلاخها عن الجسد. خبأتها. ضممتها. أعزيها وتعزيني. لكن لا عزاء لجسد غير قابل لترميم كامل أو جزئي.. ولا عزاء للمغتربات المتواريات.

سلايدر-8.jpg

بقدر ما كان مظفّر النواب منشغلاً بالهم العام، كان معنياً بالجمال والحب والعشق والوجد والصبابة، بل أن كلّ شيء فيه كان تعبيراً عن ذلك الشوق الغامض الذي يتوق فيه إلى التواصل والتفاعل، لأنه شاعر الحواس المتأهبة واللغة المتوهّجة والحركة المتدفّقة، فحتى نقاطه وفوارزه وسكونه كانت تحكي وتطلق أصواتاً موحيةً وآسرةً متفاعلةً ومنفعلةً.

سلايدر-1.jpg

في مقالة سابقة (29ـ 10ـ2020) بعنوان "شارل مالك قال ذلك للبنانيين عام 1949"، جرى استعراض مواقف وزير الخارجية اللبنانية الأسبق حين كان يشغل منصب مندوب لبنان في الأمم المتحدة، حينذاك، شكلت قراءة مالك "نبوءة" فعلية حيال استراتيجية اسرائيل الآيلة إلى قيادة المنطقة العربية أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وذلك قبل تحوله الدراماتيكي من النقيض إلى النقيض، وهو الأمر عينه الذي سيتكرر مع رئيس الجمهورية الأسبق كميل شمعون، ومن دون معرفة من كان له سبق التأثير على الآخر: مالك أم شمعون؟

89375937573573593759375397539.jpg

أستعير جزءًا من عنوان هذه المقالة من الروائي الراحل الصديق الطيّب صالح وروايته الذائعة الصيت "موسم الهجرة إلى الشمال"، وهو ما كان أساسًا لمحاضرة ألقيتها في قضاء عنكاوا (إربيل) في المركز الأكاديمي الاجتماعي والموسومة "لماذا يستهدف مسيحيو الشرق"؟

public_privacy__rodrigo_de_matos.jpg

طالت قائمة الممنوعات العربية لتصل إلى درجات تجعل الرقيب يستقر فى قعر أدمغتنا، فتبدأ الكاتبة أو الكاتب حتى ذاك المشخبط بكتابة سطر ومحى عشرة أسطر حتى يتحول كلامه إلى شىء من الألغاز، أو ربما تفقد كلماته بريقها ومعانيها كبقعة الماء بعد عاصفة ممطرة.

IMG_20220618_003757_278-1.jpg

في غرفتها في المستشفى، وبعد خروجها من عمليّة جراحيّة في المفاصل، تقول أمّي بكلّ ثقة لطبيبها الذي جاءها متفقِّداً بعد العمليّة، إنّ "أحدهم" نبّهها إلى ضرورة أن تتناول "الدواء كذا"! وتستفيض أمّي بالكلام، وهي تشرح للطبيب عن فوائد "ذاك الدواء". بخاصّة، لمَن خضع، مثلها، "لجراحةٍ دقيقة في العظم".