لقد رحل السيد.. رحل السيد ففاضت العيون بالعبرات، وتزاحمت في الرؤوس التساؤلات، وبعد مرور احد عشر عاما على غيابك بالجسد عنا، نحاول لملمة أشلاءنا المبعثرة، وأفكارنا المشتتة، ونتساءل ماذا بعد؟
لقد رحل السيد.. رحل السيد ففاضت العيون بالعبرات، وتزاحمت في الرؤوس التساؤلات، وبعد مرور احد عشر عاما على غيابك بالجسد عنا، نحاول لملمة أشلاءنا المبعثرة، وأفكارنا المشتتة، ونتساءل ماذا بعد؟
لبنان الى أين ومن أين؟ من قال إن الخطأ لا يغتفر. التاريخ مكتظ بالأخطاء. لا أحد يستطيع كنس الماضي أو نفيه. هو كان في الماضي. وسيكون في المستقبل.
بالنظر الى النصف الممتلئ من الكوب، قد نرى أن شبح الديكتاتورية لم يطل لبنان. ولكن بالنظر الى النصف الفارغ من الكوب، نرى أن لعنة لبنان هي الطائفية.
نكأت وفاة وزير الدفاع الأمريكى الأسبق دونالد رامسفيلد الجراح الدفينة والماثلة فى المأساة العراقية المعاصرة. كان هو الرجل الذى قاد الحرب على ذلك البلد العربى الجوهرى، التى أفضت تداعياتها إلى تراجع الموازين السياسية والاستراتيجية للعالم العربى بصورة فادحة ومأساوية.
شاءت الأقدار أن يكون العلم الفلسطينى بلون قطعة البطيخ دون إزالة قشرتها: أخضر وأحمر وأسود وأبيض.
عرفناهم. اختبرناهم. شتمناهم. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كشعب. وصفناهم بالتافهين والعاجزين والحمقى. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كمواطنين. نعتناهم بالانتهازيّين والفاسدين والمرتكبين. لم يرفّ لهم جفن حياء. هم يحتقروننا كبشر. صرخنا "أنتم أسوأ المتآمرين والأعداء والقَتَلَة". لم يرتجف لهم ضمير. إنّهم مجرمون.
رأيت في منامي البارحة أنني عرضتُ جنسيتي اللبنانية للبيع؛ فلم يشترِ أحد بضاعتي.
مثّل قرار محكمة ولاية مينيسوتا بسجن رجل الشرطة الأبيض ديريك شوفين بتهمة القتل العمد لجورج فلويد لمدة 22.5 عاماً خروجاً عن المعتاد من تبرئة رجال الشرطة البيض فى جرائم قتل رجال سود أو الحكم عليهم بفترات سجن قصيرة ومخففة.
علينا أن نفهم كي نقرأ. في لبنان يصعب الفهم برغم كثرة اللغو. أصبحت اللغة لغواً! حلت التعمية والعشوائية مكان التواصل، واللغو مكان اللغة. لا عجب أن تعبيري "لغة" و"لغو" لهما جذر واحد، أو كل منهما مصدر لفعل واحد. مثال حول أن الفعل الواحد يمكن أو يقود لمعنيين مختلفين. الأضداد في العربية كثيرة. وهي في لبنان مؤذية وكثيرة. المعنى الذي يقصدونه غير ما يضمرون. أو أنهم يقصدون أن لا يفهم الناس.