عام مر، وضحايا 4 آب/أغسطس ما زال حقهم ضائعاً. كل من استشهد ومن تشظى. كل من فقد عزيزاً، رزقاً أو بيتاً. كل من أضاع وطناً ومدينة ومرفأ. الكل ما زال ينتظر، على أمل ألا يضيع الأمل في دهاليز الانتظار.
عام مر، وضحايا 4 آب/أغسطس ما زال حقهم ضائعاً. كل من استشهد ومن تشظى. كل من فقد عزيزاً، رزقاً أو بيتاً. كل من أضاع وطناً ومدينة ومرفأ. الكل ما زال ينتظر، على أمل ألا يضيع الأمل في دهاليز الانتظار.
لبعض الأيّام دويٌّ لا يُنسى. يوم 4 آب/أغسطس 2020، يُعتبَر من بين هذه الأيّام التي لا تُنسى في لبنان. ومردُّ دويّ ذاك اليوم، ليس لكونه قد شهد أحد أقوى التفجيرات التي عرفتها البشريّة، قاطبةً. إنّما، لجملة أسبابٍ أخرى.
أطلنا الغياب عن بيروت. لؤم الفيروس التاجي ليس صحياً. التباعد بين البشر. بين الشعوب. بين الأحبة، وهل من حبيبة أغار عليها من أمها وأبيها أكثر من بيروت؟
ندر أن يمرَ حدث سياسي أو أمني في لبنان إلا وتنال النساء حصتهن منه، وهذا ما كان في سياق أحداث منطقة خلدة يوم الأحد الفائت عند مدخل بيروت الجنوبي.
لبنان لن يموت ولكنه لن يحيا. التغيير يبدو بعيداً أو مستحيلاً. اعداء التغيير أقوياء ومستعدون لإجهاض أي مشروع متواضع. لقد أصبحوا الأصل ولا بديل لهم، إلا اشباههم. أي محاولة تغيير، يلزم ان تأتي من الخارج.
يصح القول في خطاب الرئيس الصيني زي جين بينغ بمناسبة احتفالات مئوية الحزب الشيوعي الصيني إنه خطاب تاريخي بكل معنى الكلمة. لماذا؟
فى المشهد السياسى التونسى المأزوم لا توجد خيارات سهلة، فالأولويات تتزاحم والمواقيت تضغط والمخاوف ماثلة خشية النيل من قدر الحريات العامة المتاحة.
لكل منا حكاياته مع بيروت، ولادةً وعيشاً، مدرسة وجامعة، علماً وعملاً ومقهى، ثقافةً وإجتماعاً، حتى أن معظم جيلنا إكتشف ذواته في بيروت، وما يزال في طور الإكتشاف والإستكشاف والدهشة.
"أتذكرين ما فعله ياسر عرفات، بُعيد حرب السنتيْن؟"، سألني صديقي أثناء نقاشٍ لنا حول خفايا كواليس السياسة والسياسيّين. "كلا. كنتُ صغيرة في تلك الفترة"، أجبتُه. فتابع يروي الواقعة: "مرّةً، إتّصل أبو عمّار بكميل شمعون رئيس الجبهة اللبنانيّة. ليطلب منه أن تقصف قوات الجبهة بيروت الغربيّة"!
التعطيش، الاحتجاج، القمع. حدث في الأحواز في ايران، وفي المنطقة والعالم. يحدث في عدة مناطق إيرانية أخرى لا تتفق مع الأحواز في المذهب. العطش يجمعها. بدا النظام مقصراً. يبدو الناس غير قابلين بأن يعاملوا بما يقل عن معاملة الماشية.