ها هو "الفتى" (طلال سلمان) يسرد المزيد من الوقائع من وحي تجربته المهنية في مجلة "الحوادث"، برفقة أسماء لمعت في فضاء الصحافة اللبنانية والعربية مثل سليم اللوزي وشفيق الحوت ومنح الصلح ونيازي جلول ونبيل خوري ووجيه رضوان وفؤاد ناصر الدين إلخ..
ها هو "الفتى" (طلال سلمان) يسرد المزيد من الوقائع من وحي تجربته المهنية في مجلة "الحوادث"، برفقة أسماء لمعت في فضاء الصحافة اللبنانية والعربية مثل سليم اللوزي وشفيق الحوت ومنح الصلح ونيازي جلول ونبيل خوري ووجيه رضوان وفؤاد ناصر الدين إلخ..
يصدر حديثاً عن دار نوفل/هاشيت أنطوان كتاب "شجرة الفستق: إيران والعرب في قرن (1914 – 2013)"، للمحلل السياسي المصري الراحل الزميل الدكتور مصطفى اللبّاد، وفيه يعرض لمئة عام من العلاقات الإيرانية العربية، في بعدها الجيوسياسي. وخلص فيها الى أن حسابات طهران، بغضّ النظر عن أيديولوجيّة نظامها– تستند باستمرار إلى عاملين أساسيّين: الطموح المستمرّ في الزعامة الإقليميّة، ورؤية التناقضات القائمة في المنطقة بما في ذلك القضيّة الفلسطينيّة، ضمن منظورٍ يتجاوز التناقضات والقضايا في حدّ ذاتها، ليصل إلى محوريّتها في صياغة التوازنات والحراكات في المنطقة وكيفيّة استعمالها لمصلحة نفوذ إيران الإقليمي.
أهدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كتابًا للبابا لاوون الرابع عشر أثناء زيارته إلى لبنان، بعنوان «على خطى يسوع المسيح في فينيقيا/لبنان» لأستاذ الفلسفة الإيطالي مارتينيانو بيلغرينو رونكاليا، وتعرض هذه المقالة ترجمته العربية الصادرة عن "المؤسسة العربية للدراسات بين الشرق والغرب" التي يديرها القائد السابق للبحرية اللبنانية، الأدميرال سمير الخادم.
يُتابع "الفتى" (طلال سلمان) سرد وقائع من تجربته المهنية في مجلة "الحوادث"، برفقة أسماء لمعت في فضاء الصحافة اللبنانية والعربية مثل سليم اللوزي وشفيق الحوت ومنح الصلح ونيازي جلول ونبيل خوري ووجيه رضوان إلخ..
تُمثّل رواية "الحرب بيننا يا حياة" لعبّاس جعفر الحسينيّ، وثيقةً سرديّةً تتجاوز حدود الحكي الفنّيّ لتتحوّل إلى أرشيفٍ حيٍّ للذّاكرة الجماعيّة اللّبنانيّة. لا تُقْرَأُ الرّواية بوصفها نصّاً أدبيّاً فحسب، بل بوصفها نصّاً ينصت إلى المجتمع وهو يتكلّم عبر شخوصه، أزمنته، وأمكنته؛ شهادةً على ضياع جيلٍ، وتسجيلاً لتحوّلاتٍ بنيويّةٍ عميقةٍ أصابت النّسيج الاجتماعيّ عبر حقبتين متداخلتين: بدايات الحرب الأهليّة اللّبنانيّة حتى اجتياح العام 1982، وحصار العراق عام 2000.
في قلب رواية حسّان الزين عن طانيوس شاهين، لا يعود الأمر إلى استعادة شخصيّةٍ "تاريخيّةٍ" خرجت من الكتب المدرسيّة لتطلّ علينا في صيغةٍ روائيّةٍ جذّابةٍ فحسب، بل إلى إجراء "تشريحٍ أنثروبولوجيٍّ" للّبنانيّ المقهور، عبر نموذج فلّاحٍ من كسروان في منتصف القرن التّاسع عشر، حمله الناس على أكتافهم ثم أنزلته الهزيمة إلى عزلةٍ قاسيةٍ وسؤالٍ وجوديٍّ معلَّقٍ في الهواء: "ماذا فعلتُ لأستحقّ هذا"؟ والسّؤال، كما يوضح الزّين، لا يخصّ طانيوس وحده؛ إنه سؤال لبنان بأسره، سؤال شعبٍ وجد نفسه في قدرٍ لا يشبه أحلامه.
حين جاءه الساعي إبراهيم الحلبي ليبلغه أن «الأستاذ» يريده ارتبك الفتى وداخله خوف عظيم، والتفت إلى شريكه في الغرفة وجيه رضوان فابتسم وهو يشير له ان تماسك وارفع رأسك... لكنه كان غارقاً في تساؤلات القلق: هل أخطأ في تصرف؟ هل قصر في التصحيح؟ هل تكشف خطأ فادح في الصفحات، في العناوين أو في الأسماء أو في النصوص؟
لطالما تعودنا على الكاتب والباحث الفلسطيني أنطوان شلحت، يُبادر مجتهداً في رصد الدراسات والمقالات الإسرائيلية ولا سيما تلك التي تندرج في خانة محاولة تفسير الصيرورة الحالية لدولة الاحتلال. مقالات نشرها منفردة، ثم جمعها في كتاب بعنوان "الدولة اليهودية ونُذُر النكبة الجديدة – فصول في المستجد الإسرائيلي".
في الجزء السّابق، اقترحنا توسيع الزّوايا التّأمّليّة والتّفكّريّة التي يُمكن استخراجها من كتاب "العِلم والعَولمة: قراءة في الأزمة من منظور اقتصاديّ ومعرفيّ"، لكاتبه الدّكتور عبد الحليم فضل الله.. حتّى تشمل عدداً من الأسئلة الأساسيّة والكبرى على مستوى الانسانيّة والعقل الانسانيّ- والذّهن الانسانيّ- ككلّ. ولكي نُراعيَ المساحة المُتاحة لنا، ولكي نُراعيَ المقام كما يُقال، فسنركّز في هذا الجزء الثّاني على الأسئلة المرتبطة بعالم التّأمّل والتّفكّر في الوجود وفي طبيعته. يُمكننا بالطّبع الحديث عموماً عن العَالَم- أو البُعد- الأنطولوجيّ (Ontologique).
يستحقّ كتاب "العِلم والعَولمة: قراءة في الأزمة من منظور اقتصاديّ ومعرفيّ"، للباحث في العلوم الاجتماعيّة والاسلاميّة، والمفكّر والعالم الاقتصاديّ اللّبنانيّ المعروف، الدّكتور عبد الحليم فضل الله.. يستحقّ هذا الكتاب ألّا تتوقّفَ محاولةُ نقدِنا له عند مراجعةٍ من النّوع الوَصفيّ. علينا الإقرار واقعاً، وبكلّ أمانة فكريّة وعلميّة، بأنّنا نقف مع هذا الكتاب أمام مجموعة مهمّة وأساسيّة وخطيرة من الأسئلة، التي تتخطّى عمليّات البحث الاعتياديّة في ذاتها والأطر المفاهيميّة الاعتياديّة، لتحاول التّحليق في سماء - أو سماوات - المعضلات والاشكاليّات والتّحدّيات المعرفيّة والأخلاقيّة والمنهجيّة.. وصولاً إلى بعض السّياسيّة والاقتصاديّة منها.