كتاب Archives - Page 3 of 16 - 180Post

406187021_2102154540117041_320406870701615202_n.jpg

«بين موتين تقعُ أنت. فسحة للحركة بين جمودين: جمود ما قبل البداية وجمود ما بعد النّهاية. حمامة بين رصاصتين. صهيل مهر جموح بين انكسارين للصّوت في الصدر الحرج». هكذا استهلّ عمّار الجماعي «الخال» سيرته - أو ما تيسّر منها - «تعب طينك... يا مولاي» الصادرة حديثا عن دار الفردوس للنشر والتوزيع بتونس. ومن السطور الأولى نُدرك أنّنا في حضرة نصّ استثنائيّ كُتب بلغة شعريّة ونفَس صوفي يضرب بجذوره في أعماق بادية الجنوب التونسي. 

saadeh-family.jpg

صدر عن مؤسسة سعادة للثقافة - بيروت 2024،  للباحث إدمون ملحم، المغترِب من شمال لبنان والمقيم في مقاطعة فكتوريا الأسترالية، كتابٌ باللغة الإنكليزية بعنوان “Survival and Revival” ("البقاء والارتقاء: مقاربة تحليلية لفكر سعادة القومي").

326a46cb85009adbf067140a5368f615.jpg

ظاهرة الاختفاء أو التخفّي مارسها المناضلون الفلسطينيون من مختلف التنظيمات، ولا سيما أولئك الذين كانوا على لوائح الاغتيال والمطاردة من الاحتلال الإسرائيلي، لتُشكّل تجربة التخفّي نظرية جديدة في عالم الثورة والنضال والمواجهة.

منى-سكرية.jpg

تتدافع الأفكار. تختلط الحرائق بالضجيج والبرد. تذهب عبثاً كل محاولات تهدئة النار. الأفكار جامحة. الروح ملتهبةٌ، مُنطلقةٌ، متأهبةٌ لكل عاجل، سريع، محتمل، بل لكل الاحتمالات. لكن ما هي الاحتمالات، وما معنى "العواجل" على مدار البث الصاخب؟. التساؤلات والتكهنات تُربكنا، فلا ينفع لا العقلاني منها ولا اللاعقلاني، فكيف بالتبريرات؟

سلايدر-4.jpg

في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، وضمن فصل جاء تحت عنوان "تمرد في الوحدة 8200"، يواصل الكاتب رونين بيرغمان رواية تداعيات التمرد الذي حصل في الوحدة 8200 وهي وحدة التنصت والاستماع في استخبارات الجيش "الإسرائيلي".

2-7.jpg

يواصل الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" شرح كيفية سعي القيادة العسكرية "الإسرائيلية" لإيجاد التبريرات القانونية لما تسمى "عمليات القتل المتعمد" في الضفة الغربية وقطاع غزة خوفا من الملاحقات القانونية ضد جنودها وضباطها.

29hamas_arafat.jpg

يروي الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية" أن عملية "قطاف شقائق النعمان"، لم تنهِ العمليات الانتحارية التي كانت تنفذها حركة "حماس"، لذا، قررت تل أبيب "قطع رأس الحية"، أي إغتيال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين.