تساءل حاكم ولاية نيويورك عن السبب الذي يجعل الفقراء يدفعون الثمن الأعلى بكثير في الكوارث عموما، بما في ذلك كارثة وباء الكورونا فيروس.
تساءل حاكم ولاية نيويورك عن السبب الذي يجعل الفقراء يدفعون الثمن الأعلى بكثير في الكوارث عموما، بما في ذلك كارثة وباء الكورونا فيروس.
"الفيروس التاجي يمثل اختباراً لكل ما توصلنا إلى فهمه بشأن أوروبا على مدار السنوات السبعين الماضية". هذا ما خلصت إليه الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية هيذر كونلي في مقاربتها للتأثيرات المحتملة لفيروس "كورونا" على مستقبل الكتلة الأوروبية، انطلاقاً من الاستجابة المتخبطة التي اتسمت بها السياسة الأوروبية في بداية انتشار الجائحة الوبائية، والأثر الاقتصادي المترتب على هذه الأزمة الصحية، في ظل الانقسام السائد داخل المنظومة الأوروبية بين دول الشمال ودول الجنوب.
أزعم ان الجنسية بمعنى الانتماء الاصولي لدولة من الدول، ليست بطاقة ثبوتية مصدقة بختم حكومي تستبين فاعليتها على مكاتب القضاة في المحاكم او تستحيل نسخا مدرجة طي ملفات دوائر الشهر العقاري تتراقص اعين الموظفين متفحصة الامضاءات والاختام فيها قبل ان ترمي ملفا تضمنها على رف مغبرٍّ. ذلك الواقع كما هو، لكنه ليس الواقع كما ينبغي ان يفهم.
عند عتبات ستة آلاف إنتظار - حيث الشمس لا تُدفئ الأجساد المُقيمة على قهرٍ وقَسرّ، حيث القيد رهنُ إجرامٍ مُزمِن وجرثوميّ - تتأهّب العزيمة، وتشتدّ بأعتىَ ما مَلكَتهُ وثبّتَت عليه إرادة ستة آلآف ممن يعيشون هذا الانتظار.
بعد 76 يوماً من العزل، سمحت السلطات الصينية لسكان ووهان بالخروج من منازلهم أو مغادرة المدينة، كما سمحت للمطاعم والمقاهي في بكين وشنغهاي وشينينغ باستقبال الرواد، فيما أعلنت الحكومة المركزية أن طلاب المدارس عادوا إلى مقاعدهم في 10 مقاطعات من أصل 30. وفي وقت تحاول الصين جني ثمار إجراءاتها الاستثنائية لمحاربة الفيروس، تتّهمها بعض الدول بتصدير الفيروس والمرض الناتج عنه، وباستغلال المساعدات الطبية لأغراضٍ دعائية. ويشتبه البعض في أنها تلجأ إلى "الدبلوماسية الطّبيّة" لإحياء مشروع الحزام والطريق بعدما عطّلته إجراءات العزل.
منذ انتشار فيروس "كورونا" في العالم، بادرت كوبا إلى إرسال متخصصين في الرعاية الصحية إلى 37 دولة للتعاون في مكافحة الوباء. استقبلت إيطاليا 53 طبيباً كوبياً عملوا سابقاً في غرب إفريقيا، خلال تفشي مرض "إيبولا" القاتل عام 2014. علاوة على ذلك، كانت الجزيرة المحاصرة الدولة الوحيدة التي خرقت الحظر العالمي على سفينة سياحية كانت تنقل أكثر من 600 مسافر بريطاني، وبعضهم مصاب بكورونا، وقد تقطعت بهم السبل لمدة أسبوع، بعد أن منعت الولايات المتحدة والدول المجاورة رسو السفية. سمحت كوبا للمسافرين بدخول أراضيها، وعالجت المرضى، وساعدت في نقلهم إلى وطنهم. تقوم كوبا بدور رائد في معالجة الوباء العالمي. فكيف أمكن لجزيرة صغيرة في منطقة الكاريبي، حملت إرث قرون من الاستعمار والإمبريالية، وعقود من الإجراءات العقابية من جانب الولايات المتحدة، أن تقدم الكثير للعالم؟
حرّكت المبادرة التي أطلقها قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، مطلع هذا الشهر، في توقيت سياسي متقن جداً، المياه الراكدة في ملف الأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفتحت الباب أمام دخول الألمان ووسطاء آخرين على خط الوساطة وتبادل الإقتراحات، تمهيداً لعملية تبادل على مراحل، شكل الخوف من تداعيات فيروس كورونا، ذريعة لإطلاقها إلى العلن.
توقع تقرير داخلي أعدته دائرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية شارك في صياغته أكثر من 20 دبلوماسياً وخبيرا في الوزارة "مستقبلاً كئيباً" للعالم بسبب أزمة كورونا، لكنه بدا، في المقابل، متفائلاً إزاء فرصة تعزيز مكانة الدولة العبرية وعلاقاتها السياسية والاقتصادية نتيجة الأزمة.
"مجهولون يقدمون على سرقة مجمع تجاري حكومي في مدينة السويداء"... خبر كان ليبدو غير مهم في أوقات أخرى، إلا أن تزامنه مع استمرار الحجر الصحي، والشلل الكبير في الحركة التجارية والاقتصادية في سوريا، كعارض لا بد منه خلال فترة الحجر لمواجهة وباء "كورونا"، أمر لابد أن يضع خبراً كهذا في صدارة الاهتمام، والاهتمام البالغ أيضاً، فالسرقة لم تطل مصرفاً أو محلاً لبيع المجوهرات، وإنما مركزاً يحوي مواداً تموينية وغذائية على وجه التحديد، الأمر الذي قد يفتح الباب على مصراعيه أمام موجة من السرقات المماثلة، والمدفوعة بـ"الجوع".
مضى على نيل حكومة الرئيس حسان دياب ثقة المجلس النيابي حوالي الشهرين، وبقي التحدي المالي الأبرز أمامها من دون خطة حل أو خارطة طريق واضحة.