المعلومات متوفرة ومتاحة للجميع بما يفوق القدرة على استيعابها والربط فيما بينها بما يؤدي إلى "فهم" ما يجري في هذا العالم، وخاصة في منطقتنا العربية.
المعلومات متوفرة ومتاحة للجميع بما يفوق القدرة على استيعابها والربط فيما بينها بما يؤدي إلى "فهم" ما يجري في هذا العالم، وخاصة في منطقتنا العربية.
تحوّلت الراهبة مايا زيادة بعد ساعات قليلة على انتشار الشريط المصور إلى سيدة أهل الجنوب اللبناني الأولى، وبرغم أن أكثرية الجنوبيين لم يسمعوا يوماً بها، إلا أن عظتها في مدرسة رهبانية شدّتهم وجذبتهم إلى سيدة لم يعرفوا لها وجهاً إلا في وسائل التواصل الإجتماعي.
كعادة فريقنا كلما استعصى الفهم وتعقدت السبل واختلفت الآراء اجتمعنا، وعلى غير عادتنا وقع اجتماعنا هذه المرة على الهواء. حدث خلال الشهور الست الماضية ما استعصى علينا فهمه وما اختلفت عليه المواقف وسبل الخروج منه، ما استدعى من جانبنا اجتماعاً. أما ما اتفقت عليه الآراء فكان الأمر البديهي، وهو أن نكبة ثانية حدثت وأن دول المنطقة تصرّفت بشكل مختلف عن تصرفها خلال النكبة الأولى.
"الرّجل يزرع ويحصد والمرأة تطبخ، الرّجل يبني ويُعمّر والمرأة تنظّف ما بناه، هذا هو الاتّفاق الضّمني بين الجنسين، وأي خلل يجب إصلاحه".
"في غزة ليس لديهم شيء آخر/ هم هناك منذ اندلاع دمهم/ لا يمكن أن يموتوا/ الوطن قيد التكوين/ دماؤهم تكشح عتمة القتل/ قيامتهم.. قيد الأمل".
استغرق الرئيس الأمريكي جو بايدن خمسة أشهر، بتمامها، من معاناة أهل قطاع غزة حتى يقول إن ما يجري هناك لما يقرب من مليوني فلسطيني من قصف وتهجير ودمار وخراب وجوع هو "أمرٌ مفجعٌ". جاء كلام بايدن في خطاب "حالة الاتحاد" للعام 2024 في السابع من آذار/مارس في مجلس النواب الأمريكي.
مع تعثر مفاوضات هدنة رمضان واحتمالية أن يلجأ بنيامين نتنياهو المأزوم داخلياً وخارجياً إلى اجتياح رفح، وربما القيام بعملية عسكرية في جنوب لبنان، تختلط الأوراق في المنطقة على اعتبار أن مصير الحرب بات مجهولاً في أيدي مجموعة متطرفين في إسرائيل، يتبارون على حجم الإجرام والمجازر.
تُفتش إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن وسائل تُرضي بها نفسها، أكثر مما تُشكل مساراً عملياً قد يفضي إلى وقف الحرب في غزة (ولو موقتاً). من الضجة التي أحيطت بها زيارة الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن، إلى الإعلان عن الرصيف العائم على شاطىء غزة بعد إلقاء مساعدات غذائية جواً فوق القطاع.
تناولنا في مقالٍ سابق قضيّة كونيّة أو عالميّة "الرّسالة المسيحيّة"، وذلك من خلال الاعتماد على دراسةٍ تأويليّة-فهميّة لبعض المعاني الوجوديّة والمعرفيّة الكبرى الكامنة وراء الخطاب والإشارة والرّمز والصّورة والطّقوس والسّرديّات شبه الأسطوريّة (وما إلى ذلك).
إذا كانت الدولة هي الإطار الناظم للمجتمع، فإن غيابها يعني تلاشيه. في الدولة الحديثة، توجد روابط بين الجماعات كأفراد، بل كمواطنين. ويشارك هؤلاء في الدولة وفي القرار، سواءً وهماً أو حقيقةً. اضطرار السلطة لتنمية هذا الوهم دليل على أهميته بالنسبة للناس الذين يحققونه ولو جزئياً عن طريق الانتخابات والنقاشات في المجال العام.