الحراك الشعبي Archives - 180Post
Mossoul. Cet homme (30 ans) marche dans son quartier de la berge ouest de Mossoul, qui a été complètement détruit. Après la destruction de sa maison durant la guerre, il a fui la berge ouest de la ville et trouvé une maison du côté est où il vit maintenant avec sa famille. Il a une femme et trois enfants. Après plus d’un mois sans emploi, il a trouvé un travail au café Al-Muntaza où il est payé 250 USD par mois. Mosul. This man (30) walks through his neighbourhood, which was completely destroyed, on the west bank of Mosul. After his house was destroyed during the war, he fled from west bank of the city and found a house on the east side where he and his family live now. He has a wife and three children. After he stayed for more than a year unemployed, he found a job at the Al-Muntaza cafe which pays 250 USD per month.

gettyimages-1230840716-2048x2048-1-1280x767.jpg

"إذا كنتَ متنزِّهاً عاديّاً على شاطئ البحر، ورأيتَ إنساناً يغرق ولم تهبّ لمساعدته بنفسك أو بإنذار قوى النجدة، يعتبرك القانون الفرنسي مذنباً. أمّا إذا كنتَ من المكلَّفين بالنجدة ولم تقمْ بها، فيعتبرك عندئذٍ مجرماً". مَن هو قائل هذا الكلام؟ كلا، لا يذهب تفكيركم إلى القادة والمسؤولين الفرنسيّين.

lighthouse2021_pete_kreiner.png

أعطت الانتخابات الطلابية في الجامعات اللبنانية الخاصة، إشارات سلبية لكل من احزاب السلطة والمعارضة، مثلها مثل انتخابات نقابة المحامين ومندوبي رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية، وفرضت ضرورة اعادة نظر في البرامج والأطر والخطاب، بعدما باتت طروحات معظم هذه الأحزاب بضاعة بائرة لا تجد من يشتريها.

FB_IMG_1601796555423-1280x1110.jpg

لم تكتف الباحثة الإجتماعية اللبنانية الدكتورة لمى قبانجي بتسجيل أصوات المشاركين في إنتفاضة تشرين/أكتوبر 2019 في بيروت، بل أجرت مقابلات صوتية قصيرة أو طويلة (47 مقابلة) مع الأشخاص أو المجموعات المشاركة من مختلف المناطق اللبنانية (بيروت، طرابلس، صيدا، جل الديب، كفررمان، صور) لجمع المعطيات، وفهم الأحداث والتحوّلات الإجتماعية.

122008274_1644155949072174_454503750591861013_o-1280x853.jpg

في 17 أكتوبر، ثار اللبنانيّون على أنفسهم وعلى الواقع المأزوم الذي باتوا معه رهائن. ما عادوا يريدون أن يكونوا طُفيْليّين في بلدٍ طُفيْلي. أشعلت السلطة، بأناملها، شرارة غضب شعبي مكتوم تلقّفته الشوارع والساحات، على كامل خارطة الوطن، ما أعطى الدليل الحسّي على نضج العامل الموضوعي للتغيير. لتغيير النظام الذي فقد كلّ شرعيّةٍ لبقائه. لإسقاط نظامٍ لا يعترف بشعبه، ولا يعرف أن يتعاطى إلاّ مع "شوارع طائفيّة". فإذا به، ذات تشرين، يجد نفسه بمواجهةٍ مع هذا الشعب.