ديفيد هيل Archives - 180Post

-وعون.jpg

عندما وقف  أعضاء نادي رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط مُعلنين دعمهم لنجيب ميقاتي مرشحاً لرئاسة الحكومة، كان المشهد سوريالياً بإمتياز ويستحق وقفة، ولو متأخرة، لما يحمله في طياته من دلالات آنية ومستقبلية.

gettyimages-1229906096-2048x2048-1-1280x584.jpg

مع زيارة الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل السفير جون دوروشيه إلى بيروت، في الساعات الأخيرة، تجدد الحديث عن إمكان تحريك المفاوضات غير المباشرة التي توقفت منذ مطلع شهر أيار/ مايو الماضي.

FB_IMG_1619814156655-1-1280x773.jpg

تشهد المنطقة حراكًا غير مسبوق. العنوان الكبير هو محادثات فيينا النووية بين الولايات المتحدة وإيران. مشاروات عاجلة على خط تل أبيب واشنطن. كلام جديد لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أعقب إجتماعات بغداد الخليجية ـ الإيرانية. إستئناف مفاوضات الترسيم الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل. ماذا بعد؟

lebanon-israel-16-12-2020-large.jpg
Avatar18026/04/2021

كتب سفير إسرائيل الأسبق في القاهرة يتسحاق لفانون مقالة في "معاريف"، أمس (الأحد) شدد فيها على عدم التخلي عن جزء من حقل "كاريش" للبنان، لكنه فتح الباب أمام معالجة الأمر مع الجانب اللبناني "من خلال الإعراب عن استعدادنا لتأجيل البدء باستخراج الغاز من "كاريش" أشهراً معدودة فقط"!

gettyimages-1227921495-2048x2048-1-1280x767.jpg

لم يعد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يعبأ كثيراً بصراخ فقراء لبنان بقدر اهتمامه بمصيره الشخصي المهدد بقضايا داخلية وخارجية، وحملات يجتهد في صد هجماتها المضنية بشبكات حماية سياسية واعلامية وقانونية وقضائية، داخلية وخارجية.

gettyimages-1196682952-2048x2048-1-1280x853.jpg

المواسم اللبنانية كثيرة ولكن حصادها قليلٌ جداً. بين زيارة ديفيد هيل إلى بيروت وزيارة سعد الحريري إلى موسكو، حلّق الفراغ الحكومي وطار تعديل مرسوم الحدود البحرية وأعيد تعويم رياض سلامة وتقدمت أسئلة دور الجيش اللبناني ما بعد "الإرتطام الكبير"!

gettyimages-1232301306-2048x2048-1-1280x744.jpg

إنتهت عملياً زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية للشؤون السياسية السفير ديفيد هيل. الطابع الوداعي لا ينفي أن الزيارة كانت مبطنة بالعديد من الرسائل، حكومة ومبادرة فرنسية وغازاً وحدوداً ودعماً للمؤسسة العسكرية.

gettyimages-1228292856-2048x2048-1-1280x856.jpg

كان إيمانويل ماكرون، واضحاً حين أفْهَمَ اللبنانيين في 6 آب/أغسطس، بعد يومين على تفجير المرفأ، بأنه رئيس فرنسا وليس رئيس لبنان ولا قائد ثورتهم. برغم ذلك، يعامله المنتفضون بوصفه "خائناً"، بعدما رعت فرنسا عملية تكليف سفير لبنان في برلين، مصطفى أديب، تشكيل الحكومة العتيدة.

-وعون.jpg

برغم مضي 17 يوماً على كارثة مرفأ بيروت، بينها 11 يوماً على إستقالة حكومة حسان دياب، لا خرق سياسياً في جدار الشخصية التي سيتم تكليفها برئاسة الحكومة، خصوصاً في ظل "الفيتو" المزدوج على سعد الحريري، سواء من السعودية أم من جبران باسيل!