مثلما ستواجه إدارة جو بايدن ملفات داخلية ضاغطة، عبّر عنها خطاب الرئيس الأميركي الجديد فجر اليوم (السبت) ولا سيما قضية مواجهة جائحة كورونا، ثمة أسئلة وتحديات تتصل بالسياسة الخارجية للإدارة الجديدة.
مثلما ستواجه إدارة جو بايدن ملفات داخلية ضاغطة، عبّر عنها خطاب الرئيس الأميركي الجديد فجر اليوم (السبت) ولا سيما قضية مواجهة جائحة كورونا، ثمة أسئلة وتحديات تتصل بالسياسة الخارجية للإدارة الجديدة.
"شكراً ترامب، الصين أصبحت أفضل منا". تحت هذا العنوان كتب الكاتب والصحافي الأميركي توماس فريدمان مقالة في نيويورك تايمز قال فيها إن فوز جو بايدن "لن يكون كافيا لجعل أميركا بصحة جيدة، سياسياً ومادياً، ولكنه ضروري". ماذا تضمنت المقالة؟
أكثر من 100 لقاح تعمل البشرية عليهم حالياً لمكافحة فيروس كورونا المستجد، وسيحصل الفائز على "الجائزة الكبرى"، فيما ستدفع البشرية ثمن عودة حياتها إلى ما كانت عليه قبل كانون الأول/ديسمبر 2019، أي قبل إنفلات الوحش من عقاله.
على مسافة سبعة أيام من "أسوأ مناظرة في التاريخ الأميركي" بين دونالد ترامب ومنافسه جو بادين، جاءت مناظرة نيابة الرئاسة الأميركية فجر اليوم (الخميس) أقل صخباً، برغم أن الجمهوري مايك بنس والديموقراطية كامالا هاريس تجنبا الخوض في فرصة توليهما الرئاسة، سيما وأن المتنافسين حالياً هما في سبعينيات عمرهما (ترامب 74 عاماً وبايدن 77 عاماً)، وفي المقابل، يسعى كل من بنس (61 عاماً) وهاريس (55 عاماً) لإثبات جدارة القيادة إذا تطلب الأمر منهما ذلك مستقبلاً.
منذ آذار/مارس 2020، بات طلاب لبنان خارج المدارس والجامعات، بسبب جائحة كورونا. منذ ذلك الوقت، لجأت المؤسسات إلى التعليم عن بعد، باستعمال منصات تعليمية أحيانًا أو تطبيقات لا دخل لها لا من قريب ولا من بعيد بالتعليم مثل الواتساب، فما الذي جرى ويجري؟ هذه محاولة للتوصيف والتقويم للوضع التعليمي في المؤسسات الرسمية في لبنان.
في كانون الأول/ديسمبر 2019، دقّت الصين ناقوس الخطر العالمي. أتانا فيروس جديد من عائلة "الفيروسات التاجيّة". كيف ينتشر، كيف يتمّ تحييده، ما هي العوارض والأخطار، وكيف نتخلص منه؟ كلّها أسئلة لم تكن الإجابات عليها متوفرة حتى يومنا هذا، ما أدخل الرعب في قلوب الناس، فهم أعداء ما يجهلون، فحذونا في لبنان حذو بعض من سبقنا. أقفلنا مدراسنا وجامعاتنا وأحكمنا إغلاق أبواب ونوافذ بيوتنا علينا.
بعدد السنين، هناك ستة عقود كاملة تفصل أول مناظرة تلفزيونية رئاسية أمريكية عام (1960) عن آخر مناظرة مماثلة (2020).
من المصادفة أن يكون اليوم الذي يستضيف فيه البيت الأبيض توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين من جهة وبين إسرائيل من جهة أخرى كأهم إنجاز خارجي للإدارة الحالية، صدور الكتاب الثاني للصحافي المخضرم بوب وودورد عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي عنون بـ"الغضب"، والذي يقوم -كعادة أسلوب وودورد- على مقابلات حصرية مع ترامب حول مختلف الأمور والقرارات التي اتخذها في فترة رئاسته الأولى، وإن كان يركز بخلاف سابقه "الخوف" الذي صدر منذ عامين على السياسات الخارجية للإدارة الأميركية الحالية، وخاصة في ظل أزمات داخلية وخارجية متلاحقة وطريقة ترامب في التعاطي معها على أنها استثمار دعائي وانتخابي حتى وإن وصل الاستقطاب الناتج عن ذلك لحدود الاقتتال الأهلي.
الله، الإقتصاد، الإنسان؛ أيهم سبب لغيره. أيهم غاية لغيره؛ ذلك هو الموضوع الأخلاقي الذي ربما كان ميتافيزقياً.
تصعب الكتابة عن انتخابات الرئاسة الاميركية في زمن تسكن فيه كل وسائل الاعلام الاميركية منازل كل الذين لا تنقطع عنهم الكهرباء. الناس رأوا وسمعوا وقرأوا ما يقوله المرشحان دونالد ترامب وجو بايدن ومناصروهما. يبقى على المراقب ان يقارن مواقف المرشحَين قبل أن يقول كلمته في صناديق الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.