نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تقريرًا للكاتب والصحافي الإسرائيلي يوسي ميلمان يستعرض فيه ما جاء في كتاب المؤرخ حاجي رام الجديد من قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة بن غوريون في مدينة بئر السبع «إسكار بني صهيون: تاريخ اجتماعي للحشيشة من فلسطين أثناء الانتداب البريطاني إلى إسرائيل". ماذا تضمن التقرير الذي نشره موقع "ساسة بوست" مترجماً؟
نشر الكاتب ستيفن هودجسون، مقالة في الصيف الفائت ردا على المنزعجين من كوارث العام 2020، أراد من خلالها سرد حقائق (كوارث) تاريخية حصلت في القرن العشرين من موقع من ولد في العام 1900 لعله يخفّف بعض هلع الخائفين من إنتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.
ما هي نتائج زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل الى لبنان؟ أين وصلت مساعي مبادرة الرئيس ايمانويل ماكرون؟ ما هو تصور باريس لاخراج لبنان من أزماته السياسية والاقتصادية والمالية المتراكمة؟
مجدداً، إنها لعبة كسب الوقت. يلجأ إليها معظم أهل السياسة في لبنان. ما هي مناسبة هذا الكلام في يوم الإستقلال تحديداً؟
في مقال نشره في موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) الإخباري البريطاني، بعنوان حرب الولايات المتحدة المالية الطويلة على حزب الله ولبنان، قال الصحافي والكاتب بول كوكرين إن أثر العقوبات ضد سياسيين لبنانيين سيكون أكبر بكثير من أثر العقوبات ضد حزب الله. ماذا تضمنت مقالة كوكرين المترجمة من الإنكليزية إلى العربية؟
"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان.
سقط التدقيق الجنائي حتى قبل أن يبدأ. فقد وجهت شركة "الفاريز آند مرسال" كتاباً رسمياً، اليوم (الجمعة) إلى وزير المال اللبناني د.غازي وزني إعتذرت فيه رسمياً، عن متابعة مهامها، متذرعة بالأسباب التي كانت قد أبلغت المسؤولين اللبنانيين بها، سابقاً، وأبرزها عدم تعاون مصرف لبنان المركزي معها.
ما هي صحة المعلومات المتزايدة في الأيام الاخيرة عن أخطار تهدد استقرار الوضع الامني في لبنان؟ هل الحديث عن عمليات ارهابية سواء حوادث تفجير او اغتيالات له ما يبرره؟
يسود إعتقاد بأن خارطة طريق معالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية باتت واضحة المعالم أمام أية حكومة تشكل في لبنان، ولا ينقص إلا التشمير عن السواعد. هو اعتقاد خاطئ شكلاً ومضموناً، ذلك أن تشخيص الأزمة يتراوح بين تهوين مضلل أو تهويل محبط، مروراً بألون قوس قزح متنافرة من العلاجات الاشتراكية مقابل أخرى ليبرالية متوحشة.