مصر Archives - Page 29 of 74 - 180Post

سلايدر-2.jpg

«ليس فى السياسة صداقة دائمة، ولا عداء دائم؛ ولكن هناك فقط مصالح دائمة». مقولة خالدة، أطلقها اللورد البريطانى، بالمرستون، فى القرن التاسع عشر؛ تعبيرا عن مبدأ «التوازن الدولى» فى حقبة «السلام البريطانى». ذلك الذى كان يضمن للامبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس، وضعا دوليا، يسمح بتفوقها على سائر الأمم؛ كما يحصنها ضد أى مخاطر، يمكن أن تهدد أمن أو مصالح الجزر البريطانية.

ثورة.jpg

في ثمانينيات القرن الماضي، شهدت بلدان عربية عديدة سوية أزمات مالية واقتصادية خانقة، أهم ظواهرها كان عجزاً كبيراً مستمراً لميزان المدفوعات الخارجية وتخطي مديونية الدول عتبات غير قابلة للاستدامة وارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير.

112452Image1-1180x677_d.jpg

يشترك اليسار المصري في الحوار الوطني الدائر عبر عدة منظمات، على رأسها كما كان الوضع دوماً، حزبا التجمع والشيوعي المصري. تذاع الجلسات على التلفزيون أو لا تذاع، يتناقل البعض مداخلات ممثلي الحزبين في الجلسات، وهي وإن كانت مداخلات موقوتة فإنها كشفت ما هو أكبر بكثير مما يحتمله زمن المداخلات (4 دقائق) ولا عجب. فالمشهد بكامله يراد له أن يغطي أوضاعاً، لكنه فعلياً يكشف تلك الأوضاع.

Egypt_30894.jpg

أذكر أن لقاءنا الأول كان في الفجالة، الشارع أو الحي الذي ما قصدته يوما إلا لغرض له علاقة بالثقافة أو التعليم أو لـ"جبر" عظام الذراع عند برسوم المجبراتي. يومها، أقصد يوم تعرفت عليه، انتهزت فرصة الوجود في الفجالة فلبيت دعوة زميل قديم من أيام المدرسة اشترى محلا لبيع الكتب وانتهى به الأمر ناشرا يعتد بنصيبه المعتبر من أعمال سوق الكتابة والقراءة والورق والأدوات المدرسية.

الثلاثية.jpg

يعيش العراق حالياً أكثر فتراته استقراراً منذ أعوام، نتيجة تقاطع مصالح داخلية وإقليمية ودوليّة. زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، خارج اللعبة منذ عامٍ تقريباً؛ لم يعد لاعباً أو حكماً، وسط ترقبٍ من عودته في أي لحظة. معظم القوى السياسية الشيعية والسنيّة والكردية، انبرت تحت راية تحالفٍ واحد، ما منح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، غطاءً سياسيّاً وبرلمانيّاً منقطع النظير.

George_Ishaq.jpg

فى اختبار الزمن لم تتغير بوصلته ولم تنل منه التحولات والتغيرات. حافظ طوال الوقت على سماحته الإنسانية والسياسية، التى استدعته قبل هبوب عواصف ثورة يناير لتصدر «الحركة المصرية من أجل التغيير»، التى اشتهرت باسم «كفاية». عند رحيله لم تكن مصادفة أن كل ما يتحرك بالحيوية فى البلد استشعر افتقادا حقيقيا للرجل والمعنى.