يُقدّم الباحثان أورنا مزراحي ويورام شفايتسر في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي "تقدير موقف" بشأن إنعكاسات المشهد اللبناني على الكيان الإسرائيلي. ماذا تضمن هذا التقدير الذي نشرته "مباط عال" وماذا تضمن من توصيات للحكومة الإسرائيلية؟
يُقدّم الباحثان أورنا مزراحي ويورام شفايتسر في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي "تقدير موقف" بشأن إنعكاسات المشهد اللبناني على الكيان الإسرائيلي. ماذا تضمن هذا التقدير الذي نشرته "مباط عال" وماذا تضمن من توصيات للحكومة الإسرائيلية؟
كان يمكن لإعتذار سعد الحريري أن يترك صدى أكبر بكثير. هو من قرر التوقيت وهو من قرر الإخراج.. وأيضاً الإطلالة مع الزميلة مريم البسام عبر قناة "الجديد"، في مقابلة إرتدّ حاصلها السياسي على زعيم "المستقبل" بصورة بالغة الدراماتيكية!
الكلمة المفتاح للتسوية بين إيران وأميركا، تتويجاً للمفاوضات النووية في فيينا، هي الآن بيد المؤسسة الدينية الحاكمة في طهران؛ فقد استقر تنافس مراكز القوى في إيران على دفع رجل النظام ابراهيم رئيسي إلى رأس السلطة التنفيذية، ليلاقي بإدارته الواقعية ملفات السياسة الخارجية، جاهزيّة الرئيس الأميركي جو بايدن لعقد تفاهمات تلبّي مصالح وحاجات الطرفين في الشرق الأوسط.
إن استقراء الواقع اللبناني يفيد بتحقّق مجموعة مرتكزات أو لنقل "وقائع دامغة وحقائق" بات النظر فيها وتمحيصها والتدقيق فيها ضرورة لكل باحث ومهتم بالشأن اللبناني وبالإسهام في تعديله. هذه المرتكزات أشبه بأرضية حاكمة لأي مقاربة تحسينية مفترضة للواقع اللبناني الصعب، ويمكن تقسيمها إلى مستويين، عامة ومباشرة آنية.
بينما تستأنف مفاوضات فيينا، يجلس المرشحون السبعة للانتخابات الرئاسية لمناظرتهم الأخيرة. حتى اللحظة لم يناقشوا الملف النووي خصوصا، أو السياسة الخارجية عموما، ربما لأن السياسة الخارجية، كما سبق وقال القائد الأعلى آية الله علي خامنئي، هي عملية تنفيذية بالنسبة للوزارة والحكومة عندما يعملوا منفردين، لأن وضع العناوين الرئيسية هو عمل مؤسسات الدولة المختصة مجتمعة.
العلاقات الأميركية-الروسية، مرشحة للتأزم برغم القمة الأميركية الروسية التي ستعقد هذا الشهر. ثمة إتهامات أميركية لروسيا، بأنها تقف وراء هجمات مزعومة تسبب مشاكل صحية غامضة بين موظفي الحكومة الأميركية في جميع أنحاء العالم، وفقاً لما أشارت إليه صحيفة "بوليتيكو" الأميركية في مقال لها في 10 أيار/ مايو الماضي نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين على دراية بالأمر.
يقول جان جاك روسو: "إذا كانت إسبارطة وروما قد زالتا، فأيّ دولة يمكن أن تأمل الاستمرار إلى الأبد؟". وفي حوار مع الرئيس الصيني، يقول زبيغنيو بريجنسكي إنّ أميركا "تتراجع وأنتم تتقدمون"، فيردّ الرئيس الصيني: "أرجوكم لا تتراجعوا بسرعة"!
تخرج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط وتتركه ساحة صراعات وفوضى ومخاطر. يبقى السؤال: هل الشرق الأوسط قادر على النهوض؟ يحاول ستيفن أ. كوك، أحد باحثي دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية في مقالته في "فورين أفيرز" المعنونة الإجابة على هذا السؤال في الجزء الثاني والأخير من هذه الدراسة.
ولا مرة، أخفيت إعجابي بشارل مالك، مفكراً بقامة الفيلسوف، وفي كل مرة كنتُ أقرأ له، كنت أعمل على الفصل بين فكره وسلوكه السياسي، سيما في مرحلته الأخيرة، وهو الأمر نفسه الذي اعتمدته مع سعيد عقل، إذ فصلت باكراً بين "سعيدين": الشاعر الكبير والسياسي الذي أنازعه.
قبل أن يعلن لبنان قراره السياسي بالتوقف عن التسديد لحاملي سندات اليوروبوند، قبل حوالي الشهر، كان قد بدأ الأخذ والرد حول موضوع صندوق النقد الدولي. صحيح أن اللجوء إلى الصندوق عنوان خلافي، سياسياً وإقتصادياً ومالياً، غير أن عدم اللجوء إليه، قد يرتد أيضاً على لبنان بما هو أكثر سلبيةً. هنا تبدو المفاضلة صعبة وبين سيءٍ وأسوأ. الأهم، هل بمقدورنا تحويل الأزمة الإقتصادية ـ المالية إلى فرصة، وتحديداً على صعيد "النموذج" الأفضل للبنان.. مستقبلاً؟