هل انتصر الفلسطينيون ومعهم بقية العرب على الإسرائيليين فعلا فى مدرجات الملاعب والشوارع القطرية على هامش مونديال كأس العالم فى الدوحة كما قلنا هنا بالأمس، أم أن النتيجة الفعلية لم تكن كذلك، كما يرى البعض فى إسرائيل، وفى دوائر عربية أيضا؟
هل انتصر الفلسطينيون ومعهم بقية العرب على الإسرائيليين فعلا فى مدرجات الملاعب والشوارع القطرية على هامش مونديال كأس العالم فى الدوحة كما قلنا هنا بالأمس، أم أن النتيجة الفعلية لم تكن كذلك، كما يرى البعض فى إسرائيل، وفى دوائر عربية أيضا؟
"حتى ماضٍ قريب، كان هذا الرجل منبوذاً، ويجسد مساره تطور المجتمع الإسرائيلي خلال ثلاثة عقود". الرجل المقصود هو إيتمار بن غفير المرشح لأن يحتل وزارة الأمن القومي في حكومة بنيامين نتنياهو المقبلة. هذا التقرير الذي نشره موقع "أوريان 21" بالفرنسية للكاتب سيلفان سيبيل (*) وترجمته الزميلة سارة قريرة إلى العربية، يُسلط الضوء على ظاهرة بن غفير.
سيناريوهات النار تكاد تلامس سطح الحوادث المتدافعة فى الإقليم المأزوم الذى نعيش فيه. الأخطار ماثلة والأسئلة الكبرى تأخذ بخناقه، التفاعلات المحتملة والتداعيات التى لا يمكن تجنبها.
عارض ألبير مخيبر دخول الجيش السوري إلى لبنان حتى تحت مظلّة «قوّات الردع العربية» في العام 1976، وهو العارف حق المعرفة الأطماع السورية التاريخية بلبنان وثروته المائية (تقاسم العاصي) وعدم اعتراف النظام السوري بالكيان اللبناني المستقلّ وذات السيادة، «إنّ السوري لن يخرج من لبنان لأنه يريد ضمّه إلى سوريا وهو لم يضمّه حتى الآن لأنه لم يتمكّن من ذلك.»([1]) لكن القناعة تلك لم تدفعه إلى الاستسلام، كما معظم السياسيين، فناضل ورفع الصوت وخاض معارك سياسية، تحت قبّة البرلمان وخارجه، وعلى أي منبر ومن خلال أي وسيلة متاحة.
شهد شهر نوفمبر/تشرين الثاني لهذا العام أحداثا ولقاءات عالمية وانتخابات مهمة فى أنحاء مختلفة تابعناها؛ لأن الكثير منها ــ من لقاءات القمم ومن الانتخابات ــ لها تأثير مباشر أو غير مباشر على منطقتنا.
يستخلص المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل من التطورات الميدانية على أرض فلسطين المحتلة، وما يرافقها من تطورات إقليمية أن إسرائيل (في عهد بنيامين نتنياهو) ذاهبة باتجاه واحد هو الإنفجار.
تخيّل مثلثاً رؤوسه الثلاثة دين وأمة وقومية. وكلها تعابير تشترك في مفهوم واحد هو الهوية.
لم يكن التقرير الذي كشف عنه مؤخراً مراقب الدولة ماتنياهو إنجلمان هو الأول من نوعه حول أوضاع المجندات اللواتي يعملن في الجيش والشرطة وجهاز الشاباك وإدارة السجون، وجاء فيه أن ثلثهن تعرضن للتحرش الجنسي من زملاء وقادة لهن في الخدمة.
"إسرائيل ما بعد الانتخابات ليست هادئة أو متكتلة أكثر. العكس هو الصحيح. في الواقع، التوترات الداخلية يمكن أن تزداد بسبب المخاوف المنتشرة بين أوساط الفئات المختلفة من أن يحدث تغيير دراماتيكي وسريع". هذا ما يخلص إليه الكاتب الإسرائيلي ميخائيل ميلشتاين في مقال له في صحيفة "معاريف". وهذا نصها الكامل:
رأى المحلل السياسي في "هآرتس" تسفي برئيل أن خطوات إيران الأخيرة وبينها الإعلان الأخير عن تخصيب يورانيوم في منشأة فوردو على درجة 60% هدفها التوصل إلى إنجاز اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه "الرد الحاد" على قرار مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة النووية. ماذا جاء في نص برئيل؟