تكتب أسماء الغول (كاتبة وصحافية فلسطينية مقيمة في فرنسا)، في موقع "أوريان 21"، عن حرب غزة التي إنتهى أحد فصولها. حرب إستهدَفت من بين من إستهدفتهم، أهل الصحافة في قطاع غزة.
تكتب أسماء الغول (كاتبة وصحافية فلسطينية مقيمة في فرنسا)، في موقع "أوريان 21"، عن حرب غزة التي إنتهى أحد فصولها. حرب إستهدَفت من بين من إستهدفتهم، أهل الصحافة في قطاع غزة.
تبقى هدنة «اليوم التالى» لحرب الأحد عشر يوما التى شنتها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى وبشكل خاص ضد قطاع غزة والجرائم التى ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين، تبقى هشة، وقابلة للسقوط فى أى لحظة فى جو التوتر الحاصل والمتزايد، إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار أو «تهدئة مستدامة» حسب السلطة الفلسطينية.
في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يغوص الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان في "بركة دماء" الإغتيالات التي كانت اجهزة الاستخبارات "الاسرائيلية" تنفذها في لبنان في ظل رئاسة رافائيل ايتان لأركان الجيش "الإسرائيلي".. بالتعاون مع حزب الكتائب اللبنانية في العديد من فصولها.
ما جرى في غزة كان أول إختبار للإدارة الأميركية في المنطقة. ليس خافياً أن وقف النار ما كان ممكناً لولا ضغط إدارة جو بايدن. معهد السياسات والإستراتيجيا في "مركز هرتسليا المتعدد المجالات" يناقش التعامل الأميركي من خلال دراسة أعدها أودي أفينطال، الباحث والمحلل السياسي الإسرائيلي في المعهد المذكور.
ها هو الشرق الأوسط يستدرج عنوة الرئيس الاميركي جو بايدن إليه. وهج النار والبارود والدم والدخان وصل إلى البيت الأبيض، فأدار بايدن محركات فريقه للتوجه إلى المنطقة، بعدما كان يأمل بالإبتعاد عنها قدر الإمكان.
كي تقوم اللغة بمهمتها الأساسية يجب أن يؤدي استخدامها الى التواصل بين الناس. تفشل في ذلك عندما تكون غير متطابقة أو متناسبة مع الأحداث.
ترصد الصحافة الإسرائيلية ملف العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية منذ فوز جو بايدن بالرئاسة الأميركية، وجاءت تطورات حرب غزة الأخيرة، لتعيد طرح أسئلة متصلة بالملف إياه وبموقف الإدارة الأميركية من الصراع العربي ـ الإسرائيلي. إلداد شافيط، الباحث في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، يقدم مقاربته في "مباط عال".
تقدم حي الشيخ جرّاح المقدسي، إلى صدارة العناوين، إقليميا ودوليا، بحيث أصبح عنواناً لحرب الأيام العشرة زائد واحد، ومن شأنه أن يتحول إلى عناوين متكررة لحروب مقبلة بين الفلسطينيين والإحتلال، لا يفصل حرب عن أخرى إلا فواصل زمنية محددة.
"القاعدة التي لا تتّسم بالمنطق، لا يمكن اعتبارها قاعدة قانونيّة على الإطلاق". هكذا قال القاضي الإنجليزي وليام بلاكستون في كتابه "تعاليق على القوانين الإنجليزيّة"، شارحاً في مؤلفه الشهير هذا، كيف أنّ المنطق هو الذي ينبغي أن يقود القانون وليس القانون هو من يقود المنطق.
تلوح في الأفق السياسي محاولات لإعادة إنتاج نوع من السلام يكاد يشبه ما جرى قبل ثلاثين سنة في «مؤتمر مدريد»، وما تبعه من مفاوضات سرية فى «أوسلو» أفضت إلى دخول القضية الفلسطينية دوامات متعاقبة من «سلام الأوهام».