بعد إزاحة العراق عن خارطة الدول المركزية في الشرق الأوسط، وقبلها انكفاء مصر مع رحيل جمال عبد الناصر عام 1970، وتوقيع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" عام 1978، خلت الساحة لثلاث قوى إقليمية، عدا إسرائيل طبعًا، هي إيران وتركيا والسعودية.
بعد إزاحة العراق عن خارطة الدول المركزية في الشرق الأوسط، وقبلها انكفاء مصر مع رحيل جمال عبد الناصر عام 1970، وتوقيع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد مع "إسرائيل" عام 1978، خلت الساحة لثلاث قوى إقليمية، عدا إسرائيل طبعًا، هي إيران وتركيا والسعودية.
مع غياب أية قوة دفع داخلية قادرة على إحداث خرق في جدار التأليف الحكومي اللبناني، برغم مضي 155 يومًا على تكليف سعد الحريري، تتقدم حركة السفراء العرب والأجانب، على خط الإستعصاء الداخلي.
في العام 2026، تطوي السعودية مئوية علاقاتها الدبلوماسية مع تركيا. في كانون الثاني/ يناير من ذلك العام، نصّب عبد العزيز آل سعود نفسه ملكاً على "مملكة نجد والحجاز وملحقاتها". في آذار/ مارس من العام نفسه، كانت تركيا من بين أوائل الدول التي إعترفت بمملكة عبد العزيز.
كان من الطبيعي ان يبادر الحوثيون في اليمن الى إعلان رفضهم للمبادرة السعودية لوقف الحرب في اليمن، البلد الذي يعاني منذ ست سنوات من حرب كارثية مدمرة. فهل تنجح المبادرة هذه المرة برغم الموقف السلبي للحوثيين؟
جرت العادة عندما تشتد الأزمات السياسية في لبنان، أن يعوّل البعض لبنانياً على تدخل عربي أو دولي، من أجل إيجاد قواسم مشتركة بين اللبنانيين. هذه المرة، لا أحد يبدو مؤهلاً في الداخل للعب دور توفيقي ولا أحد يسأل عن لبنان في الخارج.. وهو في طريقه إلى "جهنم" الموعودة!
منذ بداية الولاية الأولى للرئيس الأميركي باراك أوباما، أي منذ ١٢عامًا، والولايات المتحدة الأميركية ترسل إشارات عدم إهتمام بالشرق الأوسط ورغبة بالإنسحاب من مسرحه، ما دفع قوى إقليمية عديدة للتشبيك مع قوى كبرى أو صاعدة أو قوى إقليمية أخرى.
ليس هناك من جديد للكتابة عما يجري سياسيًا في لبنان. اللبنانيون يريدون حلًا عاجلًا لأزمتهم، ولا بديل عن سلوك الطريق إلى تشكيل حكومة تلتزم جديًا بالإصلاحات المطلوبة، دوليًا ولبنانيًا.
يبدو أن جبال الجليد بين مصر وتركيا آخذة في الذوبان ولو بشكل بطيء. مسار بدأ منذ أشهر وتُوّج بزيارة غير معلنة لمدير المخابرات التركية حاقان فيدان إلى القاهرة إلتقى خلالها نظيره المصري عباس كامل ومسؤولين مصريين آخرين قبل أسابيع عدة.
ليست جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأولى من نوعها إلى منطقة الخليج، لكنها إكتسبت، بتوقيتها ومضمونها، بعداً مختلفا عن الجولات السابقة. لماذا؟