الرئيس الأميركي جو بايدن حاضر في الهند لقمة العشرين، لكن عينه على القطار المصفح الذي سيقل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من بيونغ يانغ إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، في توقيت غير ملائم أبداً من زمن الحرب الروسية ـ الأوكرانية.
الرئيس الأميركي جو بايدن حاضر في الهند لقمة العشرين، لكن عينه على القطار المصفح الذي سيقل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من بيونغ يانغ إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، في توقيت غير ملائم أبداً من زمن الحرب الروسية ـ الأوكرانية.
تنشغل أوساط إيرانية مهتمة بالإتفاق النووي بمآلات هذا الإتفاق مع إقتراب استحقاق شهر تشرين الأول/اكتوبر 2023 (إنتهاء قرار حظر تصدير وإستيراد الأسلحة)، وذلك إستناداً إلى سيناريوات مُستقاة من مضمون المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران في مسقط في الأشهر الماضية.
يقارب الكاتب في "هآرتس" يوسي ميلمان في مقالة له مسألة التطبيع بين السعودية وإسرائيل بدفع أميركي، وذلك على مسافة قريبة من اللقاء الذي يفترض أن يجمع الرئيس الأميركي جو بايدن برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على هامش أعمال الجمعية العام للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك.
الولايات المتحدة عاجزة عن الإيفاء بإلتزاماتها تجاه أوكرانيا لجهة إيصال الأسلحة "الموعودة" وتعزيز قدرات القوات الأوكرانية في مواصلة القتال ضد روسيا، "وإذا لم توائم بين سياساتها الخارجية والمحلية، وتعمل على تحسين حياة مواطنيها، فلن تكون ترسانة مساعدة لأوكرانيا، أو لأي دولة أخرى"، بحسب مايكل برينس(*)
أوروبا والعالم يستعدان لعودة محتملة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في الإنتخابات الرئاسية في 2024. وقادة أوروبيون ينتابهم قلق غير معلن من هذه العودة، مع ما يمكن أن تعنيه للقارة في زمن الحرب الروسية-الأوكرانية.
"إسرائيل مُطالبة بتشريع ثلاثة مطالب سعودية ستكون لها أثمان استراتيجية، مقابل التطبيع السعودي ـ الإسرائيلي"، يقول عاموس يادلين (رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (آمان) بين عامي 2006 و2010)، في مقالة له نشرها موقع قناة التلفزة الإسرائيلية N12، وهذا نصها الحرفي كما ترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
يقول الكاتب "الإسرائيلي" جاكي خوجي، في مقالة له في صحيفة "معاريف" إنه إذا وافقت الولايات المتحدة على طلب السعودية تزويدها بشبكة مفاعلات نووية للطاقة، فإن أي سيناريو متطرف، يُبيّن أنه في غضون عقد او اثنين، سيكون لإسرائيل شريكان في الشرق الأوسط يملكان القدرة على انتاج قنبلة ذرية أو يسعيان الى هذا الهدف: إيران والسعودية!
مع استمرار حصول دونالد ترامب على تقييمات مرتفعة فى استطلاعات الرأى، زار الرئيس الأسبق باراك أوباما نظيره الحالى جو بايدن فى البيت الأبيض، دعماً له، كما أعرب عن قلقه حيال الانتخابات الرئاسية 2024. فى ضوء ذلك، نشر مركز The American Enterprise Institute مقالا للكاتب ماثيو كونتينيتى، ذكر فيه أن قلق أوباما غير نابع من ارتفاع نقاط ترامب فى استطلاعات الرأى، بل من ازدياد حدة الغضب الأمريكى تجاه بايدن، وأن ارتفاع أرقام ترامب هو فى حقيقته انعكاس لضعف بايدن.
يسعى الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإتمام صفقة التطبيع بين السعودية وإسرائيل بحلول نهاية العام، طمعاً بتعزيز رصيد حملته الانتخابية الرئاسية. لكن الوقت غير مناسب، والشرق الأوسط لم يعد قابلاً لصفقات "جوفاء". فالخطوط العريضة لا تأخذ في الحسبان حقائق السياسة الداخلية الإسرائيلية، وبالتالي لن تحقق السلام بل ستجعل الأمور أكثر سوءاً، بحسب داليا داسا كاين (*).
بعد أسابيع طويلة من المفاوضات المعقدة والمضنية بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان وقطر، توصل الجانبان إلى صفقة تبادل سجناء بينهما والإفراج عن جزء من الودائع الإيرانية المحتجزة لدی العراق وكوريا الجنوبية وصندوق النقد الدولي والتي تقدر بـ 24 مليار دولار.