أثارت العمليات العسكرية التي قامت بها قوات "قسد" في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، والسّيطرة على ما تبقى من المقرّات الحكومية للدولة السورية، تساؤلات عن فحوى هذه الأحداث، وهل هي مرتبطة بما يجري في الداخل السوري أو بما يجري على مستوى الإقليم؟
أثارت العمليات العسكرية التي قامت بها قوات "قسد" في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، والسّيطرة على ما تبقى من المقرّات الحكومية للدولة السورية، تساؤلات عن فحوى هذه الأحداث، وهل هي مرتبطة بما يجري في الداخل السوري أو بما يجري على مستوى الإقليم؟
تتعرض الولايات المتحدة إلى ما يُشبه عملية القضم المتدرج لنفوذها في النظام العالمي، لكن ذلك لا يُبدل حقيقة أنها ما زالت القطب الأول منذ قررت النزول إلى بر أفغانستان في العام ٢٠٠١ ثم بر العراق في العام ٢٠٠٣، فكان أن تسيّدت دولياً وإنطوت حقبة الحرب الباردة.. ولو إلى حين!
أخمن أن الغموض يخيم على أحوال الأمم في كل بقاع الكوكب وأنه باق لفترة قد تطول. لا أعني إطلاقا أنني أتوقع تدهورا أشد في العلاقات على قمة النظام الدولي كشرط تاريخي لقيام وضع جديد تماما. لا محل عندي للتشاؤم في هذه اللحظة المفصلية في تاريخ العلاقات الدولية. وأسبابي واضحة. فالتدهور الراهن شديد إلى درجة أتصوره صار كافيا لتلبية شرط التغيير كما صاغته العصور السابقة.
فى خطابه الأخير عن حالة الاتحاد فى عام 1992، بدا الرئيس جورج بوش الأب منتشيا، وقال إن «أكبر شىء حدث فى العالم فى حياتى، فى حياتنا، هو: بفضل الله، انتصار أمريكا فى الحرب الباردة». وأعلن بوش أن الصراع الأيديولوجى بين الغرب الذى تقوده الولايات المتحدة والشرق الذى هيمن عليه الاتحاد السوفيتى، انتهى ببساطة وبانتصار الولايات المتحدة.
لا يُبشّر المشهد اللبناني بـ"أبطاله" وسياقاته بأي تغيير. لا الإنتخابات النيابية المقبلة، إن حصلت، ستوجد حلولاً للمعضلات الإقتصادية والإجتماعية والمالية، ولا المحافظة على "الستاتيكو" الراهن، سيمنع المزيد من الإنهيار الحتمي.. من أين نبدأ؟
عقدان من الزمن (بعد أيام قليلة) مرا على ولادة مبادرة السلام العربية فى القمة العربية فى بيروت فى ٢٨ آذار/ مارس ٢٠٠٢؛ مبادرة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هذه المبادرة قدمت رؤية شاملة وشجاعة لتسوية النزاع العربى الإسرائيلى.
بلغت الهستيريا لدى طرفي الحرب في أوكرانيا حداً يبعث على الضحك. لا شيء في الحرب سوى الخراب والقتل. ليس ما يبعث على الضحك. هو ضحك البؤس؛ بكاء من نوع آخر.
أي مقاربة لنتائج الحرب الدائرة في أوكرانيا، لن تخرج عن إطار أولي وابتدائي، فالحرب ما زالت في باكورة فصولها، والحروب، غالباً، ما تجر معها مفاجآت ومعطيات من خارج المعادلة العقلية القائمة على ضرب الأخماس بالأسداس، ومع ذلك، تفتح الحروب باب التحريض على إجراء مقارنات بينها، خصوصا حين يرافقها سؤال كبير: هل يمكن أن يخطىء أصحاب العقول الإستراتيجية؟
الباحثان في "معهد السياسة والاستراتيجيا" في "مركز هرتسليا المتعدد المجالات" موشيه ألبو وميخائيل ميلشتاين أعدا دراسة نشرها المعهد على موقعه الإلكتروني تتمحور حول الدروس الإستراتيجية للحدث الأوكراني هذا نصها الذي ترجمته مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
روى رجل أعمال فرنسي لأحد الصحافيّين، عن حدثٍ شاهده بأمّ عينه. كان مسرح ذاك الحدث، يخت الرئيس الزائيري (يومذاك) موبوتو سيسيسيكو وازابانغا. خلال الرحلة، إستاء "الرئيس المُلهَم" من أداء أحد النُدُل. فأمَر "خُدّامه" برميه في المياه طعاماً للتماسيح. فرموه فوراً. هكذا ببساطة. لأنّ رغبات "بعض البشر" لا تُكبَح. لا تُرَدّ. مثلها مثل القدر والموت.