دائماً كان ثمة سؤال مطروح على امتداد العالم العربي، لماذا الأحزاب وما دورها؟ ومن هذا السؤال كان يطل سؤال آخر ما تعريف السياسة إذا لم تكن لصيقة بهموم الناس وشؤونهم وأنماط عيشهم؟
دائماً كان ثمة سؤال مطروح على امتداد العالم العربي، لماذا الأحزاب وما دورها؟ ومن هذا السؤال كان يطل سؤال آخر ما تعريف السياسة إذا لم تكن لصيقة بهموم الناس وشؤونهم وأنماط عيشهم؟
يتسرب الاستبداد من باب كان غير متوقع. باب إلغاء السياسة ورفض المجتمع المفتوح لدى المنظومة الحاكمة ومعاقبة المجتمع اللبناني، بإفقاره ونهب أمواله المودعة أو ما تبقى منها، إضافة الى التعذيب والاعتقال المعتادين أيضاً في كل قطر عربي.
تحتاج مصر إلى نظرة جديدة لسياستها الخارجية، فلسفتها وأولوياتها، تجدد حيويتها وقدرتها على المبادرة فى أوقات عصيبة تومئ بتحولات عاصفة فى العلاقات الدولية والإقليمية على السواء.
يبدو أن الأفق مغلق. لن نستعيد لبنان الذي مضى، ولا إرهاصات تفصح عن بصيص أمل. بات معروفاً أن لبنان مات مراراً ثم عاد، لكن بصورة أكثر تشوهاً وبؤساً. دائماً، كان ماضيه البائس أفضل من حاضره التاعس ومستقبله الأعمى.
تمارس الحكومة اللبنانية عملية غش موصوفة. تحاول حرف الأنظار الى خسائر دون أخرى بعدما أعلنت أنها 69 مليار دولار فقط، وسرّبت انها ستعالجها على مدى 15 سنة و"يا دار ما دخلك شر"!
في مقالة له نشرتها "يسرائيل هيوم"، يُسلط السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة إسحاق ليفانون الضوء على زيارة الوسيط الأميركي في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل عاموس هوكشتاين، إلى كل من بيروت وتل أبيب لإيجاد حلّ للـ860 كلم2 المتنازع عليها بين الجانبين.
الباحثون في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي سيما شاين، راز تسميت، وأفرايم أسكوالي، نشروا دراسة في نشرة "تقديرات إستراتيجية" التي يصدرها المعهد تتمحور حول مآلات الملف النووي الإيراني، وهذا أبرز ما تضمنته، كما ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى اللغة العربية:
ليس خافياً أن النوايا الكويتية إزاء لبنان لطالما كانت في الماضي والحاضر نوايا إيجابية، ولن ينسى اللبنانيون جهود الكويت الخيّرة لتسوية الأزمة اللبنانية في السبعينيات والثمانينيات الماضية، حيث كان المغفور له الامير الشيخ صباح الأحمد الصباح علماً عربياً لعب دوراً بارزاً في إنقاذ لبنان من محنته الوطنية.
من هو المسؤول عن إفقار وإذلال الوطن والمواطن؟ من هو السبب في مآسي لبنان على مدى عقود من الزمن؟ من الذي خرّب الاقتصاد وأعدم المؤسسات؟ من كان وراء الاعتداءات الإسرائيلية منذ العام 1948، وحتى تاريخ قريب؟ من المسؤول عن اجتياح بيروت واحتلال الجنوب والحرب الأهلية الهمجية؟
الإنتخابات النيابية اللبنانية قائمة في موعدها بقوة الإلحاح الدولي والإقليمي، وبرغم حسابات الأطراف اللبنانية المتنافرة من سعد الحريري المعتكف إلى سمير جعجع المندفع ووليد جنبلاط المتردد وجبران باسيل المكابر ونبيه بري المتوجس وحزب الله المُسبّح بحمد "الستاتيكو" على قاعدة أن الإنتخابات "وجعة راس" لا لزوم لها!