لكأن آب صار شهراً للموت المجاني البطيء و"المنظم" في لبنان. سنة تفصل بين مأساتي بيروت وعكار. المجرم واحد ولكنه ما زال متوارياً عن الأنظار!
لكأن آب صار شهراً للموت المجاني البطيء و"المنظم" في لبنان. سنة تفصل بين مأساتي بيروت وعكار. المجرم واحد ولكنه ما زال متوارياً عن الأنظار!
صارت الكتابة مهمة شاقة. جرى ترويضنا. أصبحنا نشعر بعجزنا عن التأثير. صرنا جزءاً من الأمر الواقع. مجرد شهود على جريمة متمادية. نصرخ ونكتب. نكتب ونصرخ. ندور في حلقة مفرغة. نراهن على ماذا؟ على العدم.
إعتمد لبنان في مدى 30 سنة أسوأ أنواع الدعم على الإطلاق. فإذا كانت الإتهامات توجه إلى الطبقة السياسية بأنها أهدرت وأفسدت وأساءت إدارة البلاد، فإن ملف الدعم هو الأخطر في ذلك الإنحراف المدمر الذي حرق الأموال وبدّد الموارد في أتون خيارات ظاهرها شعبي وباطنها مافيوي أدت الى الإفلاس.
يتقدم القلق الصاروخي على ما عداه إسرائيلياً. السيناريو العسكري الذي تتحسب له إسرائيل هو سيناريو إستهدافها بصواريخ من جبهتي الجنوب اللبناني وقطاع غزة.. وربما من جبهة ثالثة أو رابعة. هذا العنوان يقاربه الزميل خلدون البرغوثي من أسرة موقع "مدار":
يقارب المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هرئيل ظاهرة إطلاق صواريخ "الكاتيوشا" من جنوب لبنان بإتجاه شمال فلسطين المحتلة من زاوية "البحث" عن "غرفة العمليات" التي أعطت الأمر بتنفيذها!
كان اللبناني المهاجر لا ينظر إلى لبنان، إلا ويرى لبنانين: لبنان المحكوم ولبنان الحاكم.
لا يمكنك أن تفصل المكان عن الناس. المكانُ مُجرداً هو جغرافيا. مجرد هياكل. عندما يحضر الناس يتغير مفهوم المكان. كل حجر له حكاية. كل حكاية تستولد حكايات. يغيب الناس، تغيب الحكاية.
مع الإعلان رسمياً عن أسماء أعضاء الحكومة الإيرانية الجديدة برئاسة إبراهيم رئيسي، هذه وقفة عند شخصية وزير الخارجية الجديد حسين أمير عبد اللهيان (57 سنة).
إذا نجحت بغداد في جمع الحلفاء والأضداد معاً في قمة هي الأولى من نوعها في المنطقة، في نهاية الشهر الحالي، فسيُسجل لها ذلك في كتب التاريخ.
منذ الرابع من آب/اغسطس الحالي، تاريخ إطلاق رشقة الصواريخ الثلاثية من جنوبي لبنان على مستوطنة "كريات شمونة"، تطغى على تقديرات المواقف الإسرائيلية أسئلة ترتبط عضويا بالعمل الفلسطيني المسلح في لبنان، وعلى ما يظهر ان تحديا أمنيا إسرائيليا غير مسبوق منذ عام 1982، بات يقلق الإسرائيليين ويطرح عليهم سؤالا استراتيجيا عنوانه: ما العمل؟