أحمد أبو الغيط أميناً عاماً للجامعة العربية لدورة جديدة. هذا ما خرج به وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التشاوري الذي سبق الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة والخمسين بعد المئة للجامعة العربية، حيث تمت الموافقة على طلب مصر بالتجديد للأمين العام الحالي.
أحمد أبو الغيط أميناً عاماً للجامعة العربية لدورة جديدة. هذا ما خرج به وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم التشاوري الذي سبق الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة والخمسين بعد المئة للجامعة العربية، حيث تمت الموافقة على طلب مصر بالتجديد للأمين العام الحالي.
برغم الحضور الكبير لمصطفى كامل في الحياة السياسية المصرية مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، إلا أن وفاته لم تغير كثيرا من ماكينة السياسة المصرية الوطنية المعارضة للإنجليز، فقد أكمل من بعده الزعيم محمد فريد وآخرون الطريق غير عابئين بضغوط الإنجليز وتخلى الخديوي عباس عنهم!
«لقد ولدت دولة كبرى في الشرق». كان ذلك توصيفاً استراتيجياً للجغرافيا السياسية الجديدة في المنطقة، أطلقه «جمال عبدالناصر» عقب إعلان دولة الوحدة المصرية السورية يوم (22) شباط/ فبراير (1958).
فى أعقاب زيارة الرئيس الأسبق «أنور السادات» إلى الكنيست بدت القاهرة مدينة مفتوحة أمام الصحفيين الإسرائيليين.
بعد خمس سنوات من رحيله، تأكد حضوره برغم الغياب، فالأفكار تبقى بعد أصحابها والتجارب تلهم لأمادٍ طويلة بقدر ما تنطوي على معنى وقيمة.
تتميز تركيا، بحسب دراسة أعدتها وزارة الخارجية التركية في كانون الثاني/ يناير ٢٠٠٨، بوجودها في منطقة تمتلك ٧٠٪ من إحتياطات الغاز و٧٢٪ من إحتياطات النفط.
كما كان متوقعاً، وكما تشي مناخات باريس، فإن لقاء اليوم (وهو الخامس عشر) بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، على مدى ثلاثين دقيقة، بعد إنقطاع دام أكثر من خمسين يوماً، كانت نتيجته سلبية جداً، بدليل العبارة التي قالها الأخير: "لا تقدم". لا بل هناك تخوف من ان تكون الزيارة "القصيرة والمتوترة" جاءت على طريقة "بدل ما يجبرها كسرها"!
يجد قارئ مذكرات الدكتور مصطفي الفقي، التي صدرت عن الدار المصرية - اللبنانية قبل أسابيع، نفسه أمام معضلة حقيقية، فالمذكرات فيها خط سياسي لا شك فيه يؤرخ لمرحلة من تاريخ مصر تمتد من منتصف القرن الماضي حتى الآن، لكن المذكرات أيضاً فيها خط إنساني مهم يكشف عن حصيلة من العلاقات الاجتماعية بالغة التشعب تَمَيَّزَ بها صاحب المذكرات.
إذا لم تكن هناك مراجعات حان وقتها لما جرى فى البيت الفلسطيني من انشطار بين الضفة الغربية وغزة قبل نحو أربعة عشر عاما، فإنه يصعب الرهان على أية مصالحة توقف ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تجريف متصل.
إذا كانت الثورة العرابية هى بمثابة الموجة الأولى للحركة الوطنية الثورية المصرية، فإن الحركة الوطنية التى قادها مصطفى كامل مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين هى بمثابة الموجة الثانية لهذه الحركة الوطنية وإن اختلفت عن الموجة الأولى (العرابية) فى كونها بالأساس حركة مدنية/سياسية لا عسكرية، كما أنها كانت أكثر تنظيما ونضوجا ولن تعارض القصر.