مضيق هرمز Archives - Page 6 of 8 - 180Post

engl.jpg

يبحث هذا المقال في التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المعقدة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وتوقف منشآت حيوية، مثل مجمع رأس لفان، في آذار/مارس 2026. ويتجاوز الطرح التحليلات التقليدية لأسواق الطاقة ليركز على صدمتين هيكليتين متوازيتين في سلاسل التوريد العالمية: انقطاع إمدادات غاز الهيليوم وتوقف صادرات مركب اليوريا.

No-Exit_0.jpg
18018018/03/2026

لمناسبة مرور أكثر من أسبوعين على الحرب التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ولبنان، يستنتج الزميل انطوان شلحت من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) "أننا في خضم حرب استنزاف تحاول إيران وحزب الله إدارتها في سبيل إفشال محاولة فرض واقع استراتيجي إقليمي جديد"، ويخلص إلى أن الجواب عن سؤال كيفية نهاية الحرب "منوط بالغايات التي تتطلع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تحقيقها في الجبهتين".

800-25.jpg

تكشف الحرب على إيران أنه برغم تفوق القوة العسكرية والتكنولوجية التي تمتلكها الولايات المتحدة وإسرائيل، ثمة تحديات عميقة ونقاط ضعف تتصل بشرعية قرار الحرب، وبقدرة المجتمعات الديموقراطية على التحمل، وبطبيعة الخصم الإيراني الذي بنى على مدى أكثر من أربعة عقود منظومة صمود متعددة الطبقات.

charge20260307B.jpg

يواجه النموذج الأميركي-الإسرائيلي للحرب عن بُعد تحديًا في حرب ذات طبيعة مختلفة تمامًا. هذه الحرب أعدّت لها إيران وخطّطت لها قبل أكثر من ربع قرن. ولتقييم ميزان القوى الحقيقي، لا بد من النظر إلى استعدادات كلا الطرفين المتحاربين، فنكتشف أن طبيعة كل طرف ومنطقه العسكري يختلفان اختلافًا جوهريًا عن الآخر.

IMG_9448.jpeg

أدخل إغلاق إيران لمضيق هُرمز وخنق أحد أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي، الحرب الأميركية-الإسرائيلية التي مضى عليها أكثر من أسبوعين، في مرحلة جديدة من التعقيدات، وبدأت تطرح الأسئلة الصعبة حتى داخل الإدارة الأميركية، حول جدوى الذهاب إلى حرب اختيارية، قد تترتب عليها، إلى الكلفة البشرية والمادية، تبعات سياسية حين يحين موعد الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

Hormuz.jpg
منى فرحمنى فرح14/03/2026

قد لا تستطيع إيران هزيمة أميركا عسكرياً، لكنها تمتلك ورقة ضغط شديدة الخطورة: القدرة على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. فبفضل مجموعة من الأدوات العسكرية غير التقليدية، تستطيع طهران تعطيل حركة النفط العالمية وفرض خيارات صعبة ومُكلفة على واشنطن. كما تستطيع إبقاء كل محاولات الحكومات لامتصاص آلام العالم النفطية منذ إغلاق المضيق عقب العدوان الأميركي-الإسرائيلي، ووعود واشنطن بتوفير تأمين وحراسة خاصة ومُكلفة للسفن العابرة، مجرد مسكّنات لا تعالج ولا تُطمئن. فلا بديل مثالي لهذا الممرّ الحيوي الذي يعبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

800-22.jpg

مع إنتهاء الأسبوع الثاني من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ترتسم معالم المأزق الذي بلغته إدارة دونالد ترامب، في ظل إصرار طهران على استمرار إقفال مضيق هرمز، الأمر الذي ترك آثارًا عميقة في الاقتصاد العالمي. وبين ضجيج البورصات والصواريخ والطائرات والبوارج، تتزايد التساؤلات حول نتائج الحرب حتى الآن، من دون إجابات واضحة بسبب التضارب الكبير في المعلومات بين الرواية الإيرانية من جهة والرواية الأميركية «الإسرائيلية» من جهة أخرى.

Iran-war_-Trump_Oil-prices.jpg

تهور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شنّ حربٍ على إيران أدّى إلى صدمة حقيقية في أسواق النفط العالمية، وجعل الولايات المتحدة الأكثر تضرراً من أي قوة عُظمى أخرى. إن ارتفاع الأسعار بشكل صادم كشف هشاشة الاقتصاد الأميركي المعتمد بشكل كبير على النفط، وزاد من المخاطر الاقتصادية والعسكرية في الخليج. وهذه الأزمة تعكس تكلفة القرارات المتهورة على الأمن الوطني والاقتصادي، وتُبرز الحاجة المُلحة لإعادة النظر في سياسات ترامب، بحسب "النيويورك تايمز".

800-15.jpg

تكشف الحرب الدائرة في الشرق الأوسط حالياً عن سؤالٍ أكبر من مجرد توازن عسكري في الشرق الأوسط: أين تقف الصين حقًا عندما تندلع الحروب؟ فبينما تُقدَّم بكين في الخطاب السياسي العالمي كقوة صاعدة تسعى إلى تحدي الهيمنة الأمريكية وبناء نظام دولي بديل متعدد الأقطاب، تبدو مواقفها في الأزمات الكبرى أكثر حذرًا مما توحي به هذه الصورة، بدليل رد الفعل الصيني على الحرب ضد إيران (الشريك الاستراتيجي لبكين) والذي لا يتجاوز حدود الإدانة الدبلوماسية. 

755.jpg

بعد مضى أسبوع على الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، لم تتحقق النتيجة الدراماتيكية التي كان يبحث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أي اسقاط النظام، بفعل صدمة اغتيال المرشد آية الله علي خامنئي ونحو 50 من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية بضربة واحدة.