Blog - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
trumps_diesel_deal.jpg

تُقارب الحرب الروسية ـ الأوكرانية (يمكن قراءة الأطلسية) نهاية عامها الخامس، وعلى الرغم من تعدد الاتصالات والمساعي، تبقى القضايا الترابية والضمانات الأمنية من أكثر الملفات استعصاءً على التسوية. ولا يوجد ما يشير إلى نضج المبادرات والمواقف بالقدر الذي يسمح بالتوصل إلى تسوية في الأفق القريب، تقبل بها جميع الأطراف المعنية بالنزاع. 

830-5.jpg

ثمة افتراض قديم وشائع في التفكير الاستراتيجي، مؤداه أن النتائج الكبرى لا بد أن تكون مسبوقة دائمًا بقرارات كبرى، وأن التحولات الاستراتيجية تقف وراءها عقول خططت لها، وحددت مراحلها، ثم دفعت الأحداث في اتجاهها. غير أن كثيرًا من التحولات التاريخية والسياسية لم يتخذ مساره النهائي وفق استراتيجية مكتملة مسبقًا، ولم يكن جميع الفاعلين فيه يمتلكون تصورًا شاملًا للنتائج أو حتى استراتيجية واضحة للخروج من الأزمات التي دخلوا فيها.

800-22.jpg

أعادت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى لبنان في تموز/يوليو 2026، وحركة زيارات واستقبالات القائم بالأعمال السوري في لبنان إياد الهزاع، طرح سؤال يتصل بالذاكرة اللبنانية المثقوبة؛ فاستعادة العلاقات الطبيعية بين بلدين جارين ضرورة لا يُعكر ضرورتها مسار مضى، لكن هذا التطبيع لا يمحو الذاكرة، كما أن تغيّر الظروف لا يعفي أصحاب المواقف السابقة من تفسير خياراتهم، ماضياً وحاضراً.

850-6.jpg

الوجود داخل حدود الدولة شيء، والشعور بأن الدولة تحتضنك، وتحمي مصالحك، وتعترف بدورك، شيء آخر. من هذه الزاوية، يستدرجنا كتاب الدكتور علي العلي، «رسالة الذي لا بدّ منه: طرابلس لبنان في كنف الوطن»، إلى تناول إشكالية علاقة طرابلس بالدولة اللبنانية.

navi-pillay_0.jpg

لم يكن رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاجئاً بعد نيل القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام (2026)، حيث وصفها بغضب شديد بأقذع الأوصاف قائلاً: أنه لا يعرف من هي نافي بيلاي؟ وشكك بشهرتها وانجازاتها، وأضاف أن قرار منحها جائزة نوبل مخزٍ ومحرجٍ وهو "وصمة لا تمحى" على النرويج، وانتقد مواقفها من إسرائيل، وأضاف بأنه يستحق ثمانية جوائز نوبل للسلام، لأنه ساهم في تسوية ثمانية نزاعات، وقال إنه قد يتمكن من تسوية نزاعين إضافيين.

d5b80460-4531-4dad-a56e-064692ef4b3d.jpg

تخوض تركيا معركة استراتيجية لتثبيت موقعها في النظام الدولي المتحوّل، حيث تتعاظم أهمية الممرات البحرية والبرية وطرق الطاقة وسلاسل الإمداد. ومن مضيقي البوسفور والدردنيل إلى القوقاز وآسيا الوسطى والعراق وإفريقيا، يسعى رجب طيب أردوغان إلى تحويل الموقع الجغرافي لبلاده إلى شبكة من المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسي، بما يمنح أنقرة قدرة أكبر على المساومة في التوازنات الإقليمية والدولية.

800-21.jpg

تدخل الحرب إلى البيوت اللبنانية محمولةً على جملة: «الساعات المقبلة حاسمة». تضع الأم هاتفها قرب الوسادة، يحسب الأب ثمن الوقود، يتفقد شاب جواز سفره، وتبحث عائلة عن مكان يحمل أطفالها إلى الأمان. وفي الجهة الأخرى، ينتقل المحلل إلى موعده الإعلامي التالي، حاملاً ثقته ذاتها، وموعداً جديداً للانفجار. يتجدد الموعد على الشاشة، ويتراكم القلق المفتوح في البيوت.

Summit-for-Ukraine.jpg

تطوّر التعاون بين روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، وانتقل من تبادل الدعم العسكري والاقتصادي، كما حصل في سياق الحرب الروسية الأوكرانية، إلى شبكة أوسع من الشراكات يمكن توظيفها في ساحات صراع أخرى. ويمنح هذا النمط الجديد من التعاون الدول الأربع قدرةً أكبر على مواجهة الضغوط الأميركية، ويتيح أن تنعكس مكاسب أيّ منها على بقية الأعضاء. في المقابل، تهدّد السياسات الأميركية، التي تضعف الثقة بالحلفاء وتثير التوترات معهم، المزايا التي تتمتع بها الولايات المتحدة وشبكة شركائها. كيف يتجلّى ذلك؟ هذا ما يناقشه أندريا كيندال-تايلور وريتشارد فونتين في مقال مشترك نشرته "فورين أفيرز" (*)

Standing_For_Education_-_Del_Rosso.jpg

ثمة مشهد يتكرر في فرنسا حتى يكاد يصبح جزءاً من صورتها في العالم: شارع تمتلئ جنباته بالمتظاهرين، وقطارات تتوقف عن العمل، وطلاب يغلقون أبواب مدارسهم، ومزارعون يقودون جراراتهم نحو العاصمة، وعمال يرفعون اللافتات ويقرعون الطبول. قد يبدو الأمر كأن الفرنسيين لا يفوّتون فرصة للاحتجاج على قرار حكومي أو أزمة اجتماعية أو حتى تصريح سياسي. لكن هذه الصورة، على ما تنطوي عليه من مبالغة، تطرح سؤالاً يستحق التأمل: كيف تحوّل الاحتجاج في فرنسا من وسيلة للمطالبة بالحقوق إلى ثقافة عامة لها لغتها ورموزها وطقوسها وموسيقاها وسخريتها، بل وجمالياتها الخاصة؟

Macrons-debakel.jpg

وصل إيمانويل ماكرون إلى الرئاسة الفرنسية عام 2017 بوصفه سياسيًا ممثلًا لتيار وسطي يتجاوز الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار، حاملًا مشروعًا لتحديث الاقتصاد من موقعه رئيسًا للأغنياء، مستندًا إلى برنامج يقوم على تشجيع الاستثمار، وتعديل سوق العمل، وتحفيز النشاط الخاص، وإعادة بناء القوة الفرنسية داخل أوروبا وخارجها. وبعد نحو عقد من حكمه، تكشف الحصيلة اتساع الفجوة بين الوعود والنتائج، وتفاقم أزمات المعيشة والمالية العامة، وتراجع قدرة فرنسا على التأثير أوروبيًا ودوليًا.