شهدت الموسيقى الكلاسيكية في القرن العشرين تحوّلاً نوعياً، متجاوزاً حدود التبدّل الشكلي، عاكساً بعمق المتغيرات الفكرية في العالم. ففي زمنٍ تصاعدت فيه أفكار الحرية الفردية وتراجعت فيه سطوة السلطات التقليدية، اتّجهت الموسيقى نحو آفاق جديدة من التعبير، متحررة من القوالب التي حكمتها لقرون.