تتناول ورقة "مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية" البيئة الأمنية والاستراتيجية التي نشأت بعد الحرب الأميركية–الإيرانية عام 2026، من منظور القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، وتخلص إلى أن الحرب أضعفت بصورة كبيرة قدرات إيران في مجالات القيادة والسيطرة، الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيّرة، وشبكات الوكلاء، لكنها لم تؤدِّ إلى تغيير النظام الإيراني أو إنهاء قدرته على تهديد القوات الأميركية وحلفائها والتجارة العالمية. لذلك، فإن توقف العمليات القتالية الكبرى لا يعني نهاية الصراع، بل انتقاله إلى مرحلة جديدة عنوانها الردع والمنافسة وإدارة المخاطر. وهذا أبرز ما تضمنه التقرير: