Blog - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
800-15.jpg

"هناك ثلاثة أنواع من الأكاذيب: الأكاذيب، الأكاذيب اللعينة والإحصاءات"، قول "مأثور" عمّمه الأديب الأميركي مارك توين نقلاً عن رئيس الوزراء البريطاني بنجامين دزرائيلي. يُعبّر هذا القول عن اتجاه سائد لدى شريحة وازنة من الرأي العام ترفض الإحصاءات واستطلاعات الرأي باعتبارها فنًّا كاذبًا أكثر مما هي علمًا واقعًا.

799.png

"الوصفة الرواندية" هو الاصطلاح الأكثر تعبيراً عن لازمة شبه دائمة تتكرر في كل نقاش يخوضه السوريون فيما بينهم حول العدالة الانتقالية. بهذا المعنى، أصبحت عبارة "نريد نموذجاً يشبه تجربة رواندا» لازمةً لا بُدّ أنْ يبدأ الحديث بها أو يمر من خلالها على اختلاف سوية النقاش ومضمونه، من صالونات النخب مروراً بالندوات وورشات العمل وصولاً إلى الفضاء الافتراضي الأرحب حضوراً والأوسع انتشاراً.

new-update.jpg

غالباً ما يقدّم الذّكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence/AI) بوصفه تقنيّة خفيفة تعيش في السّحابة: نماذج تكتب، وتتنبّأ، وتولّد الصّور، وتجيب عن الأسئلة في لحظات. تبدو هذه الصّورة نظيفة ومجرّدة، كأنّ الذّكاء الاصطناعي لا يحتاج إلا إلى خوارزميّة وبعض البيانات. لكن السّحابة ليست فضاءً خالياً من الوزن. إنّها بنية ماديّة ضخمة من المناجم، والرّقائق، ومراكز البيانات، ومحطّات الكهرباء، وأنظمة التّبريد، وشبكات الألياف البصريّة، والمياه، والعمل البشري. لذلك لا يكفي أن نسأل هل أصبح الذّكاء الاصطناعي أسرع وأرخص وأكثر كفاءة. السّؤال الأهم هو: من يملك هذه البنية؟ من يستفيد منها؟ ومن يتحمّل آثارها البيئيّة والاجتماعيّة؟

96F6D176-F336-44DA-A62F-1ED81B9EF7F1.jpeg

القراءات التي تحصر الحدث في سؤال الردع الموضعي، وفي معادلات الضربة والرد، تبقى عند حافة المشهد. نحن أمام حرب تتجاوز حسابات الصاروخ والهدف، إلى صراع على المعنى الجيوسياسي للمنطقة كلها: من يملك حق رسم الحدود المقبلة للنفوذ؟ من يدخل إلى النظام الإقليمي الجديد كقوة مقرِّرة؟ ومن يجلس على هامشه كقوة مستهلكة للأزمات؟

800-11.jpg

خاب أمل المراهنين على عدم رد إيران على القصف "الإسرائيلي" للضاحية الجنوبية لبيروت، وفرجت أسارير المراهنين على الرد الإيراني. ولكن بين الاثنين، وبقراءة متأنية، بالإمكان القول إن طهران استطاعت، بقرارها الجريء بقصف المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، أن تفرض إيقاعها في هذه الحرب، وأن تعيد وضع مظلة أمان إيرانية فوق الضاحية، ما أزعج فريق السلطة اللبنانية المتمسك بالمفاوضات المباشرة مع "إسرائيل" تحت الرعاية الأميركية.

800-14.jpg
18018009/06/2026

تتعزّز توقعات المحللين الإسرائيليين بأن يتحوّل لبنان مرةً أُخرى إلى "القبر السياسي" لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. هذا ما يخلص إليه الخبير في الشأن الإسرائيلي، الكاتب أنطوان شلحت، في مقال له في موقع "المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية" (مدار)، ولا سيما في ضوء سقوط قلعة الشقيف في جنوب لبنان بيد الجيش الإسرائيلي مؤخراً. ماذا تضمن مقال شلحت؟ 

800-13.jpg

بينما تواصل إسرائيل تفوقها المطلق في الجو وقدرتها على القصف والتدمير واستهداف البنى التحتية والمناطق السكنية في الجنوب اللبناني، فإنها تواجه، في المقابل، صعوبة متزايدة في تحويل هذا التفوق الجوي إلى إنجاز بري حاسم. وبين السيطرة بالنار والسيطرة بالأرض مسافة كبيرة لا تزال إسرائيل عاجزة عن تجاوزها حتى الآن.

800-12.jpg

لم تعد اتفاقات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط تعني بالضرورة نهاية الحروب أو بداية مسار سياسي يقود إلى السلام. فالتجارب المتراكمة خلال العقود الأخيرة أظهرت أن كثيرًا من هذه الاتفاقات باتت تُستخدم كآليات لإدارة الصراع وضبط إيقاعه، لا لمعالجة أسبابه أو إنهائه بصورة نهائية. وفي ظل التحولات التي يشهدها النظام الإقليمي والدولي، أصبح وقف إطلاق النار جزءًا من هندسة الصراع نفسه، لا محطة للخروج منه.

drone-ares.jpg

من كان يتوقّع أن إسرائيل ستعاني من مسيّرات حزب الله في جنوب لبنان، وبخاصة تلك التي تستعمل الألياف الضوئيّة (FPV)، ومن قال إنه لا حلّ إسرائيلياً جاهزاً حالياً لهذه المسيّرات، أي في الدولة التي يُطلق عليها دولة "الشركات التكنولوجية الناشئة"؟ ألم تُصدّر إسرائيل أسلحة متطوّرة في العام 2024 بقيمة نحو 15 مليار دولار، ومن ضمنها المُسيّرات الحربيّة؟

801-5.jpg

يوم الخميس الماضي (4 يونيو/حزيران 2026)، منعت السلطات في مطار الرباط - سلا المؤرخ والأكاديمي المغربي المعطي منجب من السفر مجدداً. والحقيقة أنه لم يعد أحد يذكر كم عدد المرات التي رتّب فيها ملابسه، وتأكد من إغلاق سحاب حقيبته، وتوجه إلى المطار بنية الطيران، ليرتطم في النهاية بالجدار البيروقراطي السميك الذي يوصد دونه الحدود.