تثير اتهامات المؤسسة الإسرائيلية لعرب 48 بتزوير الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة أسئلة تتجاوز نزاهة الاقتراع إلى مستقبل تمثيلهم السياسي..
تثير اتهامات المؤسسة الإسرائيلية لعرب 48 بتزوير الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة أسئلة تتجاوز نزاهة الاقتراع إلى مستقبل تمثيلهم السياسي..
عندما شنّت الولايات المتحدة حربها على إيران وضعت دول الخليج تحت ضغط شديد. فهذه الدول لم تطلب الحرب لكنها تكبدت بسببها عواقب خطيرة وتتحمل جانباً كبيراً من تداعياتها. ومع ذلك، هي الطرف الذي يمكنه التوسط لإنهائها وصياغة ترتيب أمني إقليمي جديد، لأن في ذلك مصلحة مباشرة لها. كيف؟ هذا ما يناقشه أليسون ماينور ونيت سوانسون في "فورين أفيرز".
صار مألوفاً أن يُطل نائب الرئيس الأميركي جي. دي. فانس، على النزاع مع إيران، عند أقصى مراحل التأزم. الرجل إضطلع بدور في التوصل إلى مذكرة التفاهم في حزيران/يونيو 2026، والتقى بعدها بأيام وفداً إيرانياً برئاسة كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في منتجع بورغنتشوك السويسري. وأجرى من قبل مفاوضات مماثلة بعد يومين من اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة في 8 نيسان/أبريل أوقفت حرب الأربعين يوماً على إيران.
ليس مجرد قطار حاويات يغادر مدينة قم الإيرانية باتجاه الصين، ولا مجرد شحنة صناعية تُنقل عبر السكك الحديدية إلى تركيا، بل هو مشهد يحمل دلالات تتجاوز حركة التجارة والنقل، ويعكس توجهاً إيرانياً نحو بناء بدائل اقتصادية تتيح للدولة حماية مصالحها ومواصلة نشاطها الإنتاجي والتجاري، رغم الضغوط الأميركية ومحاولات تطويق اقتصادها.
تكاد لا تخلو مائدة فطور في بلدان عدة من حبات الزيتون وزيتها، وخصوصاً في بلاد الشام. وفي المثل الشعبي، أن البيت الذي توجد فيه حبات الزيتون لا يعرف الجوع.
نتنياهو أو آيزنكوت؟ هل هذا هو السؤال؟ احتازتِ الانتخابات في الكيان الإسرائيلي نِطاقاً واسعاً في الإعلام دولياً وعربياً. وشاعت المصطلحات والمفاهيم الإسرائيلية، واختلطت بوقائع الحدث حتى حدود التماهي والفضيحة. معظم الإعلام العربي، واللبناني منه طبعاً، كان في رأس القائمة. انزلق من دون وعي منه حيناً، وبوعي خطير أحيانأ نحو النظر إلى الحدثِ الانتخابي الكياني في "إسرائيل" كأنه حدثٌ في قلب المجتمع العربي لا في قلب التجمُّع الاستيطاني الصهيوني على أرض فلسطين. وتلك هي الطامَّة الكبرى في ميدان التعامل الإعلامي وصناعة الرأي.
لا يتوالد السرد في رواية "عيون بيروت" لكاتبتها عزة طويل من مشاهد الرواية فقط، بل من كل تفصيل يحيط بصفحاتها. هنا بيروت بوصفها مدينة مفتوحة على الاحتمالات كما شخوص الرواية إذ أن بيروت عاصمة يغيب عنها ألف باء المنطق، لذا تبقى الأحداث السياسية والاجتماعية التي تشهدها سائرة في اعوجاج لا يصلحه الزمن.
نتحدّث منذ فترة ليست بقصيرة عن مسألة الهويّات، ولا سيّما الهويّات المذهبيّة والطّائفية وأحياناً القبليّة، في مقابل الهويّات الوطنيّة والقوميّة، وغيرها من الانتماءات التي يفترض الكثيرون منّا أنّه من الضّروريّ ربّما أن تشكّل الإطار الأوسع لوعينا الجماعيّ والاجتماعيّ... ولمواقفنا السّياسيّة. وقد حاولنا، في أكثر من مناسبة، الإضاءة على الدّور الخطير جدّاً الذي تؤدّيه هذه الهويّات المذهبيّة والطّائفيّة بشكل خاصّ، على أرض الواقع، في تشكيل الوعي الجماعيّ لشعوب هذا المشرق ولسلوكها السّياسيّ والاجتماعيّ.
لم يعد السؤال المطروح على النظام الدولي هو أيّ قوة ستخلف الولايات المتحدة في قيادة العالم، أو ما إذا كانت الصين وروسيا ستنجحان في إقامة نظام متعدد الأقطاب. فكما بيّنا في القسم الأول من هذا الفصل، يبدو أن العالم دخل مرحلة تتجاوز مفهوم الانتقال التقليدي بين نظامين مستقرين، إلى حالة من «استدامة الانتقال»، حيث يصبح عدم الاكتمال سمة بنيوية لا ظرفاً عابراً. لكن إذا كانت هذه هي طبيعة النظام العالمي الناشئ، فكيف تُنتَج القوة داخله، ومن يملك القدرة على التأثير في مساراته؟ هنا ينتقل البحث من سؤال شكل النظام إلى سؤال آليات اشتغاله، ومن موازين القوى بين الدول إلى الشبكات والعُقد الاستراتيجية وهندسة الاعتماد والسيادة المتشظية.
غامت الكلماتُ وتداخلت أمام عينيها وهي تحاول إلقاء النظر على كتاب التاريخ الخاص بولدها؛ استعدادًا للمذاكرة. طلبت منه أن يأتيَ بالنظارة؛ لكنه تباطأ ثم تثاءب ولم يُعرها انتباها. كرَّرت طلبها ولم تلبث أن رفعت صوتَها تنهره في غيظٍ واضح: "اتلحلح". قام الولد مُتثاقلًا وقد بدا عليه الكسل الشديد. الكسل حال من الخمول والتراخي، أما اللحلحة فهي الحركةُ وبعض الأحيان نقيضها؛ لحلح الشيء أيّ زحزَحه عن مكانه، ومثلها تلحلح عن المَوضِع أيّ تركه؛ وعكس المعنى أيضًا صحيح، فإذا قيل لحلح القوم؛ كان المعنى أنهم ثبتوا في أماكنهم ولم يبارحوها.