Blog - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
850-1.jpg

تخلص هذه الدراسة إلى أنّ نموذج الردع الذي طوّره حزب الله في عهد السيد حسن نصرالله لم يقم على مضاهاة القوة الإسرائيلية، بل على جعل استخدامها أكثر كلفة وأقل قابلية للتحول إلى حسم سياسي.

900-2.jpg

هذا ما يراه مارشال سالينز، عالم الأنثروبولوجيا الأميركي، الذي خصّص للموضوع كتابه «الوهم الغربي حول الطبيعة البشرية»، الصادر عام 2008 (1). فبحسب قراءته، نظر تيار راسخ في الفكر الغربي إلى الطبيعة البشرية باعتبارها سيئة في الجوهر، بسبب الجشع وحب التملك والنزوع إلى العنف والسيطرة، وذلك منذ ثوسيديديس في القرن الخامس قبل الميلاد، وربما منذ هسيود في القرن الثامن قبل الميلاد، وصولاً إلى أيامنا. وقد شكّلت هذه النظرة، في رأيه، أساساً مهماً للعلم السياسي الغربي والعلوم الاجتماعية عموماً.

EditorialCartoon_ElSayedVictory_11_5_26.jpg

قبل سنوات قليلة، كان من الصعب تصوّر وصول أميركي مسلم إلى مجلس الشيوخ، ومن هنا يُعدّ فوز عبد الرحمن السيد (عبدول) بمقعد لتمثيل ولاية ميشيغان ليس مجرد سابقة تاريخية مهمة فحسب، بل تطوراً ينبغي البناء عليه لدعم حجج ترشحه للرئاسة عام 2028.

Blue_Wave_Crashed_Trump.jpg

مع خسارته في انتخابات التجديد النصفي، أصبح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "بطة عرجاء". والرؤساء الذين يفقدون السيطرة على الكونغرس في ولايتهم الثانية، يواجهون حقيقة مفادها أنهم دخلوا في مرحلة الأفول السياسي، وأن فرصة إقرار تشريعات كُبرى تحمل بصمتهم، أو إطلاق مبادرات جديدة في مجال السياسة الداخلية قد فاتت. ومع انصرافهم إلى التفكير في الإرث السياسي الذي سيخلّفونه، غالباً ما يلجأ "البط الأعرج" إلى السياسة الخارجية، حيث تُتيح لهم صلاحيات المنصب الرئاسي التحرك بعيداً عن قيود السياسة الداخلية ومشاغلها. فإلى أي مدى سيذهب ترامب: إلى صنع السلام أم إلى إشعال الحرب المشتعلة أصلاً؛ يسأل الكاتبان دانيال دبليو دريزنر واليزابيث ن. سوندرز (**).

turtle.jpg

أعادت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، التي منحت الديموقراطيين السيطرة على مجلسَي الكونغرس، طرح سؤال يتجاوز انتصارهم على دونالد ترامب: هل يمتلك الحزب رؤية موحدة لمستقبل السياسة الخارجية الأميركية، أم أن خلافاته بين الوسطيين والتقدميين ستعرقل بناء بديل للترامبية؟ يستند هذا المقال إلى دراسة للباحث الأميركي توماس رايت، نشرتها مجلة «فورين أفيرز» في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وأُعيدت صياغتها وتحديث بعض استنتاجاتها في ضوء النتائج الانتخابية والتداعيات السياسية، بالاستناد إلى تغطيات وكالتَي «رويترز» و«أسوشيتد برس»، مع الحفاظ على الأطروحة الأساسية للكاتب رايت.

midterm-election.jpg

أخرجت انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 الولايات المتحدة من «الحكم الموحّد»، الذي احتكر فيه الجمهوريون البيت الأبيض ومجلسَي الكونغرس، إلى «الحكم المنقسم»، بعدما انتزع الديموقراطيون الأغلبية في المجلسين. لكن الأهمية السياسية لهذا التحول تتجاوز توزيع المقاعد؛ فالصراع الذي كان يُدار أساساً داخل الحزب الحاكم سينتقل إلى المؤسسات، بين رئيس يتمسك بصلاحياته التنفيذية وكونغرس يملك أدوات التشريع والرقابة والتمويل. ومن المرجح أن تحدد هذه المواجهة إيقاع السنتين المتبقيتين من ولاية دونالد ترامب.

charge20261104B.jpg

لا يمكن قراءة المحاسبة الانتخابية التي تعرّضت لها إدارة دونالد ترامب في الانتخابات النصفية بمعزل عن الوعود التي أوصلته إلى البيت الأبيض. فعندما انتخب الأميركيون ترامب، لم يكن رهان شريحة واسعة منهم مجرد تغيير الإدارة أو تحسين المؤشرات الاقتصادية، بل استند إلى خطاب واضح: إنهاء الحروب، وتجنّب الانخراط في صراعات عسكرية جديدة، واستعادة الاستقرار الدولي، وتعزيز الاقتصاد الأميركي تحت شعار «أميركا أولاً».

2026-11-Midterm-ADENE.jpg

تُشكل نتائج انتخابات التجديد النصفي في واشنطن لحظة مفصلية تُعيد هيكلة أدوات السياسة الخارجية الأمريكية، إذ إن خسارة الجمهوريين للسيطرة التشريعية وتراجع نفوذ إدارة دونالد ترامب داخل الكابيتول لا يعكسان مجرد تحول في التوازنات الحزبية الداخلية، بل يمثلان إعادة كبح واضحة للخيارات العسكرية المفتوحة في الشرق الأوسط.

ladies_and_gentlemen_the_president_of_the_united_states_farbig_calleri_0.jpg

بعد أدائه اليمين الدستوري في 20 كانون الثاني/يناير 2025، رئيساً لولاية ثانية، وعد دونالد ترامب، الجمهوريين، على دوي تصفيق حاد، بأنهم "سيتعبون من الفوز" من الآن فصاعداً. بعد أقل من سنتين على هذا الوعد، قاد ترامب حزبه الجمهوري إلى هزيمة مدوية في الانتخابات النصفية، سيتردد صداها، لا محالة، في الانتخابات الرئاسية في 2028.