في أول الشهر الحالي، صدر إنذار إسرائيلي بإخلاء الضاحية، وفي 7 منه تمّ العدوان عليها، في الأول، قرّرت أن لا أنفّذ أمرَ الإخلاء، وفي الثاني كذلك، ليس بطولةً ولا انتحاراً، بل متَّحَدُ الإنسان والمكان، قرارٌ بوحدة المصير، هذه المرة بعد تدمير بيتين، الأول بالضاحية في حرب 2006، والثاني بقريتي كفركلا في حرب اليوم وذاك هو بيت القصيد.