Blog - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
KfL1e.jpg

أثارت مقالة د. عبد الحسين شعبان عن جورج لوكاش لدي الحشرية المعرفية للعودة الى التاريخ والبحث في السياقات المرتبطة بحياته ونشاطه الفكري بصفته من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية، خصوصاً أن المقالة المذكورة لم تكن مجرد تعريف بأحد أبرز الفلاسفة الماركسيين في القرن العشرين، بل هي محاولة لإعادة بناء صورته بما يخدم نظرة أوسع عن العلاقة بين المثقف والحزب، وبين حرية الفكر والتنظيم السياسي، وبين ما يسميه "الماركسية الإنسانية" وما يصوره بوصفه "الجمود السوفيتي".

730574.jpg

لم تعد المشكلة في الوصول إلى المعلومة، وإنما فيمن يختارها، ويرتبها، ويفسرها، ويحدد ما يستحق أن نراه وما يمكن تجاهله. فمع صعود الذكاء الاصطناعي، لم تعد التكنولوجيا تكتفي بتخزين المعرفة أو تسريع الوصول إليها، بل بدأت تؤدي دور الوسيط الذي يقترح الإجابة، ويختصر النقاش، ويقدم التحليل، وأحيانًا يسبق الإنسان إلى صياغة الرأي نفسه. هذا التحول التاريخي، بكل معنى الكلمة، يفرض سؤالًا يتجاوز التقنية: هل ما نشهده مجرد تطور في أدوات المعرفة، أم أننا أمام مرحلة جديدة يُعاد فيها تشكيل العلاقة بين الإنسان والتفكير نفسه؟

a-175-800x445-1.jpg
18018007/08/2026

حسب الباحث المتخصص تود كويكن، في موقع "أوراسيا ريفيو"، يثير التقارب المتزايد بين الذكاء الاصطناعي وعلوم الأحياء "مخاوف تتعلق بالأمن البيولوجي، ولا سيما احتمال أن تتمكن نماذج الذكاء الاصطناعي من تصميم تسلسلات جديدة للحمض النووي (DNA) قد تنطوي على مخاطر ولا تستطيع أدوات الفحص الحالية اكتشافها. وقد دفع ذلك القطاع الصناعي إلى تطوير أطر للحوكمة الذاتية، إلى جانب تزايد الدعوات لإلزام جميع عمليات تصنيع الأحماض النووية بإجراءات فحص مسبقة".

799-1.jpg

اعتاد الفكر الحديث أن يصف تطور الوعي الإنساني بوصفه سلسلة من «الإهانات النرجسية» التي تلقاها الإنسان عبر التاريخ. فقد أطاح نيكولاس كوبرنيكوس بوهم مركزية الأرض، فكشف أن الإنسان لا يقيم في قلب الكون، بل على كوكب صغير يدور حول نجم عادي. ثم جاء تشارلز داروين لينزع عنه امتياز الانفصال عن الطبيعة، ويضعه داخل السلسلة التطورية للكائنات الحية. أما سيغموند فرويد، فقد وجّه الضربة الثالثة حين بيّن أن الإنسان ليس سيدًا مطلقًا لعقله، وأن جانبًا مهمًا من سلوكه تحركه قوى لاواعية تتجاوز إرادته.

760-1.jpg

‏ارتبط اسم الزعيم السوفياتي البلشفي جوزيف ستالين (1878 – 1953) بالطغيان والدموية والقمع، وهي صفات جديرة بالرجل ومرحلته التاريخية التي حكم فيها، من دون نسيان ظروف الحرب العالمية الثانية وانتصارات الجيش الأحمر وهزيمة النازية والفاشية، لكن نادرًا ما يُذكر اسم ستالين مقرونًا بصفات مشتقة من الثقافة والمعرفة وسعة الاطلاع، علمًا بأنه توفي في بيته الريفي الذي ضمّ مكتبة زاد عدد الكتب فيها عن 25 ألف كتاب.

750-5.jpg

منذ أيام، كنا ضيوفًا في السفارة العراقية في بيروت، في حفل توقيع كتاب «هسهسات الضوء في أنطولوجيا الثقافة العراقية» للمفكر العربي الدكتور عبد الحسين شعبان. تأملت الحضور، فإذا بهم خليط من النخب الثقافية العربية، من المغرب الأقصى إلى البحرين، يجمعهم العراق بوصفه فضاءً للثقافة والذاكرة والإبداع.

800-12.jpg

تحل في السادس ثم في التاسع من آب/أغسطس من كل سنة ذكرى قصف مدينتي هيروشيما وناغاساكي بالقنبلتين الذريتين عام 1945؛ الحدث التاريخي المأساوي الذي دشّن العصر النووي وترك واحدة من أعمق الندوب في التاريخ الإنساني. هذه مناسبة للتأمل في مخاطر السلاح النووي وحدود القوة العسكرية، ولا سيما في ظل عودة الردع النووي إلى صدارة الأزمات الدولية وتصاعد المخاوف من انزلاق العالم إلى مواجهة نووية لا يمكن التكهن بعواقبها.

00000.jpg

أعاد اتفاق بكين، الذي وقّعته السعودية وإيران برعاية صينية في 10 مارس/آذار 2023، العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت سبع سنوات، وفتح قنوات التواصل السياسي والأمني بينهما. ونص البيان الثلاثي على استئناف العلاقات الدبلوماسية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فضلًا عن تفعيل اتفاقية التعاون الأمني الموقعة عام 2001 واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري الموقعة عام 1998.

800-10.jpg

جاء تأسيس "هيئة علماء المسلمين" في لبنان عام 2012 في لحظة إقليمية استثنائية فرضتها تداعيات الانتفاضات العربية وتصاعد الصراع السوري، وما رافقه من صعود دور الحركات الإسلامية وإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة. وفي الداخل اللبناني، أدى انخراط حزب الله في الحرب السورية إلى تصاعد الاحتقان داخل البيئة السنية، في وقت بدت فيه المرجعيات الدينية والسياسية التقليدية، وفي مقدمتها دار الفتوى و«تيار المستقبل»، أقل اندفاعاً نحو تبني خطاب يواكب المزاج الشعبي السائد آنذاك.

820.png

يُطلق الناس أسماء التيمّن والشفاعة، أي أسماء الأنبياء والقديسين، على أبنائهم لأسباب عديدة، منها الديني المباشر، تيمّناً وتمثّلًا بصاحب الاسم وأهميته في الدين، أو سعيًا لشفاعته. إلا أن الاسم، بالدرجة الأولى، هو تعبيرٌ عن هوية وانتماء؛ اعلان سوسيولوجي صريح في مجاهرة الأهل بانتمائهم إلى جماعة دينية معينة. يتأثر هذا النمط في إظهار الانتماء، بالتحولات الاجتماعية حيث يبرز مع تعاظم نفوذ وقوة الجماعة المرجعية، ويخفت في أوقات ضعفها. كما أن الاسم الديني قد يكون تعبيرًا عن الاستمرارية والإرث العائلي، حيث يسمى الأبناء على أسماء آبائهم وأجدادهم. فيُصبح الاسم مُعبّرًا عن الاستمرارية أكثر من التعبير عن الانتماء الديني.