المتابعون للحركة الحزبية في بلادنا، وهي حركة متراجعة، ومعهم السوريون القوميون الاجتماعيون، على تعدد قناعاتهم، انتابهم القلق على حزب عريق تميّز أعضاؤه بالمناقبية. بل بلغ القلق حدّ نعي الحزب السوري القومي الاجتماعي، بعد الانقسام الأخير فيه (الرئيس–المجلس الأعلى)، ما زاد من واقع التشظّي بسبب الصراع على السلطة في الحزب، وعدم الالتزام بمنطوق الدستور والنظام الداخلي، فضلًا عن تفاقم ظاهرة الخروج على العقيدة.