Blog - 180Post

Bring to the table win-win survival strategies to ensure proactive domination. At the end of the day, going forward, a new normal that has evolved from generation.
800-50.jpg

لم تكن اللحظة الأكثر إثارة في زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى أنقرة توقيع الاتفاقيات الثنائية أو اللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بل ذلك المشهد الذي تردد فيه وزير النقل العراقي وهب الحسني في التوقيع على إحدى الوثائق الخاصة بمشروع طريق التنمية قبل أن يبادر رئيس الوزراء إلى سؤاله أمام عدسات الكاميرات: "ليش ما وقّعت"؟

800-48.jpg

كانت السنوات القليلة الماضية مربكةً سياسيًا للناخبين المسلمين والعرب الأمريكيين؛ فبعد تجربة حكم دونالد ترامب الأولى بين عامي 2016 و2020، التي جاءت شديدة القسوة فيما يتعلق بتبني سياسات متشددة تضيق على المهاجرين والمسافرين من دول ذات أغلبية مسلمة، إضافة إلى تبنيه سياسات داعمة للجانب الإسرائيلي، وعلى رأسها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمةً موحدةً لإسرائيل، كان من الصعب التصويت في انتخابات 2024 لجو بايدن أو نائبته كامالا هاريس، بسبب تصرفات إدارتهما الديموقراطية تجاه قطاع غزة.

546.jpg
18018031/07/2026

لم يكن اللقاء الأخير بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب مجرد اجتماع بين حليفين، بل محطة جديدة في الصراع الدائر داخل واشنطن حول السؤال الأصعب: ماذا بعد الحرب مع إيران؟ في هذا التقرير، يحاول الكاتب في "معاريف" دان بيري تقديم جواب من وجهة نظر إسرائيلية.

800-49.jpg

تقرير «التعليم تحت الهجوم 2026» هو دراسة أصدرتها الائتلافيّة العالميّة لحماية التعليم من الهجمات (GCPEA)، وهي ائتلاف أُنشِئ عام 2010 ويضمّ منظّمات تعمل في مجالات التعليم في حالات الطوارئ والنزاعات، وحماية التعليم، وحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني. ويستند التقرير إلى بحث مستقلّ أجرته الائتلافيّة بشأن الهجمات التي تستهدف المؤسّسات التعليميّة والطلاب والمعلّمين والأكاديميّين وسائر العاملين في قطاع التعليم في الدول المتأثّرة بالنزاعات المسلّحة وانعدام الأمن.

750-10.jpg

لم تعد سبتة ومليلية مجرد معبرين حدوديين يفصلان بين المغرب وأوروبا، بل تحولتا في الأيام الأخيرة إلى مسرح يومي لمواجهات بين قوات الأمن ومئات الشبان الساعين إلى العبور بأي ثمن. هذا المسرح هو مرآة تعكس اتساع الهوة بين خطاب التنمية وواقع جيل يرى في الهجرة آخر أشكال الاحتجاج على انسداد الأفق في بلاده. في قلب هذا المشهد برزت صورة فرح، لاعبة كرة القدم الشابة من مدينة العرائش، وهي تبتسم بعد وصولها إلى سبتة سباحةً. لم تكن تلك الابتسامة مجرد تعبير عن نجاة فردية، بل بدت وكأنها تختصر، بصمتها الغامض، حكاية جيل كامل قرر أن يراهن بالموج على ما عجز عن العثور عليه في اليابسة.

800-47.jpg

لم تكن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى واشنطن في تموز/يوليو 2026 حدثاً دبلوماسياً شبيهًا بالبروتوكولات التقليدية التي تجمع القوى العظمى بالدول الصغرى، بل شكلت محطة مفصلية في لحظة إقليمية شديدة التعقيد. تتشابك في هذه اللحظة أبعاد المواجهة الأميركية – الإيرانية المفتوحة، والاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب، ومحاولات تفكيك أو إعادة تموضع ترسانة "حزب الله"، بالتوازي مع صعود سلطة سورية جديدة تسعى لترسيخ شرعيتها.

800-16.png

شكّل صعود اليسار العربي، منذ منتصف القرن العشرين، واحدةً من أبرز لحظات الحلم العربي بالخروج من الاستعمار والتأخر والتبعية. ففي مرحلة كانت فيها المجتمعات العربية تبحث عن طريق إلى الاستقلال والعدالة والدولة الحديثة، بدا اليسار، بتعدد تياراته، أكثر من مجرد قوة سياسية؛ بل وعداً تاريخياً بأن يقترن تحرير الأرض بتحرير الإنسان، وأن يتحول الاستقلال من سيادة على الأرض إلى مشروع لبناء المجتمع والدولة.

ZELINSKY-STARS.jpg

ظلّ بحر قزوين، طوال عقود، الممر البحري الأقل اضطراباً بين المسطحات المائية المحيطة بروسيا وإيران. فبحكم كونه بحراً مغلقاً لا تطل عليه سوى خمس دول، وبفعل وضعه القانوني الخاص الذي حدّ من الوجود العسكري الخارجي فيه، بقي بعيداً عن الصراعات التي شهدتها البحار المجاورة، من البحر الأسود إلى الخليج العربي. غير أن ضرب سفينتين روسيتين ومنصة نفطية أنهى هذا الاستثناء، وحوّل البحر الذي كان يُنظر إليه بوصفه ممراً آمناً إلى ساحة اشتباك تتقاطع فيها ثلاث حروب متوازية: الحرب الروسية الأوكرانية، والمواجهة الأمريكية الإيرانية، وحرب الظل بين إيران وأوكرانيا التي كانت حتى ذلك الحين تتركز أساساً حول ملف الطائرات المسيّرة.

820-4.jpg

في سماء بيروت وقرى الجنوب اللبناني وأحياء قطاع غزة المحاصرة، لا يحتاج الإنسان دائماً إلى أن ينظر إلى الأعلى كي يعرف أنه مراقَب؛ يكفي ذلك الطنين المتكرر الذي يتسلل إلى المنازل والمكاتب والشوارع، ويظل معلقاً فوق تفاصيل الحياة اليومية. يعرف الفلسطينيون هذه الطائرات باسم «الزنانة»، بينما يطلق عليها بعض اللبنانيين أسماء شعبية مثل «أم كامل» أو طائرات «الـMK». ومع مرور السنوات، لم يعد صوتها مجرد ضجيج عابر، بل أصبح جزءاً من الذاكرة السمعية لسكان مناطق كاملة: صوتٌ لا يرى الناس مصدره دائماً، ولا يعرفون مهمته أو هدفه أو المدة التي سيبقى خلالها فوق رؤوسهم.