إذا كانت القوة البحرية قد شكلت، منذ نهاية القرن التاسع عشر، الأساس الذي قامت عليه الإمبراطوريات العالمية، ثم جاءت القوة النووية بعد الحرب العالمية الثانية لترسم قواعد الردع والاستقرار الاستراتيجي، فإن الذكاء الاصطناعي يتجه اليوم إلى احتلال موقع مماثل بوصفه البنية التحتية الجديدة للقوة العسكرية والاقتصادية والاستخباراتية في آن واحد وأحد محددات القوة الشاملة للدول.