إستقبال مصري حافل لوليد جنبلاط في العاصمة المصرية. القاهرة حريصة على أمن لبنان واستقراره. المخابرات المصرية لا تبخل بمعلومة إذا كانت تتعلق بأمن وليد جنبلاط، خصوصا مع إرتفاع منسوب قلقه في هذه الأيام.
إستقبال مصري حافل لوليد جنبلاط في العاصمة المصرية. القاهرة حريصة على أمن لبنان واستقراره. المخابرات المصرية لا تبخل بمعلومة إذا كانت تتعلق بأمن وليد جنبلاط، خصوصا مع إرتفاع منسوب قلقه في هذه الأيام.
مع التطورات المتسارعة في الشمال السوري، يبرز سؤال بديهي حول ظاهرة تنظيم "داعش" ومعها كل طفرة التطرّف الإسلامي السنّي الدموي. هل يمكن لهذه الظاهرة أن تتجدد بمسميات جديدة؟ لا أتردد في الجواب: نعم، فالعوامل التي أنتجت "داعش" وجذبت إليه عشرات آلاف الناشطين السلفيّين وشبه السلفيّين من كل أنحاء العالم ما تزال موجودة. تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لم يولد من العدم. فكراً، هو من رحم تنظيم "القاعدة"، وإذا أمكن استخدام التعبير الشائع في لغة الكمبيوتر "سينس"، يمكن تسميته بــ"القاعدة تطبيق رقم 2".
نتحول تدريجياً الى "كلمات مرور" (password)، كلمة مرور لجهاز الكمبيوتر وأخرى للهاتف المحمول، واحدة للإيميل وواحدة للآي كلاود، كلمة مرور للفيسبوك وأخرى لتويتر.
مع تصاعد التوتر الاميركي الايراني واحتدام الازمات في الشرق الاوسط، برزت قضية المضائق المائية، كقنابل موقوتة، لاسيما بعدما قررت واشنطن معاقبة طهران باضعاف اقتصادها عبر تصفير عائداتها النفطية، والرد الايراني بالتهديد باغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، فهل تتحول المضائق والممرات المائية الى بوابات للازمات والحروب بعدما كانت تعد نقاط وصل وتواصل بين القارات والتكتلات الاقتصادية، وممرات للنقل والتواصل البشري بكل انواعه؟ نعرض في هذا التقرير، لابرز المضائق المائية في العالم، واهميتها الاقتصادية والسياسية وابرز ميزاتها مع لمحة موجزة عن الصراعات الدولية والاقليمية التي تدور حولها ومن شانها ان تفجر حروبا وأزمات.
ما يميّز الانسان عن غيره من الكائنات الحيّة، هو القدرة على التخيّل - Imagination . تندرج الاستراتيجيّة بشكل عام، والدفاعيّة بشكل خاص في مجال تخيّل واقع مستقبليّ. بكلام آخر، عند التحضير الاستراتيجيّ، إننا نستدعي المستقبل الى الحاضر، ونُحيكه بوسائل الحاضر، لنعيده بعدها الى المستقبل الذي لا نعرف حتما متى سيتجسّد في حاضر وواقع ما. من هنا قول البعض ان الاستراتيجيّة هي وهم ـــ Illusion، ليس أكثر.
قضى الغرب قروناً طويلة يناضل من أجل فصل الدين عن الدولة، من أجل تثبيت قواعد الدولة. يسمون ذلك علمانية. يحتاج العرب الى فصل الدين عن المجتمع من أجل الهدف ذاته، وهو تثبيت قواعد الدولة. لا يعني ذلك محاولة إلغاء الدين. لا يمكن إلغاء الدين. الدين فطرة. كأنه غريزة. كل ثقافة مبرمجة دينياً بما يشبه برمجة الـDNA في البيولوجيا. لكن من الممكن تغيير أو تطوّر الصيغة الدينية أو وظيفة الدين. وهذا ما يحصل تلقائياً. فهل يمكن التدخّل في هذه العملية شبه الطبيعية.
بدأت رحلة البحث عن النفط في لبنان في السنوات الأولى للانتداب الفرنسي عندما أصدر المفوض السامي الفرنسي هنري دو جوفنيل قراراً يجيز فيه أعمال التنقيب عن مناجم النفط والمعادن واستخراجها واستثمارها.
مقالة-تحيّة للباحث العربي الراحل الدكتور مصطفى اللباد نشرتها "السفير" في 10 تشرين الأول/اكتوبر عام 2016، وتعيد مجلة "180" نشرها في عددها الورقي الأول. الراحل اللباد كان سيشاركنا بمقالة أسبوعية لكنّ المنية وافته بعد صراع بطولي مع المرض، استمر ثلاث سنوات، لم يمنعه من الكتابة والبحث وإبداء الرأي، ومنها ما احتواه عددنا من مواضيع قيّمة طرحها قبل رحيله.
كل بلد يواجه إستحقاق البترول والغاز، يجد نفسه أمام سؤال حتمي: هل تتحول هذه الثروة إلى نعمة أم إلى نقمة؟ مخاطر الفساد التي كثيراً ما ترافق صناعة البترول والغاز في البلدان النامية، أطلت في النموذج اللبناني قبل التأكد من وجود البترول والغاز بحراً، بدليل إقدام هيئة إدارة قطاع البترول على قبول تأهيل شركات وهمية لا وجود لها إلا على الورق للقيام بعمليات التنقيب والإنتاج في مناطق بحرية تتراوح أعماقها حوالي الكيلومترين، فضلا عن عدم إعتماد الشفافية في كل المسار الممتد من إقرار القانون البترولي في العام 2010 حتى يومنا هذا.