تتميز أول مئة يوم من ولاية دونالد ترامب الرئاسية الثانية بطابعها الزلزالي، إذ أنها ستترك بصمتها على المشهد الدولي بأسره لعقود من الزمن. وفي هذا التقرير سنتناول ما يتعلق بالأثر على الأمم المتحدة حصراً.
تتميز أول مئة يوم من ولاية دونالد ترامب الرئاسية الثانية بطابعها الزلزالي، إذ أنها ستترك بصمتها على المشهد الدولي بأسره لعقود من الزمن. وفي هذا التقرير سنتناول ما يتعلق بالأثر على الأمم المتحدة حصراً.
تتّجه الجيوبوليتيكا العالميّة إلى التركيز على السباق في مجال المناجم والمعادن الاستراتيجيّة. هذه الإشكاليّة باتت محور المصالح الحيويّة للولايات المتحدة والصين وأوروبا واليابان، في انتظار أن يُكشف عن الثروات المعدنيّة الكامنة في غرينلاند وسيبيريا، وربما أيضاً في أعماق المحيطات.
عشت سنوات، وما أزال، أجمع حكايات عن الحب، عن كل أنواعه، حكايات عن حب شخص لآخر، حب صبى لفتاة، حب نساء لرجل، حب الناس لزعيم، حب زعيم لشعبه، حب امرأة للحياة، حب إنسان لنفسه، نعم حب من كل نوع، ولكنى كثيرًا ما كنت أتوقف طويلًا أمام حكاية بعينها قبل أن أقرر ضمها لمجموعة حكاياتى عن الحب، أوقفنى فى إحداها الصدق فيه وفى أخرى حجم التضحية من أجله، وفى ثالثة وقعه على الغير، كان الغير شعبًا أم ملاكًا أم عبدًا فقيرًا أم كاتب هذه السطور.
يقول المحلل في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي إنه من المبكر استخلاص استنتاجات، أو إلصاق صفة سلبية بالخطوة الأميركية المفاجئة المتمثلة باطلاق سراح الأسير الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، بموجب صفقة مع حركة "حماس"؛ صفقةٌ "قد تكون مُهينة قليلاً، وتجاهلت الحكومة الإسرائيلية"، على حد تعبير بن يشاي. ماذا تضمنت مقالته؟
بدأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم (الثلاثاء)، زيارة لثلاثة شركاء رئيسيين في الشرق الأوسط: قطر والسعودية والإمارات. لم يتضح بعد ما يأمل في تحقيقه. ربما يسعى إلى تأمين صفقات أسلحة واستثمارات. وقد يأمل في بعض من الثراء الشخصي أيضاً، من خلال الاستثمارات الخليجية في عقارات ترامب وصناديق الاستثمار والعملات المشفّرة. لكن كثيرين يأملون - والبعض قلقٌ - أن يكون لدى ترامب طموحات أكبر، وأن تكون رحلته في الغالب موضوعها إيران، وهذا محتملٌ جداً. فنظراً للطبيعة غير المنتظمة لإدارة ترامب، والخلاف الداخلي بين مستشاريه الرئيسيين، فإن رحلته إلى الشرق الأوسط قد تُمهد لحرب على إيران، كما قد تُمهد لتوقيع اتفاق نووي معها، بحسب مارك لينش(*).
تحمل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأولى في ولايته الثانية إلى الشرق الأوسط دلالات سياسية ودبلوماسية كبيرة مرتبطة بالخليج العربي وملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولا سيما أن ترامب يعتمد أسلوبًا جدليًا في تصريحاته يحتمل المفاجآت وما هو غير متوقع، بهدف جذب الأنظار وإبقاء وسائل الإعلام في حالة ترقب دائمة لحركته
توالت في الأيام القليلة الماضية المفاجآت الأميركية غير السارة على رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وهذا الأمر يرتبط بالدرجة الأولى بشخصية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأسلوبه في إدارة علاقات بلاده الخارجية سواء مع الحلفاء الإستراتيجيين مثل "إسرائيل" ودول "الناتو" أو مع الأخصام وأولهم الصين.
تحية الاحترام والمحبة؛ كانت لي، على الدوام، ومنذ سنوات طويلة خَلَتْ، الرغبة في الكتابة إليك، لكني لم أعرف كيفية إيصال رسالتي إليك كي تقرأها.
فى خضم التطورات والتحديات الإقليمية والداخلية التى يواجهها لبنان وبناء على تجارب ودروس الماضي القريب والبعيد، هنالك عدد من العناصر التى يعتبر توفرها أمرًا أكثر من ضرورى لبلورة سياسة خارجية فاعلة وناشطة ومبادرة للبنان