خرج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من المؤتمر العام للحزب الجمهوري في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، وهو أكثر قوة مما كان عليه في الأشهر الأخيرة، مُحكماً سطوته على الحزب، الذي صار محوره عبادة الشخص، وليس السياسات.
خرج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من المؤتمر العام للحزب الجمهوري في مدينة ميلووكي بولاية ويسكونسن، وهو أكثر قوة مما كان عليه في الأشهر الأخيرة، مُحكماً سطوته على الحزب، الذي صار محوره عبادة الشخص، وليس السياسات.
عشية السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 1970، أي قبيل ساعات من تنفيذ "الحركة التصحيحية" في سوريا، فوجىء عددٌ كبيرٌ من الفنانين السوريين في دمشق بإتصال من وزارة الإعلام طلب إليهم التوجه على جناح السرعة إلى صالة المسرح العسكري (المكان ذاته الذي إعتُقل فيه صلاح جديد ورفاقهُ من البعثيين قبل ساعات من هذا اللقاء).
لا تقتصر أسباب وتداعيات الأزمة السياسية والمجتمعية الكبرى التى تمر بها أوروبا اليوم على رواج الأفكار العنصرية وصعود اليمين المتطرف وتراجع النموذج الديموقراطى، بل تمتد لتشمل العديد من جوانب حياة الشعوب الأوروبية التى عادت قارتهم لتكون ساحة للحروب والمواجهات العسكرية ولسباق تسلح خطير تتمثل أحدث تجلياته فى عزم الولايات المتحدة الأمريكية وضع المزيد من عتادها فى قواعدها على الأراضى الأوروبية (صواريخ متوسطة المدى قبل أى سلاح آخر).
لعقود عديدة ومديدة، كان "الشّيطان" عند أكثر النّخب والاعلام والصّحافة والمثقّفين في فرنسا هو حزب "الجبهة الوطنيّة" (أو "الجبهة القوميّة") بقيادة رمزه اليمينيّ المتشدّد والمُثير للجدل: جان ماري لوبان. وفي ما يُشبه الانقلاب السّياسيّ والاعلاميّ الرّاديكاليّ، انتقلت الشّيطنة هذه: من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، كما يُقال.
برغم الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي تُقدمه واشنطن لتل أبيب، لم يسْلَم الأميركيون من إهانات القادة الإسرائيليين. وما صرّح به رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن تجميد إحدى صفقات الأسلحة الأميركية لإسرائيل في حربها ضد غزة، وَضّعهُ البيت الأبيض في خانة "التصريحات المُهينة".
تعتبر فترة استقلال جمهوريات أوروبا الشرقية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق ونيلها استقلالها نموذجًا يستحق الدراسة لاستخلاص الدروس حول كيفية تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية.
قضية لا كالقضايا الأخرى في العالم. شعب أزيح وهُجّر وطُرِد من أرضه، وآخر جيء به ليحل محله. الذي أزاحَ يُمثّل الامبريالية والعنصرية في العالم، والذي أُزِيحَ يُمثّل المضطهدين والمُستَغَلين والساعين من أجل التحرر والتخلّص من التبعية. القضية لا تتعلّق بالحق وحسب، بل بتركيب النظام العالمي الذي تنكّر سادته لكل ما حدّثونا به عن الحق والعدالة.
كتبت هذا المقال من مدينة ميلووكى بولاية ويسكونسن، كنت أحضر المؤتمر العام للحزب الجمهورى، حيث يتم الإعلان رسميا عن ترشيح دونالد ترامب رئيسا، وجى دى فانس، نائبا، على بطاقة الحزب الجمهورى لانتخابات 5 نوفمبر/تشرين الثاني القادم. خلال أيام المؤتمر، تحدثت مع مئات المشاركين والمشاركات من مختلف الولايات الأمريكية. خرجت من هذا المؤتمر مندهشا، بل مصدوما، مما آل إليه حال الديموقراطية الأمريكية، وما ينتظرها فى المستقبل القريب.
حسنًا فعل الدكتور علاء الحطاب، المختص بالعلوم السياسية، والوجه الإعلامي المعروف، الذي أدار حوارات سياسية وفكرية مع العديد من النخب، حين قرّر إصدار عدد من مقابلاته المهمة عن التاريخ السياسي العراقي المعاصر في كتب، بدأها بكتابه الموسوم "خطى الشيوعيين"، وهو ما كنت اقترحته عليه، بعد أن شاهدت بعض حلقاته التلفزيونية في محطة "العراقية الفضائية"، وتسجيل مقابلة مطولة معي في بغداد، بُثّت على 6 حلقات في العام 2018..
عندما قرّر حزب الله فتح "جبهة إسناد" لبنانية في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لرفد المعركة التي أطلقها "طوفان الأقصى" على أرض فلسطين، كان ذلك حصيلة مناقشات دامت ساعات في "شورى القرار"، أمكن من بعدها تحديد وجهة تتطابق إلى حد كبير مع الرؤية التي حدّدها المرشد الإيراني علي خامنئي بعد ذلك بفترة في لقاء جمعه برئيس المكتب السياسي في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران وأساسها أننا لسنا في خضم ما تسمى "الحرب الكبرى".