تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
تولى الرئيس جو بايدن منصبه بأجندة طموحة للسياسة الخارجية الأمريكية لخصها شعار حملته المفضلة: «أمريكا عادت«. وكان هذا يعنى إصلاح الضرر الذى لحق بمكانة أمريكا العالمية من قبل سياسات ومواقف سلفه الرئيس دونالد ترامب.
رأينا في الجزء الأوّل أنّ "إعدام" الألم (أو الوجع) من حياتنا: وهمٌ خطير. لكن، من - أو ما - وراء هذا الوهم؟ ما هي جذوره برأينا، ومن يغذّيه منذ غابر الزّمان وfرغم اختلاف المَكان؟
هل يتواضع الإنسان إزاء الطبيعة؟ لا يبدو الأمر كذلك ما دام يحكمه نظام إجتماعي سياسي هو الرأسمالية التي تنظر إلى الناس باستعلاء وعدائية في ما يشابه نظرة الإنسان إلى الطبيعة.. وكما يستغل الرأسمالي إخوانه من الطبقات الدنيا الذين يعملون لديه، يستغل البيئة الطبيعية دون اعتبار لتوازناتها التي تثير اختلالاتها زلازل وأعاصير وفيضانات، وما ينتج عن ذلك من كوارث تصيب البشر.
تُعيدنا هجمات 11 أيلول/سبتمبر، الحدث الذي غيَّر وجه العالم، مجدّداً إلى حلقات النّقاش بين مُمجّدين للهجمات يرون المنفّذين "استشهادييّن موعودين بالجنّة"، ومنتقدين للمنهج التّكفيري يجدونهم "انتحاريّين موهومين بالجنة". وبين هذا وذاك، يبقى السّؤال كيف تخلق فدائيّاً، ولأيّ هدف؟
نعيش مرحلة الخيارات الأهم في سياسات ومستقبل الدول العظمى ودول أخرى متأثرة بها أو مرتبطة بخيار أو آخر من هذه الخيارات.
ككل سنة، يتميّز الثلاثون من آب بالاحتفالات الرسمية والشعبية في تركيا، وباستحضار "نوستالجي" للماضي حول انتصار مصطفى كمال "أتاتورك" في "حرب التحرير الوطنية" عام 1922.
تزامنت انتفاضة راشيا (1878) مع انتفاضة أخرى في قرية المطلة أسفل وادي التيم ذات السكن الدرزي وشيخها وقائدها علي الحجار الذي ضاقت السلطة العثمانية ذرعاً به بعد الانتفاضة كما ضاق بوجوده المستوطنون الصهاينة فدبّر الفريقان اغتياله في العام 1895 الأمر الذي آل عملياً إلى استيلاء الحركة الصهيونية على المطلة وتشريد سكانها في قرى المنطقة وحوران.
يُضيء الأكاديمي والمؤرخ والكاتب رونو سولر على شخصية مكسيم رودنسون (1915-2004)، الذي كان يتمتع بثقافة موسوعية، وأحد أشهر المستعربين ليس في فرنسا فحسب، بل كان أيضاً شخصية مؤثرة في اليسار الفكري. وفي ما يلي أبرز ما تضمنه النص المنشور في موقع "أوريان 21" (ترجمة الزميل حميد العربي من أسرة الموقع نفسه):
أطلت بإلحاح من تحت أوراق كثيرة. أخرجتها ونفخت الغبار عنها. صفراء حوافها وزاعقة بالجرأة بعض كلماتها وهالكة أطراف حروفها.
مثلُ نسمةٍ أيلوليةٍ عليلةٍ تعود يولا خليفة إلى الغناء مع الناس وللناس وجُلّهم أصدقاء توافدوا إلى بيت "فارس ولوسيا" في جبيل بضيافة نجوى القصيفي، صاحبة الدار التي تفيض حيوية وطاقة إيجابية. "على شريط القلب" سجّلت يولا صوتها ثم أدارت زر التشغيل لينساب الغناء بلا مقدمات موسيقية طويلة في حديقة بحرية غنّاء.