بدلَ أن يحملَ القادةُ المسيحيّون في لبنان، ومعهم النّخب المسيحيّة، مشروعَ المواطنة، ويكونوا منه بمقام الرّوّاد، نراهم ـ في الأعمّ الأغلب - يضيعون وقت جماهيرهم ووقتَ المواطن اللّبناني حاليّاً من خلال الآتي:
بدلَ أن يحملَ القادةُ المسيحيّون في لبنان، ومعهم النّخب المسيحيّة، مشروعَ المواطنة، ويكونوا منه بمقام الرّوّاد، نراهم ـ في الأعمّ الأغلب - يضيعون وقت جماهيرهم ووقتَ المواطن اللّبناني حاليّاً من خلال الآتي:
تقترب صورة مظفر النواب في الذاكرة الجمعيّة العراقية والعربية من صورة بروموثيوس في الميثولوجيا الإغريقية، الذي انحاز إلى البشر حاملًا شعلة النار الإلهية من جبل الأولمب لتكون قبسًا لهم، وهو ما أغضب بشدة زيوس، آلهة السماء والصاعقة التي تمثّل قوّة الطبيعة.
نفّذت العلاقات الإعلامية في حزب الله "مناورتها" بذخيرة التحشيد الإعلامي، فاستقطب مسؤولها الزميل محمد عفيف وفريقه المميز، مئات الإعلاميين، من محليين وعرب وأجانب، لبّوا الدعوة إلى معسكر عرمتى في تلال جزين لحضور مناورة بالذخيرة الرمزية الحيّة. فقط، دعونا نتخيّل عندما يُصبح الرمزي حقيقة على أرض الجليل الأعلى بفلسطين؟
هل يحتاج العالم إلى "أقطاب" لكي يستقيم وتجري فيه الأمور بشكل متوازن، وفق ما تقتضي مصالح شعب كل دولة تُقدّم نفسها قطباً؟ ألا يعد تفريخ أقطاب دولية زيادة في الضغط على الشعوب وسحب الامتيازات والمكتسبات التي حقّقتها بفضل نضالاتها الطويلة والمتراكمة من جيل إلى آخر؟
نشر موقع Eurasia Review مقالا للكاتب الماليزى، ليم تيك جى، وصف فيه قيام جو بايدن بقطع رحلته الآسيوية، بعد حضور قمة مجموعة السبع فى طوكيو، وإلغاء كل من؛ قمة الكواد، ولقاء قادة جزر المحيط الهادى، بأنه أكبر إخفاق دبلوماسى لأمريكا هذا العام، إذ أسهمت هذه الخطوة فى التشكيك بمصداقية واشنطن كشريك. لذا دعا الكاتب جزر المحيط الهادئ إلى عدم الوثوق بالولايات المتحدة، لأن نشوب حرب بين واشنطن وبكين سيكون له عواقب وخيمة عليهم.
فُرجت. التقى "العرب" في قمة "الأعدقاء". تم تكنيس العداوات. الماضي؟ كأن شيئاً لم يكن. سوريا عادت أو أعيدت الى الاحضان "العربية" المطعمة بدول "التطبيع" جلسوا كلهم. علكوا كلاماً "موزوناً" خرجوا ليعودوا إلى ممارسة "سلطاتهم" بالحياد الظاهر.
كتب المحلل السياسي في "هآرتس" روغيل ألفير مقالة بعنوان "2046" قنبلة نووية حريدية على الطريق"، يتطرق فيها إلى التحولات التي تجري في المجتمع الإسرائيلي، وفي ما يلي ترجمتها إلى العربية (مؤسسة الدراسات الفلسطينية).
بعد ستة أيام من إعلان الجمهورية اليمنية الموحدة في 22 مايو/أيار عام 1990، انعقدت القمة العربية في بغداد برئاسة صدام حسين، الرئيس العراقي الراحل الذي أراد القمة مناسبة لعرض "انتصاره" في الحرب الإيرانية - العراقية.
فى حملة تجديد ولايته الرئاسية، دعا «رجب طيب أردوغان» إلى أن يكون القرن الحالى قرنا «تركيا» فى الشرق الأوسط. لم يكن ذلك شعارا جديدا، فقد طرحه هو نفسه عند مطلع القرن وتردّد صداه فى جنبات الحياة السياسية والأكاديمية قبل أن تتآكل رهاناته وحساباته.
"التاريخ يكتبه المنتصرون". عبارة قديمة أصبحت مع الوقت من المسلّمات، لكن هل صحيح أنّ التاريخ يكتبه المنتصر فقط؟