خلال الأسابيع القليلة الماضية، شهدت منطقة الشرق الأوسط سلسلة من التحركات الروسية والصينية النشطة.
خلال الأسابيع القليلة الماضية، شهدت منطقة الشرق الأوسط سلسلة من التحركات الروسية والصينية النشطة.
قبل دخوله الى البيت الأبيض وبعده، لا يخفي جو بايدن رغبته في العودة الى الإتفاق النووي مع ايران. بالمقابل، لا تخفي تل أبيب "حربها" ضد الإتفاق، حتى لو أضرّ ذلك بالعلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية!
إعادة طلاء الحائط عند جسر شارل حلو قبالة مرفأ بيروت، ومحو عبارة "دولتي فعلت هذا"، هو فعل جهل مقصود برتبة جريمة يضاف الى الجرائم المتراكمة للمنظومة الحاكمة.
بعد عودة النزاع الأوكراني إلى حماوته وإثارة الجدل في تركيا حول اتفاقية مونترو التي تضع قيوداً على حركة دخول السفن العسكرية إلى البحر الأسود عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، ساد العلاقات الروسية-التركية فتور واضح، برغم حرص موسكو وأنقرة على نفي ذلك. فماذا يجري بين القيصر والسلطان؟
منذ تاريخ إنفجار مرفأ بيروت في مطلع آب/ أغسطس 2020، إتخذ الإحتفاء بمئوية لبنان الكبير بعداً درامياً. لا شيء على طاولة اللبنانيين إلا مبادرة فرنسية بتغطية دولية وإقليمية يقودها رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون. هل ما زالت فرنسا "الأم الحنون" للبنان وتحديداً للموارنة؟
وصل اللبنانيون الى المفترق الوجودي. ظن معظمهم أن الأزمة عابرة، وسيعود رغد العيش برغم التناكف السياسي الطافح بكيديته، والطائفي الناضح بعنصريته. فاذا بالأزمة تتعمق وتتجذر، وتستعصي على الحلول، فاسقط ما بيدهم، حتى تسمروا منتظرين قدرهم بسلبية بالغة، وتسليم غريب بمشيئة لا حول لهم فيها ولا قوة!
يشير تريتا فارسي، الباحث الإيراني المولد، والسويدي الجنسية ومؤسس "المجلس الوطني الإيراني الأميركي"، ونائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي في مقاله بمجلة "فورين أفيرز" (foreignaffairs) إلى أن المشكلة الإقليمية الحقيقية مع صفقة إيران، هي في أن بعض اللاعبين يفضلون بقاء واشنطن وطهران على خلاف.
خاطب الرئيس ميشال عون الشعب اللبناني طالباً ملاقاته في منتصف الطريق في معركة إصراره على التدقيق الجنائي، مشدداً على أن الوقت ليس للخلاف السياسي بل للإنقاذ. وكما فعل في مرات سابقة، اضطر الى استعمال رصيده الشخصي – عندما ذكر اسمه – لتحشيد جمهوره!
يجب أن أعترف أن الحرب لم تكن تخيفني في الواقع. فأنا مذّ وعيت، لم أعرف سواها. لم تطرأ فجأة على حياتي. كانت الحياة الوحيدة التي عرفتها منذ طفولتي.
نشرت مجلة "فورين أفيرز" مقالاً لكارتر ملكاسيان، مؤلف كتاب "تاريخ الحرب الأميركية في أفغانستان" والمستشار الأول السابق لرئيس هيئة الأركان المشتركة، تضمن سؤالين هما: ما الذي يعنيه الانسحاب الأميركي بالنسبة إلى أفغانستان؟ وكيف تستعد حركة طالبان لاستغلال خروج أميركا؟