تلقَّف السوريون بكلّ أطيافهم نبأ لقاء الرئيس بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد، وبعدها محمد بن زايد، كلٌّ من زاويته التي ركن إليها، بعد حرب كارثية مزقت نسيجهم الاجتماعي والوطني، وكلٌّ منهم يسأل: إلى أين؟
تلقَّف السوريون بكلّ أطيافهم نبأ لقاء الرئيس بشار الأسد وحاكم دبي محمد بن راشد، وبعدها محمد بن زايد، كلٌّ من زاويته التي ركن إليها، بعد حرب كارثية مزقت نسيجهم الاجتماعي والوطني، وكلٌّ منهم يسأل: إلى أين؟
عقدان من الزمن (بعد أيام قليلة) مرا على ولادة مبادرة السلام العربية فى القمة العربية فى بيروت فى ٢٨ آذار/ مارس ٢٠٠٢؛ مبادرة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز. هذه المبادرة قدمت رؤية شاملة وشجاعة لتسوية النزاع العربى الإسرائيلى.
مهيبٌ ان تحيط الام بالكلمات، والأكثر رهبة ان تناجيها وهي المنتقلة الى السماء، وأمي التي ولدتني هي المُطلّة من علياء عاملة على سهول فلسطين. انها فلسطينية عربية تزَيَّن جسدها بالجراح ورفعت فوق رأسها ابنها الشهيد ووجهته نحو السماء.
كانت المرة الأولى التي أذهب فيها هذه السنة إلى مدرسة أطفالي، وقد أخذت إجازة من عملي، وسابقت عقارب الساعة لأصل في الموعد المحدد، ولحسن الحظ.. وصلت باكراً.
على مسافة أقل من شهرين من إستحقاق الإنتخابات النيابية في لبنان، أجد نفسي، وبشكل عفوي، مُنحازاً إلى كل من يرفع راية التغيير الحقيقي من أجل قيام دولة على أساس المواطنة.
مع نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي وحلف "وارسو"، كان منتظراً أن تطوى صفحة حلف "الناتو"؛ وربما كان ينبغي أن ينهار، بزوال سبب وجوده. لكن "الناتو" لم يستمر فحسب، بل سعى بكل قوته من أجل توسيع قاعدة العضوية ولا سيما بإتجاه الجمهوريات السوفياتية السابقة. فاي مصير ينتظر هذا "الحلف" بعد أن أصبح اليوم "فاقداً للمصداقية"؟ هذا ما يناقشه الكاتب ستيفن بريان في موقع "آسيا تايمز".
نجح فلاديمير بوتين في تحقيق ما يريد. لا أقول ذلك لأنني تسمّرتُ أمام شاشة قناة RT، أو نتاجَ روسوفيليا Russophilia مزمنة قد أصابتني. أعتقد أنه لم يترك لبوتين أي خيار سوى ما فعله في أوكرانيا، لكن لا وجود لشيء إسمه ضربة قاضية في قوانين هذه اللعبة، ومن يتوقعها، عليه أن ينتظرها بسذاجة.. وربما طويلاً.
اقفل باب الترشح للانتخابات النيابية المقررة في الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل على رقم قياسي بلغ 1043 مرشحا، بينهم 155 امرأة، أي ما نسبته حوالي 15 بالمئة، وبزيادة 67 مرشحاً عن دورة الإقتراع السابقة عام 2018، التي شهدت ترشح 976 شخصاً.
الإقليم الذى نعيش فيه مرشح بأوضاعه المضطربة أن يكون مرآة لما قد يترتب على الأزمة الأوكرانية من تداعيات ونتائج، تنعكس عليه وتؤثر فيه بأكثر من أية منطقة جغرافية أخرى فى العالم.
لا يتقدم سلاح لدى الإدارة الأميركية على سلاح العقوبات في مواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا. السؤال الذي يتبادر للذهن: هل سترضخ روسيا للإدارة الأميركية وتنصاع لشروطها تحت ضغط عصا العقوبات الغليظة؟