اليوم، لا نرثي رجلاً فقط. نرثي لحظة من وعينا. قطعة من ضميرنا. مرآة نادرة كانت تعكس قبح الواقع بصراحة، وجمال الحلم بسخرية.
اليوم، لا نرثي رجلاً فقط. نرثي لحظة من وعينا. قطعة من ضميرنا. مرآة نادرة كانت تعكس قبح الواقع بصراحة، وجمال الحلم بسخرية.
لم يصمت رضا الكرعاني بعد «صمت الجبال»، بل واصل تأكيد حضوره الأدبي من خلال روايته الثانية «النهر الحزين». وبين الصمت والحزن هناك جبال وهناك نهر. نهرٌ يحمل أوزار من قذف به الزمن على ضفافه. وكما يُقرأ النص من عنوانه، يعلن «النهر الحزين» عن رواية تستوجب استعداد القارى للقلق الوجداني وتقتضي قدراً من الإسقاط والتحليل لينسجم وقعها مع دلالاتها.
في أيّار/مايو 2025، صدر عن المنظّمة العربيّة للترجمة كتاب "مدخل إلى اللسانيّات الاجتماعيّة" للباحث والأكاديمي الفرنسي هنري بوييه وصدّره المفكّر التونسي الطاهر لبيب، الرئيس الشرفي "للجمعيّة العربيّة لعلم الاجتماع". نقل الكتاب إلى العربيّة، الباحث والمترجم وأستاذ اللسانيّات الاجتماعيّة في الجامعة اللبنانيّة الدكتور نادر سراج. في مقدّمته للترجمة العربيّة، يصف هنري بوييه نادر سراج بـ"المترجم اللامع" الطامح من خلال أعماله، المؤلَّفة والمُترجَمة، إلى تقريب مفاهيم علم اللسانيّات إلى الجمهور العربي الواسع.
تأثر ابن رشد بأرسطو وميّز بين الحب الشهواني النفعي المؤقت، وبين الحب الروحي العقلي الدائم الذي يتّصل بالفلسفة والعقل، لأنه يحرّك النفس نحو الحقيقة.
في روايته "محطّة العريس: سيرة مفتش ومدينة، حكاية بيروت الضائعة"، لا يكتب البروفسور محمد محسن رواية، بل يُطلق نشيداً شفيفاً لمدينة بأكملها، مختزلاً تاريخها، ومزاجها، وتحوّلاتها، وأوجاعها، في سيرة رجل واحد.
في كثير من الحالات الإيجابية، نلجأ إلى تشبيه تجمّعات الطيور والحشرات والحيوانات بالمجتمعات البشرية، كما هي حال الطيور المهاجرة وتجمّعات الغزلان والقردة والنحل والنمل... إلخ، وأغلب المقارنات بينها وبين المجتمعات البشرية تكون مفيدة في مجالات العمل والتعاون والتنظيم.
في روايتها "غيبة مي"، تُقدّم الكاتبة نجوى بركات عملاً مركبًا يتداخل فيه النفسي بالاجتماعي، والذاتي بالعام، لتجعل من "مي" مرآةً لواقع معقد تعيشه النساء في علاقتهن بأجسادهن، بالرجال، بالمحيط العائلي والمجتمعي. ليست "مي" بطلة غائبة حاضرة فحسب، بل هي نحن بعد حين؛ هي تجسيد لما نخشاه وننتظره في آن: الشيخوخة، فقدان الذاكرة، الغربة الزمانية والتلاشي في أعين من أحبّونا.
حين قرأتُ «ميكروفون كاتم صوت» للأديب محمد طرزي، شعرتُ أنني أفتح نافذة على زمن لم يُمهلنا؛ زمنٌ سقط بثقله المتسارع فوق أرواحنا ومصائرنا في حقبة 2018-2022، حتى تعذّر علينا التقاط أنفاسنا.
يأخذنا سمير الصايغ في سفر صوفي يُداني عالماً متأرجحاً بين نعم ولا، بين ذكر وأنثى وبين جمود وحرية. وقد اختار مُنطلَقاً منصة صالح بركات في بيروت، التي بدت بامكاناتها الكبيرة متناغمة مع فضاء أبجديته اللامتناهي.