إيلان بابيه، هو من كبار مؤرخي اسرائيل المنشقين. هاجر إسرائيل عام 2008، رفضاً للصهيونية وللسياسة الإسرائيلية التي اعتبرها قائمة على ركيزتين؛ الإبادة الجماعية لأهل غزة و"الترانسفير" لأهل الضفة الغربية، فما هي مناسبة استذكاره اليوم؟
إيلان بابيه، هو من كبار مؤرخي اسرائيل المنشقين. هاجر إسرائيل عام 2008، رفضاً للصهيونية وللسياسة الإسرائيلية التي اعتبرها قائمة على ركيزتين؛ الإبادة الجماعية لأهل غزة و"الترانسفير" لأهل الضفة الغربية، فما هي مناسبة استذكاره اليوم؟
أصاب المحلل الذي استخدم تعبير "تسونامي" في وصف توقعاته لحال السياسة في الغرب في الآتي من الأيام؛ أيام ما بعد فوز الرئيس دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية. وجدتُ نفسي أتفق معه في اختيار التعبير وإن اختلفنا حول كثير من اختياراتنا لدوافع هذا الاعصار أو لمحركاته.
ورث دونالد ترامب عن سلفه، جو بايدن، حرباً إسرائيلية مستعرة ساحتها الأساسية في فلسطين ولبنان، إضافةً إلى ساحات خلفية أخرى في العراق وسوريا واليمن.. وفي ظل فشل إدارة بايدن في إنهاء ملف حرب غزة، عبر صفقة تبادل، طوال سنة ونيف، فإنّ ترامب، ومن خلال فريق عمل ولايته الثانية من صقور الجمهوريين، يجعل فلسطين والمنطقة على موعد مع أيام واستحقاقات من المرجح أن تكون صعبة للغاية!
هل نستطيع اليوم أن نتحدّث عن نموذج شرق أوسطي حالي في الحياة المشتركة؟ أم أن النموذج الذي نتحدّث عنه هو نموذج الماضي؟ وإذا كان الحديث عن الماضي بغية استشراف المستقبل، فالأمر يتعلّق بالمعنى والدلالة.
حتى شهر شباط/فبراير 1980، لم تكن العملة الإسرائيلية المعروفة بـ"الشيكل" قد أخذت طريقها الى التداول، برغم أن قانوناً سنُّه "الكنيست" في حزيران/يونيو 1969 قضى بصك "الشيكل"، وحتى سبعينيات القرن الماضي كانت "الليرة الإسرائيلية" هي العملة المتداولة، وقبلها، وإلى منتصف الخمسينيات كان "الجنيه الفلسطيني" الذي أصدرته سلطات الإنتداب الإنكليزي، هو العملة السائدة، وعام 1985 صدر "الشيكل الجديد"، فما قصة "الشيكل" مع التاريخ عموماً وفينيقيا خصوصاً؟
يسود جو من الضبابية حيال امكانية التوصل إلى وقف لاطلاق النار على جبهة جنوب لبنان، لكن ثمة جملة سربتها الصحف الأمريكية غداة لقاء دونالد ترامب برئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الفائت بأن ترامب يريد للحرب في غزة ولبنان أن تنتهي قبل دخوله إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير المقبل، وقال له "افعل ما عليك فعله"!
قبل حرب إسرائيل الشعواء على لبنان بأشهر قليلة، وخلال فترة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في غزة، تردّدت عبارة "هودي جماعة ما بيشبوهنا ونحن ما منشبهون"، في إشارة منهم إلى بيئة المقاومة تحديدًا، ما دفع ببعض هذه البيئة للرد بعبارة: "طبعًا نحنا ما منشبهكون، وشبابنا حلوين مثقفين متعلمين وأكيد ما بيشبهوا حدا"!
تنتشر جاليات عربية ومسلمة في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية والجنوبية وأستراليا. هذه الجاليات هاجرت منذ قرن ونيف وعلى دفعات إما هرباً من إضطهاد سياسي أو ديني أو ضيق حال اقتصادي أو اجتماعي.. وقلة هم من طلبوا العلم وتقدموا في تعليمهم واستقروا في البلاد التي قدّمت لهم التعليم الجيد.
في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1982 نفّذ الاستشهادي أحمد قصير أول عملية استشهادية دمّرت مقرّ الحاكم العسكري للاحتلال الإسرائيلي في مدينة صور جنوبي لبنان، قُتِلَ فيها 150 ضابطاً وجندياً للعدو الذي اعتبرها "كارثة صور الأولى" أما المقاومة فحوَّلتها إلى "يوم الشهيد" السنوي.
يكاد العالم أن يكون اختلف تمامًا عما كان عليه قبل أربع سنوات حين جرت إزاحة دونالد ترامب من البيت الأبيض فى انتخابات (2020). بمجرد انتخابه مجددًا طرحت تساؤلات حرجة على الإقليم والعالم عن حدود التغيير فى سياسات القوة العظمى شبه الوحيدة على المسارح الدولية والإقليمية المشتعلة بالنيران فى أوكرانيا وفلسطين ولبنان.