يقول الصحافي التركي مصطفى أكيول في كتابه "الإسلام من دون تطرّف: دعوة من أجل الحريّة" (دار نورتن، نيويورك، 2011) إنّ المعتزلة همّ مثال العقلانيّة (rationalism) والإنفتاح الفكري (liberalism) في الإسلام.
يقول الصحافي التركي مصطفى أكيول في كتابه "الإسلام من دون تطرّف: دعوة من أجل الحريّة" (دار نورتن، نيويورك، 2011) إنّ المعتزلة همّ مثال العقلانيّة (rationalism) والإنفتاح الفكري (liberalism) في الإسلام.
منذ أن إنوجد لبنان المستقل في العام 1943، إنوجد معه الاغتيال السياسي. ليس ذلك مدخلا لتقبل الأمر أو تبريره، إنما للدلالة على مسار يتكرر من دون اجراء ما.. لعله يوقفه.
تحل اليوم الذكرى الحادية والعشرون لأحداث الحادى عشر من أيلول/سبتمبر التى غيّرت من السياسة الدولية المعاصرة كثيرا ووصفها محللون بأنها لا تقل أهمية عن سقوط الاتحاد السوفيتى قبل ذلك بعقد من الزمان من حيث التأثير على السياسات الأمنية والخارجية للدول الكبرى، وكذلك من حيث تأثيرها على قضايا الحريات والديموقراطية!
ليس خافياً على أحد أن الوضع العراقي يتسم بتعقيدات سياسية ودستورية باتت معها الأمور لا تسمح بمعالجات تقليدية، بل تستدعي التفكير في إحداث نقلة نوعية في العملية السياسية التي باتت تمشي علی رجل عرجاء، لا سيما في ضوء تطورات الأسابيع الأخيرة.
تم بناء سور الصين العظيم بهدف صد الغزوات التي كانت تتعرض لها هذه البلاد من قبل الأعداء، إلا أن الصين تعرضت للعديد من الغزوات بعد الانتهاء من بناء السور ولم يفلح هذا الجدار الضخم في رد الهجمات المتتالية، أما كيف كان يتم اجتياز السور.. ببساطة كان يتم رشوة أحد الحراس بمبلغ من المال ويقوم بتسهيل الغزو وهكذا كانت الصين تتعرض للهزائم.
تكرّس، منذ تسعينيّات القرن الماضي، مسار إنهاك الدولة اللبنانيّة. بالتزامن مع انطلاقة مشروع الحريريّة النيوليبيرالي. فشُرِّعت الأبواب لأصحاب النفوذ الرديف. حيثما أمكن ذلك. ليس عملاً بالمبدأ الألماني القائل بأنّ لكلّ إنسان بديلاً. بل، عملاً بخطّةٍ لبنانيّةٍ ممنهجة. تقضي بإيصال المؤسّسات الأساسيّة في البلاد، إلى مستوى العجز التامّ. لتموت سريريّاً. فتواريها قطاعاتٌ رديفة الثرى. بلا تشييع أو ندبيّات. وتعيش معها أكذوبة الخصخصة!
"لا يكفي ان تؤلف أغنية ثورية، حتى تشارك في الثورة، انما ينبغي ان تصنع الثورة مع الشعب ثم تأتي الأغاني من تلقاء ذاتها" (فرانز فانون).
تمر مجتمعاتنا بمرحلة خلاعة ثقافية لا سابق لها. هذه المرحلة ليست مقترنة بنهوض سياسي، ولا حتى أخلاقي، ولا اجتماعي؛ هي انحلال المجتمع الذي يتجلى في انحلال قيمه لا بمعنى زوال المعايير بل تضاربها، وتناقضها، وتشوّش الرؤية فيها، وانعدام البصيرة، واختفاء الدافع الذاتي، أو ما يسمى الضمير، واعتماد نظريات في الاقتصاد والاجتماع والسياسة والدين تتناقض داخل كل منها، لا تناقض الحيوية الديالكتيكية بل الاختلاف مع التجاور لأشلاء من كل نظرية في أي مجال ذكرناه.
جاء رجل إلى سقراط الذي رفض أن يكون ملكاً على اليونان برغم الضغوط الشديدة عليه وقال له: "طالما أنت رفضت أن تكون ملكاً هل توافق على أن اتولى هذا المنصب خاصة وأن الملك الحالي غير جدير بهذه المسؤولية". فأجابه سقراط: "يا عزيزي الأفكار لا تُقاس بالأفراد بل بالمهام الماثلة امامك. ففي البحر لا تنظر الى قدرة البحار الجسدية بل انظر الى مهارته في قيادة السفينة".
«إنه الاقتصاد يا غبى». كان ذلك شعارا انتخابيا صاغته حملة المرشح الديمقراطى «بيل كلينتون» فى الانتخابات الرئاسية، التى خاضها مطلع تسعينيات القرن الماضى، بمواجهة الرئيس الجمهورى «جورج بوش الأب».