"وسوف يظل البحث عن الحقيقة يوقظ حماسة الانسان ونشاطه ما بقي فيه عرق ينبض وروح تشعر". هذا ما قاله المفكّر الألماني هيغل، وهو يصلح مدخلاً لبحثنا الموسوم "ذاكرة الألم والعدالة الانتقالية".
"وسوف يظل البحث عن الحقيقة يوقظ حماسة الانسان ونشاطه ما بقي فيه عرق ينبض وروح تشعر". هذا ما قاله المفكّر الألماني هيغل، وهو يصلح مدخلاً لبحثنا الموسوم "ذاكرة الألم والعدالة الانتقالية".
تهف صور أشياء مع كل نسمة تحمل ذكرى من ذكريات الماضي. تهف فأسارع بالاتصال برفيقة من رفيقات هذا الماضي الغني بأشخاصه وأشيائه وحكاياته، أتحرى عندهن، وبخاصة عند نبيلة وأميرة، صدق وتوابع ما هف من ذكريات هذا الصباح. أتحرى أيضاً قدر تعاستهن أو سعادتهن بالتعامل في حينها مع تلك الأشياء.
نهاية أسبوع شهدت لقاءات أو مؤتمرات دبلوماسية متعددة الأطراف للتشاور والتباحث والتحضير «للمؤتمر الدولى لحل الدولتين»، الذى سيعقد فى الأمم المتحدة بعد أسابيع ثلاثة من الزمن (17 إلى 20 الشهر القادم). قراران للجمعية العامة للأمم المتحدة (فى سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤) كانا أساس الدعوة لعقد هذا المؤتمر، الذى سيكون برئاسة مشتركة سعودية - فرنسية. سبقه عقد لقاء وزارى رباعى تشاورى فى باريس (سعودى، مصرى، أردنى، فرنسى) ضم المهندسين الأساسيين لهذا المؤتمر.
إنها حرب الصور تشتعل من جديد، ارتفعت نبرة الغضب فى مراكز صنع القرار الأوروبية تنديدا بتواصل حربى الإبادة والتجويع على الشعب الفلسطينى المحاصر.
مأساة الإنسان مع ذاته كبيرة ومستعصية ولعله لن ينتهي من تبعاتها إذ قلما يريد التنازل عن الثقة بها وكأنها قطب الرحى لوجوده وهذا ما ينعكس تقهقراً لذاته حيث تقبع في مستنقعات هذه الأنانية المفرطة، فنجد رواج الغرور والاستعلاء والفوقية والعنصرية والتفاهة والعصبيات الدينية والمذهبية إلى حد الظاهرة المرضية واستعار الحس القبلي على حساب الوحدة والانفتاح والتعاون والحس الوطني.
لماذا كل هذه الجلبة التي رافقت نشر محضر صوتي للزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر بينما كان مجتمعاً بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الرابع من آب/أغسطس عام 1970؟ أي قبل أقل من شهرين على رحيل الأول.
قضيت سنوات طفولتي وفجر مراهقتي في بيت يُدخّن فيه الأب فيه بحرص وحسب توقيتات لا تتبدل؛ أما الأم فتكره رائحة الدخان. الوالد يدخن في مواعيد تكاد لا تتغير. سيجارة مع قهوة الصباح وأخرى بعد استراحة القيلولة، ولا تدخين بينهما. سنوات قضيتها أيضا رفقة "شلة" لا أحد فيها يدخن. إن حدث وشوهد واحد منها يدخن على ناصية من نواصي اللقاء تردد الخبر لدى الأمهات في كل البيوت وانهالت على المدخن ويلات الأمهات كافة.
إلى أين؟ الجواب جاهز ومبرر: "إلى المزيد من الكوارث" عالم يتناسل تشوهاً. يتساقط. مخاضٌ صعبٌ ينجبُ موتاً للإنسان. مشقة تفكير عدمي صارم. كم هائل من التشاؤم. فظاعات إجرامية. حروب متناسلة، كأننا في نهاية التاريخ، أو في الانتقال إلى ما بعد الإنسانية. فريدريك نيتشه أنذر الإنسان بموت الروح ونهاية الإنسان، واحتمالات جنون الحضارات وثروة البدائل.
اكتسب رمزيته من قوة نموذجه الإنسانى، فهو مبدع كبير من جيل الستينيات لا يتلون بتغير العصور، يقول ما يعتقد فيه تحت كل الظروف، كأنه صوت ضمير يأبى على اعتبارات البيع والشراء، هو تلخيص رمزى لـ«شرف المثقف»، لعله أكثر من يستحق فى حياتنا المعاصرة أن يكون تجسيدًا حيًا لتعريف المثقف عند الفيلسوف الفرنسى «جوليان بندا» - «المثقف الضمير»، أو «المثقف النبى».
أجرى "المعهد الإسرائيلي للديموقراطية" (نيسان/أبريل 2025) استطلاع راي للجمهور الإسرائيلي حول اتجاهاته المتصلة باستمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. هذا الاستطلاع الذي يعكس التوجهات الرئيسة التي تسهم في تشكيل الرأي العام الإسرائيلي كان مدار رصد وتقييم من المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) في تقرير أعده الزميل عبد القادر بدوي وهذا أبرز ما تضمنه: