عندما صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، منذ عدة أشهر بأن "توقف الحرب (في أوكرانيا) يحتاج إلى تنازلات من هذه الدولة عن جزء من أراضيها"، أثار موقفه صدمة وجدلاً واسعاً في أميركا والغرب.
عندما صرّح وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، منذ عدة أشهر بأن "توقف الحرب (في أوكرانيا) يحتاج إلى تنازلات من هذه الدولة عن جزء من أراضيها"، أثار موقفه صدمة وجدلاً واسعاً في أميركا والغرب.
يشرح الصحافي الفرنسي جان بيار سيريني آليات صندوق النقد الدولي (IMF). نظرياًّ، ترسل هذه المؤسسة المالية الدولية خبراءها “لنجدة” البلدان التي تواجه صعوبات في جميع القارات. لِمَ تقوم بذلك وكيف؟ الأجوبة يقدمها سيريني في تقرير نشره موقع “أوريان 21” وترجمه إلى العربية الزميل حميد العربي من اسرة الموقع نفسه..
برغم التقدم الكبير في مسار المفاوضات النووية خلال الأسابيع الأخيرة والتفاهم على حلحلة غالبية الأمور التقنية، ما جعل أطراف الإتفاق تبدو مفعمة بالأمل وأقرب إلى التوصل لتسوية، إلا أن الإحتمالات تبقى قائمة في ظل عقبات ثانوية قد تحول دون إحياء الاتفاق النووي أو تستلزم العودة مجدداً إلى فيينا لتذليلها.
بعدما رمى رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بعضاً من الاثقال السياسية في مهرجان صور في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، يبدو ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ليس في وارد الخوض في سجال مع الرئاسة الثانية، "حتى لا يكون ذلك سبباً في زيادة الاستعصاء الحكومي استعصاءً"!
تعرّض عدد من الصحفيين والمفكّرين في ألمانيا إلى حملات عنيفة بعد اتهامهم بمعاداة السامية. كلّ صوت ينتقد إسرائيل - سيما الأصوات اليهودية - يواجه نفس المصير. هذه القضية يُسلط عليها الضوء بان راتسكوف الأستاذ المساعد الزائر في مدرسة لوشيم للدراسات اليهودية في كلية الاتحاد العبري في لوس أنجلس وجامعة جنوب كاليفورنيا، في تقرير نشره موقع "أوريان 21" وترجمته من الفرنسية إلى العربية الزميلة سارة قريرة.
الشركات الصناعية قد تنزح خارج حدود ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد صناعي في أوروبا، بل وخارج التكتل الأوروبي، والحكومة الألمانية قد تلجأ بنفسها إلى إغلاق بعض القطاعات الصناعية، بسبب نقص إمدادات الطاقة الروسية، عصب الصناعة الألمانية، وتكاليفها المرتفعة.. هذا الكلام ليس لخبراء اقتصاديين بل تحذيرات جدية من الحكومة الألمانية نفسها.
من المقرر أن يتفقد وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الساعات القليلة المقبلة محطة زابوريجيا النووية على نهر دنيبرو في جنوب وسط أوكرانيا تمهيداً لتقديم تقرير حول الأضرار التي أصابت المحطة الأكبر في أوروبا وظروف العاملين فيها وأنظمة السلامة والأمن فيها.
خرجت الأمور عن السيطرة في بغداد بعد دقائق فقط من إعلان مقتدى الصدر اعتزاله السياسة نهائيا. جرس الإنذار لم يدق فقط في العراق، بل سُمع قرعه في طهران وبيروت على السواء. وإذا كانت سنة 2003 شهدت سقوط العاصمة العراقية بيد الاميركيين، فإن مشهد الاشتباكات بين أنصار التيار الصدري وخصومهم من القوى الشيعية المتحالفة مع طهران بدا كسقوط بغداد أخر، مهددا المحور الممتد من إيران إلى لبنان بخسارة كل مكتسبات ما بعد سقوط صدام حسين.
مع القرار الذي إتخذه السيد مقتدى الصدر باعتزال العمل السياسي وما أعقبه من مواجهة وسقوط ضحايا، يكون المشهد السياسي والامني العراقي قد بلغ أخطر منزلقاته منذ ظهور ارهاب الموجة الداعشية قبل اكثر من سبع سنوات وربما منذ الإحتلال الأميركي للعراق عام 2003.
ما زالت إيران في مرحلة درس الأجوبة الأميركية رداً على أجوبتها على المسودة الأوروبية الأخيرة، إلا أن المواقف التي أطلقها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في مؤتمره الصحافي أمس (الإثنين) بيّنت أن إغلاق قضية المواقع النووية المشتبه بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة بات حجر زاوية أي إتفاق نووي محتمل.