تقرير Archives - Page 42 of 179 - 180Post

58ad3d3c3f385.jpg
18018025/06/2022

ثمة وقائع وموروثات بين الدولتين الجارتين اليمن والسعودية تجعل علاقات هذين البلدين الأكبر ديموغرافياً في شبه الجزيرة العربية (حوالي 30 مليون نسمة لكل منهما) متشابكة ومعقدة. هيلين لاكنر الباحثة المستقلة التي تعرف اليمن جيداً، تكتب نصاً بالفرنسية لموقع "أوريان 21" ترجمه الزميل حميد العربي إلى العربية.

Russian-national-security-_-Europe.jpg

كان المفهوم الضيّق للأمن القومي يتمحور حول الجانب العسكري فقط، لكنه تطور تدريجياً وصار متعدد الأبعاد. الدولة المركزية هي الحاضر الأكبر فيه، لكن ثمة أبعاد متعددة تشملها منظومته الحمائية: البعد السياسي، البعد الاقتصادي، البعد الاجتماعي، البعد العسكري (والأمني)، والبعد الثقافي.

604f7c34220.jpg

أثار رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي في خطاب رسمي أمس (الإثنين) قضية اللاجئين السوريين من زاوية لا تنسجم مع خطاب المجتمع الدولي، وذلك عبر تلويحه بإخراجهم من لبنان "بالطرق القانونية"، للمرة الأولى، وهو الخطاب الذي كان له وقع صادم على السفراء الغربيين المشاركين في مؤتمر إطلاق خطة لبنان للإستجابة للأزمة للعام 2022 ـ 2023. فماذا عن هذا الملف بالوقائع والأرقام؟

سلايدر-اساسي.jpg

يحتل الفن التركي مكانة معتبرة في الشرق بشكل عام. ليست المسلسلات والأفلام والأغاني وحدها ما يعبّر عما يختزنه المجتمع التركي من إمكانات، إنما ما هو أبعد من ذلك. للرسم مكانة خاصة في الفن التركي كذلك، وخاصة رسم المنمنمات.

664943Image1.jpg

شهدت مدينة السليمانية الكردية (مدينة الثقافة والجمال)، انطلاق فعاليات الدورة الـ 25 من مهرجان “كلاويش” (گه لاويژ) الثقافي الأدبي، بمشاركة نحو 100 مثقف كردي وباستضافة متميّزة لعدد من مثقّفي العراق (العرب)، فضلاً عن عدد من المثقفين من المجموعات الثقافية الأخرى، وكان بعض الضيوف من البلدان العربية.

لبنان-وسمية-بعلبك.jpg

يقول الفيلسوف الفرنسي فولتير:"الحياة سفينة محطمة لكن علينا أن لا ننسى أبداً لذة الغناء في قوارب النجاة".. هكذا تعود مهرجانات بعلبك الدولية هذه السنة، إلى مدينة الشمس، بعد انقطاع قسري دام سنتين، بفعل جائحة كورونا والإنهيار الإقتصادي، في إشارة متجددة إلى أن بلداً يختزن هذه الروح لن يموت ولن يغرق.

43804707_303.jpg

لم يُكتب للعراق الاستقرار منذ أول حكومة عراقيّة تشكّلت بعد الاحتلال الأميركي عام 2005، ولن يُكتب له ما دامت السياسة العراقية رهينة إرادة غلبة وانقسامات طائفية وتجاذبات اقليمية، وما دام العراق دولة شبه منقسمة على ذاتها، دون أن يُبتَدع مخرجٌ ما للشرذمة غير ما يعرف ببروتوكولات التّعايش والتّوافق والوحدة الوطنية و"الثلث المعطل"!