أصبح دونالد ترامب ثانى رئيس فى التاريخ الأمريكى يشغل منصب الرئيس لفترتين غير متتاليتين بعد الرئيس الأسبق جروفر كليفلاند، كما سيكون ترامب أول رئيس فى التاريخ يفوز بعد إدانته جنائيا بارتكاب العديد من الجرائم الفدرالية وعلى مستوى الولايات.
أصبح دونالد ترامب ثانى رئيس فى التاريخ الأمريكى يشغل منصب الرئيس لفترتين غير متتاليتين بعد الرئيس الأسبق جروفر كليفلاند، كما سيكون ترامب أول رئيس فى التاريخ يفوز بعد إدانته جنائيا بارتكاب العديد من الجرائم الفدرالية وعلى مستوى الولايات.
قبل ثلاثين عاما أو أكثر كانت الآمال ما تزال كبيرة في أن النظام الإقليمي العربي قادر على الصمود في وجه تحديات لم تكن قليلة ولا بسيطة. كان النظام العربي في حد ذاته، ناهيك عما يحيط به من كواكب داعمة له أو على الأقل تؤنسه في وحدته، قادرا بالأمل وبحركة الشعوب وقومية دافعة ومدافعة على التصدي لقضايا جاهزة لإضعافه لصالح مشروع نظام إقليمي آخر.
هي لحظاتٌ مصيريّة يمرّ بها وطننا لبنان عمومًا، والطائفة الشيعيّة تحديدًا، ومنها يطفو ألف سؤال وسؤال. عن ما سُمي جبهة الإسناد بداية (وجب تسميتها منذ اللحظة الأولى جبهة الدّفاع عن لبنان أولًا وقبل أيّ شيء آخر)، عن مآلات الحرب، عن القدرة على الإحتمال والصمود، والأثمان التي بُذلت والتي لم تُبذل بعد.
دخل الشغور الرئاسى عامه الثالث فى لبنان. برغم أن هذا الأمر لم يعد غريبًا فى السياسة اللبنانية، كما دلت استحقاقات رئاسية فى الماضى، ومع الشغور صارت السلطة التنفيذية فى يد حكومة تصريف أعمال. يحصل ذلك فى وقت لبنان بأمس الحاجة فيه إلى انتظام السلطات والانتهاء من الفراغ المستمر والمدمر.
يُشاهد العالم، وعلى الهواء مباشرة، أبشع مجزرة تُرتكب بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني. هي "محرقة" ترتكبها عصابات "الهاغانا" و"البلاك وتر"، مدعومتان بإمبرياليات أوروبية وأميركية، امتهنت القتل منذ الولادة.
بقوة الوثائق استهداف مصر هو صلب التفكير الاستراتيجى الغربى المؤسس لـ«وعد بلفور». بمقتضى نصه فإن الحكومة البريطانية تلتزم بـ«إنشاء وطن قومى للشعب اليهودى فى فلسطين وأنها سوف تبذل قصارى جهدها لتسهيل تحقيق هذا الهدف».
في لحظة كتابة هذا المقال، يكون قد انقضى نحو شهر على بدء "الغزو" البري الصهيوني للجنوب اللبناني؛ وبمثل ما بدأ في يومه الأول من تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، يستمر بإيغالٍ أشدّ توحشاً، وأكثر اتساعاً، لكنه يلج شهره الثاني مراوحاً مكانه البري. فهل هذا طبيعي أم استثنائي، وما هي الأسباب وماذا ستكون النتائج؟
يتّفق مُعظم الحُكماء حول العالم ربّما، على فكرةٍ مركزيّةٍ مفادُها أنّ خوفَ الإنسان من "الموت" وقلَقه من حتميّة هذا الأخير واقترابِه التّدريجيّ في كلّ يوم هو أصل أصول كلّ المخاوف عنده، وأصل أصول كلّ مظاهر القلق لديه.
حربٌ قوامها التكنولوجيا. يُقرّر النصر أو الهزيمة فيها التفوّق التكنولوجي. حربُ المنطقة نتج عنها الكثير من الضحايا والدمار المادي قبل أن ينزل جندي واحد على الأرض. في مراحل ماضية، كانت حروب الجو بالطائرات والصواريخ تُمهّد لحروب المشاة على الأرض، حيث كانت تُحسم الحروب. لم يعد الأمر كذلك. يستطيع المتفوّق تكنولوجياً أن يُصيب أهدافه بإدارة المقذوفات من غرفة تحكّم خارج مسرح القتال. لكأنها حربٌ تدار بالريموت كونترول (تحكّم عن بعد).
هل سبق لك أن تساءلت عن السبب وراء كل هذا العنف والقتل والموت الذي تقوم به إسرائيل ضد لبنان وفلسطين وسوريا وغيرهم في الإقليم، وقد ألقت إسرائيل عليهم عشرات أو مئات آلاف الأطنان من المتفجرات، وبخاصة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وبالأخص هجمات إسرائيل على الضاحية الجنوبية لبيروت في شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر الماضيين، وهي الأكثر وحشية وتدميراً؟