هل لا يزال لبنان حيَّاً؟ يبدو كأنه ميت يسير على قدميه. إنه يشبه المستحيل. أمامه نهاية الطريق. يتيمٌ تخلى عنه الجميع. لِمَ لا؟ إنه متعبٌ ومرهقٌ وحزينٌ، يثير الشفقة والغضب معاً. يسير منحنياً إلى كارثته!
هل لا يزال لبنان حيَّاً؟ يبدو كأنه ميت يسير على قدميه. إنه يشبه المستحيل. أمامه نهاية الطريق. يتيمٌ تخلى عنه الجميع. لِمَ لا؟ إنه متعبٌ ومرهقٌ وحزينٌ، يثير الشفقة والغضب معاً. يسير منحنياً إلى كارثته!
أثيرت في مسألة تأليف الحكومة اللبنانية قضية إعتماد وحدة المعايير والمقصود بها أنه حيث أن الشيعة والدروز قد سمّوا مرشحيهم لتولي الوزارة، لذا وبسبب امتناع الأحزاب المسيحية عن المشاركة في الحكومة، فإن وحدة المعايير توجب أن يسمي رئيس الجمهورية المرشحين المسيحيين للوزارة.
أحاول إعادة تركيب الصورة، وقد تشظّت في المسار المتعرّج للتحول من الملكيّة إلى الجمهورية. من ثورة الاحتجاج على الظلم والاستبداد، إلى دولة الوليّ الفقيه الملتزم إقامة المجتمع العادل. سقط نظام الشاه، وصمدت هياكل الدولة الممتدة في بُنياتها، إلى العهد الصفوي.
في لحظات الهزيمة، التي حلت فجيعتها على مصر يوم (5) يونيو/ حزيران (1967)، قبل (54) عاما، بدا أن كل شيء استحال رمادا.
يغرق لبنان في هوة أزمته السحيقة، وتتفاقم الخسائر يوماً بعد يوم، حتى صنّف البنك الدولي هذه الأزمة بين الأشد والأكثر حدةً في العالم منذ القرن التاسع عشر. أما السياسيون الفاسدون، ومن لفّ لفهم من مصرفيين وتجار، فتحولوا إلى عصابات ومافيات على مرأى ومسمع اللبنانيين والعالم. كيف؟ ولماذا؟
ما تقرؤونه ليس مقالة. هو أشبه بحفريّات الروح. روحي الغائرة في جحيم "الغولاغ". هل قرأتم يوماً عن "الغولاغ"؟ إنّه معسكرات السُّخرة والاعتقال في الزمن السوفياتي البائد. سُجِن فيها أو نُفِي إليها، أكثر من 28 مليون شخص بين 1918 و1987. دخل "الغولاغ" التاريخ. كإحدى أبرز جرائم القرن العشرين ضدّ الإنسانيّة.
كشف استطلاع حديث للرأى أجراه مركز بيو للأبحاث أن تفشى وانتشار فيروس كوفيد ــ 19 أجج مشاعر الإيمان فى نفوس الكثير من الشعب الأمريكى. وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن نصف الشعب الأمريكى صلى تضرعا إلى الله للحد من انتشار فيروس كورونا.
بسبب التدجين يكاد كل فرد في لبنان يصاب بعقدة ذنب وعقدة ارتياب. كل واحد يخجل من نفسه بسبب إنحيازه الطائفي غير المبرر، والذي يبطّن كرهاً للآخر من غير طائفة. يصاب بالارتياب لأنه يعرف أن الآخر أيضاً يستبطن المشاعر نفسها ضده.
في اجتماع مطول امتد لوقت متأخر من الليل ضم نائب الرئيس السورى «فاروق الشرع» إلى عدد محدود من القيادات الفلسطينية، بدا الطلب ملحاً أن تبادر دمشق باحتضان مؤتمر للمصالحة بين الفصائل المتنازعة وإنهاء الخصومة بين حركتي «فتح» و«حماس».
أكثرنا غير مصدقٍ لما تركه استخدام إسرائيل العنف ضد إنتفاضة الفلسطينيين الأخيرة؛ من صدى في أمريكا.