لا يلخص القضية ذلك الممثل المتفلت بتصرفاته ونوع الفن الذى يقدمه، ولا هو بذاته موضوع أية معركة كبرى فى لحظة حرجة من انقلابات السياسة فى إقليم مشتعل بالنيران والمخاوف.
لا يلخص القضية ذلك الممثل المتفلت بتصرفاته ونوع الفن الذى يقدمه، ولا هو بذاته موضوع أية معركة كبرى فى لحظة حرجة من انقلابات السياسة فى إقليم مشتعل بالنيران والمخاوف.
لا نأتي من البعيد لطرح الحلول القيامية لهذا البلد الصغير، إنما من واقع ويوميّات السياسات الفاشلة والمتكررة التي تمنع قيامة لبنان، بل وتُمعن في تعميق حفرة الموت.
قضيت نصيبا معتبراً من حياتي العملية أتابع بشغف تصرفات الولايات المتحدة. عشت سنوات عديدة أسجل توقعات تمس مستقبل دولنا ومجتمعاتنا العربية ضمن توقعات تمس مجمل سياسات ومصالح أمريكا الخارجية. الآن أعيش بعض الوقت أناقش مع متخصصين ومتخصصات مخضرمين ومخضرمات تحليلات ومعلومات تتعلق بمجموعة شواهد تلخص ما يصح أن نطلق عليه عبارة "المسألة الأمريكية".
من بين 750 صفحة، أفرد الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما أربع صفحات من كتابه "أرض الميعاد" لاستعراض تجربته مع تركيا، التى تجاهل رئيسها الحادى عشر خلال الفترة من 2007 حتى 2014 عبدالله جول، بينما أولى اهتماما لافتا لرجب طيب إردوغان، الذى تولى رئاسة وزرائها خلال الفترة من 2003 وحتى 2014، قبل أن يقتنص حقبة رئاسية تمتد مؤقتا حتى العام 2023، فى دلالة، لا تخطئها عين، على طغيان نفوذه وهيمنته على عملية صنع واتخاذ القرار التركى، بغض النظر عن منصبه أو تموقعه داخل النخبة الحاكمة.
Polymerase Chain Reaction أو ما يعرف بفحص الـ PCR لم تكن هذه الأحرف الثلاثة تثير كل هذا القدر من الرعب سابقًا، وتجعلنا ننتظر لساعات أو أيام لمعرفة النتيجة، ثمّ نفرح بالسّلبية لا الإيجابية.
في مقال نشره في صحيفة "كومرسانت" الروسية، يقدم الخبير السياسي الروسي إيفان فيليبوف مقاربة حول طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستراتيجية، محاولاً الإجابة على سؤال: هل أن أردوغان هو "سلطان حقيقي" أم أن سياسته مجرّد صراع مبتذل لتعزيز مكانته الداخلية؟
ظاهرته تتجاوز طبائع شخصيته بقدر ما تعبر عن حقائق معلنة ومكتومة فى المجتمع الأمريكى ودوره مرشح للتمدد بعد أن تنتقل السلطة بقوة الدستور إلى منافسه الديمقراطى «جو بايدن».
نشر الكاتب ستيفن هودجسون، مقالة في الصيف الفائت ردا على المنزعجين من كوارث العام 2020، أراد من خلالها سرد حقائق (كوارث) تاريخية حصلت في القرن العشرين من موقع من ولد في العام 1900 لعله يخفّف بعض هلع الخائفين من إنتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.
أشتاق للسفر وولع الاكتشاف، فأنا من الناس الذين قد يذهبون إلى الجحيم فيجدون فيه تجربة جديدة.
"لبنان اليوم، هو من أكثر البلدان انقساماً، لكنّه غير قادر على تحمُّل أعباء هذا الانقسام. والمفارقة، أنّ اللبنانيّين أنفسهم، ممّن يتفشّى بينهم وباء الانقسام، هم على وعيٍ تامّ بهويّتهم المشتركة". من هذه الحقيقة، يعيد المؤرّخ والمفكّر اللبناني الراحل كمال الصليبي النظر، في الأساطير التاريخيّة المرويّة عن لبنان.