أنت فاسد. يصنعك النظام كذلك. أنت طائفي يجعلك النظام كذلك. أنا وأنت أبناء الحياة، أبناء النظام. النظام هو الحياة. لا بدّ من العيش تحت مظلة النظام بشروطه. وهذا مهم. كي نبقى على قيد الحياة.
أنت فاسد. يصنعك النظام كذلك. أنت طائفي يجعلك النظام كذلك. أنا وأنت أبناء الحياة، أبناء النظام. النظام هو الحياة. لا بدّ من العيش تحت مظلة النظام بشروطه. وهذا مهم. كي نبقى على قيد الحياة.
تمر صفقة القرن على الشعوب العربية كخبرٍ عاديٍّ من الأخبار المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وكأنَّ الناس سئمت سماع كل جديد عنها. حتى التضامن و" الترندات" الشاجبة تبدو فعل مبدأ لا حركة وجدان، أو أنها مجرّد موجة استنكارٍ لأن الاستنكار واجبٌ لتحديد الاصطفافات فحسب، لا للمباشرة بحراك حقيقيٍّ يساهم عملياً في إجهاض هذه "الصفاقة" وتعريتها.
أنت فاسد. يصنعك النظام كذلك. أنت طائفي يجعلك النظام كذلك. أنا وأنت أبناء الحياة، أبناء النظام. النظام هو الحياة. لا بدّ من العيش تحت مظلة النظام بشروطه. وهذا مهم. كي نبقى على قيد الحياة.
غادرت بريطانيا بعد منتصف ليل الجمعة السبت الماضي الاتحاد الأوروبي الذي دخلته عام 1973 بمقاطعاتها الاربع: انكلترا، ويلز، سكوتلاندا، أيرلندا الشمالية.
برغم التصدعات التي تصيب وطننا العربي، من مشرقه إلى مغربه، ها هو شعب لبنان يثبت أنه أوعى من قادته وأجمل من أن ينزلق إلى الأفخاخ التي تُنصب له، وما أكثرها.
منذ 17 تشرين الأول/اكتوبر الفائت يدور نزاع على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد بالمطلق للتظاهرات ورافض بالمطلق لها. المؤيد ينطلق ممّا يرغب به والرافض ينطلق ممّا يتخوّف منه. كلاهما يتصرف من موقع المحبة والحرص، إلا أنهما يستخدمان أدوات تحليل مختلفة، وينظران إلى الأزمة من زوايا متباعدة.
لم يكن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة القرن بحضور بنيامين نتنياهو وبيني غانتس وليد خطة خاصة بهذه الإدارة الأمريكية، بل في سياق زمني طويل، قد يعود إلى مرحلة إطلاق المشروع الصهيوني عام 1897 الذي أسست له بريطانيا في مؤتمر بال في سويسرا، وبواجهة شخصية هرتزل.
طوت الإنتفاضة يوم الأحد في 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول.
تطوي الإنتفاضة اليوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير مئويتها الأولى. الساحات والإرادات والحناجر والشعارات تشي كأن الإنتفاضة في يومها الأول.
100 يوم ولم تهدأ الحناجر. راهنوا على الوقت وعلى الدم والخوف وشد العصب الطائفي.. ولم ينجحوا . ماذا بعد؟