ما أن قدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إستقالة حكومته، حتى إنتقل النقاش إلى مربع من سيكلف برئاسة الحكومة الجديدة وماذا ستكون طبيعة الحكومة الجديدة، سياسية أم تكنوقراطية أم مزيجا من الإثنتين.
ما أن قدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إستقالة حكومته، حتى إنتقل النقاش إلى مربع من سيكلف برئاسة الحكومة الجديدة وماذا ستكون طبيعة الحكومة الجديدة، سياسية أم تكنوقراطية أم مزيجا من الإثنتين.
في حديث جانبي مع أحد نواب حزب الله خلال مجلس عزاء. قال:"قلت لسماحة السيد حسن نصرالله ممازحاً. يا سيد: الناس عنا عم تخلط بين الله وحزب الله". يريد بهذه العبارة القول: (إنّ الله على كل شيء قدير، أمّا حزب الله فمحدود القدرة، ولا يملك أن يُقدّم للناس كل ما يأملونه منه).
يطرح الوضع الذي وصلنا إليه الكثير من الإشكاليات المتصلة بعلاقة الهبة الشعبية اللبنانية غير المسبوقة بالمقاومة.
يطرح الحراك اللبناني الحالي أسئلة كثيرة، خاصة وأن لبنان لطالما كان تاريخيا مجرد ساحة أو وظيفة أو دور.
تلاعب المملكة بأسعار النفط سبق أن وُظف خلال السنوات الأخيرة لأغراض سياسية لا يتفق معظمها مع المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة، وبخاصة تلك المتعلقة بسوق الطاقة والنفط الصخري، ولا حتى، في بعض الأحيان، مع مصالح السياسات الخارجية الأميركية المتشعبة
إلتقى سفير لبنان الأسبق في واشنطن د.عبدالله بوحبيب للمرة الأولى بالعماد ميشال عون في سفارة لبنان في واشنطن في كانون الأول/ديسمبر 1983، عندما انتهى الأخير من دورة أركان عليا في الولايات المتحدة، ثم خدم معه سفيراً في واشنطن بعدما تسلّم رئاسة الحكومة اللبنانية ليلة 23 ايلول/سبتمبر 1988. قبيل الإنتخابات الرئاسية الأخيرة، نادى بوحبيب بالرئيس الماروني القوي. ماذا يقول اليوم؟
إنقضى الأسبوع الأول على اكبر انتفاضة شعبية جامعة يشهدها لبنان منذ تأسيسه قبل مئة سنة.
لقد فتننا لبنان دائما، وحيّرنا بقوّته وهشاشته في آن، وظللنا مشدودين لمتابعة أحواله، حتّى في أشدّ أوقاته عبثا.
الحرب السورية هي حرب معنىً وقوة، وعلى المنتصر في الحرب أن يُثبت إنتصاره فيهما معاً، فلا القوة كافية بغياب المعنى، ولا العكس؛ ومن الواضح أن الرغبة بالانتصار العسكري في الحرب لا توازيها رغبة مماثلة في السياسة داخلياً، إذ تشتغل هنا ديناميات ومعان مختلفة.
نزل الشعب اللبناني إلى الشارع بصرخة "الشـعب يريد إسقاط النظام" التي دوت في ست دول عربية قبل ذلك منذ عام 2011.