تخطط حكومة حسان دياب (المستقيلة) لبرنامج دعم بديل بعدما وصل احتياطي العملات الأجنبية في مصرف لبنان الى حدود يرفض حاكمه رياض سلامة المساس بها بحجة الحفاظ على ما تبقى من اموال المودعين.
تخطط حكومة حسان دياب (المستقيلة) لبرنامج دعم بديل بعدما وصل احتياطي العملات الأجنبية في مصرف لبنان الى حدود يرفض حاكمه رياض سلامة المساس بها بحجة الحفاظ على ما تبقى من اموال المودعين.
ما تبقى من أيام معدودة للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، سيجعلها أياماً محفوفة بالمخاطر بالنسبة لاحتمالات إندلاع مواجهة مع إيران.
في 17 كانون الأول/ديسمبر 2014، أعلنت إدارة الرئيس باراك أوباما عن خطة شاملة لتطبيع العلاقات مع كوبا، واختارت بذلك التخلص من أغلال الماضي من أجل الوصول إلى مستقبل أفضل للشعب الكوبي، وللشعب الأميركي، ولمجمل نصف الكرة الأرضية والعالم، وافتتاح حقبة جديدة من "المشاركة الإيجابية" في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا.
إذا كان لبنان يُعوّل، ولو بعد حين، على النفط والغاز لحل أزماته الاقتصادية والمالية المتناسلة، فإن شركة "توتال" الفرنسية رفعت إلى السلطات اللبنانية المعنية تأكيداً رسمياً نهائياً بعدم وجود احتياطات او مكامن تجارية في البلوك البحري رقم 4 قبالة جبيل-البترون.
يؤكّد العارفون في علم الأحياء، أنّ الضفادع إذا وُضعَت في مياهٍ ساخنة لدرجة الغليان، فإنّها تقفز منها على الفور لتنقذ حياتها. أمّا إذا وُضعَت في مياهٍ عاديّة، ثمّ قُمنا بغلي تلك المياه (مع الضفادع) على مراحل، فإنّها تبقى ساكنة في داخلها حتّى تموت.
يقدّم الجنرال الإسرائيلي المتقاعد غيرشون هاكوهين (مركز بيغن للدراسات الإستراتيجية) وجهة نظر يدعو فيها الجيش الإسرائيلي إلى تجديد إستراتيجيته لأنه إذا إستمر بإعتماد القديمة منها، مقابل مواصلة حزب الله تكييف نفسه مع الحقائق الجديدة، "فقد يجد نفسه مهزوما" في أية مواجهة مقبلة.
لا بد من السؤال: هل نحن أغبياء إلى درجة أننا لم نعد نفهم حاجاتنا، أو أن المسؤولين عباقرة إلى درجة أنهم أشعرونا بغبائنا الفادح؟
سمعت وقرأت ما يكاد يلامس مرتبة الشعر في وصف مزايا وخبرات المستر أنتوني بلينكن المرشح لتولي منصب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية.
كلما لاح أملٌ قتله الساسة في لبنان. لم تمض 24 ساعة على تبشير الرئيس المكلّف سعد الحريري باحتمال الخروج بـ"صيغة حكومية قبل الميلاد"، حتى خرج هو نفسه اليوم (الأربعاء) بعد لقاء هو الرابع عشر بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون، بوجه عابس يعكس تشاؤم وتعقيدات التفاوض، ويرجىء الأمل الى ما بعد رأس السنة!
تداخلت مبادرة البطريركية المارونية مع المبادرة الفرنسية، فكان لا بد وأن يتوزع الفشل أو النجاح في الإتجاهين بدل أن يكون محصوراً بإيمانويل ماكرون!