يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
يرفض دونالد ترامب الإستسلام. يرفض التسليم بهزيمته في الإنتخابات الرئاسية. يصر على منطق التزوير وبالتالي لن يتردد في البحث عن طريقة تضمن له البقاء في منصبه حتى آخر لحظات ولايته!
حتى نهاية الألفية الثانية، كان إسم القيادي الإيراني قاسم سليماني ما يزال مغموراً، وصورته غائبة. لم يكن أحد يعرفه، خصوصا أجهزة مخابرات الدول التي كانت في صراع مع إيران، والبداية بالحرب العراقية - الإيرانية، ثم بالمقاومة العراقية ضد الوجود الأميركي.
مع قرب مغادرة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته «دونالد ترامب» مكتبه في البيت الأبيض، تصاعدت أحاديث الحرب في الأفق الإقليمي المأزوم، كأن انفجاراً مدوياً يوشك أن يحدث.
صار مصطلح "الإرهاب" شمّاعة تعلق عليها الدول حساباتها ومصالحها. لا إتفاق دولياً على تعريف موحد للإرهاب. يمكن للأميركي أن يطلق طائرة "درونز" وتقتلك لأنك قد صُنّفت "إرهابياً" من دون أية محاكمة. قد يقرر الصينيون أن هذه الأقلية إرهابية. مثلهم، تقرر تركيا أن حزب العمال الكردستاني "إرهابي"، بينما يمكن أن تضع يدها بيد "داعش" أو "النصرة" وأخواتهما. إنه سوق عرض وطلب!
تستضيف مدينة العلا السعودية التاريخية الدورة الـ 41 للقمة الخليجية في الخامس من كانون الثاني/يناير المقبل، وسط مشهد خليجي متنافر ومتوتر بدليل ما حصل في مطار عدن في الساعات الأخيرة، خصوصاً في ظل تعقيدات المشهد اليمني ومفاجآته.
بات معروفاً أن أنطوني وارنر هو الشخص الوحيد الذي قتل في الانفجار الذي نفذه بنفسه في سيارة سكن متنقلة في مدينة ناشفيل الأميركية يوم عيد الميلاد، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة آخرين بجروح، وألحق أضراراً بعشرات المباني. حتى الآن لم تتضح خلفيات الحادثة، خصوصاً أن المفجّر ليس ضمن قوائم المشتبه فيهم إرهابياً، لكنّ تعامل السلطات الأميركية مع ما حدث يكشف مرة اخرى ازدواجية المعايير في ما يتعلق بـ"الإرهاب".
العلاقة التركية الإسرائيلية في ضوء ما إستجد من "غزل" بين أنقرة وتل أبيب مؤخرا ودخول عوامل أخرى أبرزها التطبيع الإسرائيلي مع دول عربية متنافرة مع تركيا، محور مقالة للمحلل في "هآرتس" الإسرائيلية تسفي برئيل تضمنت الآتي:
لا يبدو أن التدقيق الجنائي أكثر من شعار. من يريده ومن لا يريده يعرف سلفاً أنه لن يصل إلى مكان "على الطريقة اللبنانية". ثمة وظيفة سياسية لشعار التدقيق.. وعندما تنتفي يكون مصيره النسيان!
كلما إقترب موعد الذكرى السنوية الأولى لإغتيال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد في 3 كانون الثاني/يناير 2020، كلما تصاعد التوتر في العراق، البلد الذي يستمر ساحة لتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران منذ 17 عاماً.
قررت المؤسسات الفاتيكانية إرسال مساعدات إلى لبنان وأوكلت الإشراف المباشر على توزيعها للسفارة البابوية في حريصا وليس للدوائر الروحية اللبنانية ومؤسساتها نظراً لفقدان عامل الثقة بها، وذلك على صورة قرار العديد من البلدان والمؤسسات بالتعامل مع المجتمع المدني وليس مع مؤسسات الدولة اللبنانية.