Featured 1 Archives - Page 42 of 343 - 180Post

7575474546546455747557747.jpg

تتأرجح المسألة الإيرانية بين عدة ملفات معقدة وشائكة شرق أوسطية، لكنها تتقاطع عند نقطة محورية تتصل بالأمن القومي الإسرائيلي؛ وإذا كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أوكلت مهمة ترتيب الشرق الأوسط لكيان الاحتلال الإسرائيلي ووفق مقاساته، إلا أن الوقائع تُبيّن أن مثل هذه المهمة لن تكون بمتناول اليد وبالسرعة التي تصورتها هذه الإدارة، ذلك أن الأهداف الحقيقية التي يطمح إليها الكيان، والتي عبّر عنها رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو بعنوان «إسرائيل الكبرى»، قد تتناقض أحياناً مع الأهداف الأميركية.

Nobel_-_Del_Rosso.jpg

العالمُ تحت وطأةِ الحرب. كلُّ الكوكبِ شرقاً وغرباً يمرُّ بلحظةِ اشتعالٍ. تتسابقُ الصراعاتُ الاقتصادية ُتحت مِظلَّةِ الاستعداداتِ العسكرية. النِقاطُ الساخنةُ كثيرةٌ: الساحةُ الأوكرانيّةُ حيث الحربُ الروسيةُ – الأطلسية. ساحة ُغزَّةَ التي تختصِرُ كُلَّ القضيةِ الفِلسطينية. ساحةُ إيرانَ التي تتحضَّرُ بجِديّةٍ عاليةٍ لاحتمالِ حربٍ جديدةٍ عليها.

1869044071619002102.jpg

لم تكُن المشاعر الحادَّة التي اندلعت أمام الشاشة؛ سوى انعكاس طبيعيّ للمشاهد المتوالية. منبع السُّخط الذي لفَّ الجَّمعَ المُتلهف على تلقِّي الجديد؛ هو الأداءُ العجيب لرئيس أكبر دولة في العالم، أو كهذا يُعرّف نفسَه ويُعرِّف بلدَه، ويتيه علنًا بينما يرمي الإهاناتِ هنا وهناك، ويخرقُ التقاليدَ المُتعارَف عليها في نطاقِ الدبلوماسية الرشيدة. جاور السَّخطَ استياءٌ وعدم تصديق؛ منبعهما سوءُ الإدارة والتنظيم، وغياب أبسَط الأدوات الضَّرورية عن المَحفَل الضخم، وظهور المُنظِمين بمظهرٍ أقلّ من المُتوقَّع. 

oula.jpg

"أوركسترا الشيطان، كتابان في كتاب: أنا حسن (ديوان شعر) والشعراء يتبعهم النقاد (مقاربات نقدية)"، للشاعر والناقد والناشط الثقافي والاجتماعي اللبناني عبد الغني طليس. كتابٌ صدر، مؤخراً في بيروت (منشورات زمكان، ط. ١، ٢٠٢٥).

800-45.jpg

مع كلّ جولة توترٍ على الحدود الجنوبيّة، تعود واشنطن إلى المسرح اللبنانيّ. فيتساءل مراقبون: هل تسعى الولايات المتّحدة فعلاً إلى فتح قناة تفاوضٍ مباشرةٍ بين بيروت وتل أبيب، أم أنّها تكتفي بإدارة النّار من بعيدٍ لتبقى المُمْسِكَةَ بخيوط اللّعبة الإقليميّة؟ السّؤال لم يعد افتراضياً، بل صار جزءاً من ديناميّةٍ متشابكةٍ تجمع بين ملفَّي الغاز والحدود من جهةٍ، وملفّ الحرب والسّلام من جهةٍ أخرى.

800-44.jpg

منذ اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، تحوّلت سوريا إلى مختبر حيّ لتفكك الدولة وتشظيها، حيث تقاطعت فيها الصراعات المحلية مع الطموحات الإقليمية والتدخلات الدولية. سقوط نظام بشار الأسد بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية لم يمثل نهاية الأزمة، بل بدا بمثابة بوابة لمرحلة جديدة أكثر تعقيدًا، فتح خلالها الفراغ السياسي والأمني المجال أمام صعود نظام بديل بقيادة أحمد الشرع، القيادي السابق في جبهة النصرة.

800-43.jpg

يساور الشك الكثيرين بأن تكون الحرب الإسرائيلية على غزة قد انتهت فعلاً بالنظر إلى الوقائع الميدانية على الأرض. ولكن إذا كان أريد لهذه الحرب أن تنتهي إلى ما انتهت إليه لناحية اتفاق وقف النار وما رافقه من عراضة اعلامية سياسية كانت أشبه بحفلة علاقات عامة في مؤتمر شرم الشيخ، فإنّ هذا المقال سينطلق من هذين الحدثين ليبني عليهما، في تحليل لدوافع كل طرف من الأطراف المعنية وحساباته طبقاً للحسابات السياسية لكل من أميركا وهي الدولة التي تدعم حرب الإبادة، وإسرائيل التي تقوم بحرب الإبادة، والطرف الفلسطيني المقاوم لكافة أشكال الإبادة.

750-11.jpg

بعد إزالة خطر تنظيم (داعش) عن سوريا في العام 2017 وفق معادلات خاضها الجيش السوري وحلفاء دمشق وبينهم روسيا التي وفّرت غطاءً جوياً لا مثيل له، راح بشار الأسد يستغرق في رسم خارطة طريق جديدة تضمن له البقاء في السلطة، لا سيما بعد تلقيه إشارات ترحيب من جهات خارجية بينها السعودية والإمارات التي أعادت فتح سفارتها في العام التالي، وتبعتها بعد ثلاث سنوات، زيارة لوزير خارجيتها عبد الله بن زايد إلى سوريا، ومن ثم توّج التقارب بين البلدين، في العام التالي، بزيارة للرئيس الأسد إلى دولة الإمارات العربية في آذار/مارس 2022.

800-41.jpg

شكّل الملف السوري أحد أعقد التحديات التي واجهت السياسة الخارجية الأميركية في القرن الحادي والعشرين. منذ اندلاع الصراع السوري عام 2011، وجدت واشنطن نفسها في مأزق استراتيجي حقيقي: كيف تتعامل مع تحولات مشهد إقليمي مضطرب، وهي تترنح تحت وطأة تداعيات حربي العراق وأفغانستان؟

750-9.jpg

في العام 2008 لم يكن انهيار مصرف "ليمان براذرز" مجرد حدث مالي عابر في الولايات المتحدة، بل كان لحظة انكشاف كبرى لنظامٍ بكامله. فجأة، وجد العالم نفسه أمام مرآة تكشف هشاشة ما كان يظنه متينًا في الثقة الكبيرة التي وضعها بالنظام الرأسمالي الحديث.