فُرجت. التقى "العرب" في قمة "الأعدقاء". تم تكنيس العداوات. الماضي؟ كأن شيئاً لم يكن. سوريا عادت أو أعيدت الى الاحضان "العربية" المطعمة بدول "التطبيع" جلسوا كلهم. علكوا كلاماً "موزوناً" خرجوا ليعودوا إلى ممارسة "سلطاتهم" بالحياد الظاهر.
فُرجت. التقى "العرب" في قمة "الأعدقاء". تم تكنيس العداوات. الماضي؟ كأن شيئاً لم يكن. سوريا عادت أو أعيدت الى الاحضان "العربية" المطعمة بدول "التطبيع" جلسوا كلهم. علكوا كلاماً "موزوناً" خرجوا ليعودوا إلى ممارسة "سلطاتهم" بالحياد الظاهر.
بعد ستة أيام من إعلان الجمهورية اليمنية الموحدة في 22 مايو/أيار عام 1990، انعقدت القمة العربية في بغداد برئاسة صدام حسين، الرئيس العراقي الراحل الذي أراد القمة مناسبة لعرض "انتصاره" في الحرب الإيرانية - العراقية.
فى حملة تجديد ولايته الرئاسية، دعا «رجب طيب أردوغان» إلى أن يكون القرن الحالى قرنا «تركيا» فى الشرق الأوسط. لم يكن ذلك شعارا جديدا، فقد طرحه هو نفسه عند مطلع القرن وتردّد صداه فى جنبات الحياة السياسية والأكاديمية قبل أن تتآكل رهاناته وحساباته.
يقول المخرج ماهر أبي سمرا "لقد ورطتني سيلفانا اللقيس في هذا الفيلم".. ونحن نقول لك يا ماهر "تورطنا معك" في "جلسات التعذيب"، على حد تعبير اللقيس.
تفرض دينامية التحولات في الشرق الأوسط واقعاً جديداً من الجغرافيا السياسية، عادت سوريا لتكون من ضمنه، بعد مرحلة إنقطاع دامت 12 عاماً. فإلى أي مدى يمكن لقمة جدة، التي فكّت عملياً عزلة سوريا السياسية، أن تشكل نقطة إنطلاق نحو إعادة صياغة النظام الإقليمي العربي؟
الجمهور التركي سيكون يوم الأحد في 28 أيار/مايو المقبل على موعد متجدد مع صناديق الإقتراع الرئاسية، لكن من كان ليُصدّق قبل أكثر من عشرين عامًا، أنه سيرى كل هذا الإهتمام العالمي بالإنتخابات التركية؟
عدم انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان يعني فقدان نصاب الدولة. عباقرة السياسة في لبنان "يعجزون" عن انتخاب رئيس أو لا يريدون ذلك. هذا الأمر تعبير عن اللادولة العميقة.
لا دليل ثابتاً يدفع للاعتقاد في أن القمة العربية التي تنعقد في نهاية هذا الأسبوع في مدينة جدة السعودية سوف تصنع قرارات تُرمّم ما تصدع من ثوابت أو سياسات تُصحّح ما تشوّه من نوايا طيبة.
في السابع عشر من أيار/مايو 1966، خرجت الصحف اللبنانية بعنوان شبه موحد وجامع دامع "اغتيال كامل مروة"، ومنذ ذلك الحين قيل ويقال الكثير عن أسباب الإغتيال، الله وحده يعرف السبب، لكن كامل مروة وصحيفته "الحياة" شكلا ظاهرة فريدة وحالة استثنائية في الصحافة العربية.
بعد (75) عاما على حرب فلسطين تتبدى ضرورات المراجعة من جديد حتى تستبين الحقائق بأكبر قدر ممكن من التوثيق لنعرف ما الذى جرى بالضبط؟ لماذا هزمنا فى (1948)؟ هذا سؤال فى الحاضر لا فى التاريخ.