العالم اليوم لا يقترب من حرب عالمية كبرى بقدر ما يعيش داخلها بالفعل. ما يجعل هذه المرحلة شديدة الخطورة ليس عدد الصراعات المشتعلة، بل الطابع الخادع للمشهد العام، حيث تبدو الأحداث وكأنها أزمات منفصلة بينما هي في الحقيقة حلقات مترابطة ضمن صراع واحد على إعادة تشكيل النظام الدولي.