
مع تأدية حكومة بنيامين نتنياهو الائتلافية مع حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، اليمين الدستورية، أمس، تنبري تحديات خارجية أمامها اختصرها تقرير جهاز "أمان" بثلاثة: الميول الدولية، إيران، والداخل الفلسطيني.
مع تأدية حكومة بنيامين نتنياهو الائتلافية مع حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، اليمين الدستورية، أمس، تنبري تحديات خارجية أمامها اختصرها تقرير جهاز "أمان" بثلاثة: الميول الدولية، إيران، والداخل الفلسطيني.
تعدّدت وجهات النظر بشأن نتائج “مؤتمر بغداد” الذي عقد بنسخته الثانية في الاردن في العشرين من الجاري، وما إذا كان رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني قد خرج منه رابحاً أم خاسراً؟
لم تمضِ بضعة أيام على عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، معززاً بقدرة يمينية راجحة وآمنة جزئياً، حتى بادر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى زيارة الأردن ولقاء وزير خارجيته أيمن الصفدي، فأين هو الجنوب السوري من هذه الزيارة وما يعاكس ذلك في الأردن؟
في إحدى إطلالاته التلفزيونية الأخيرة، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن الخليجيين "تغيروا" ولن يقدموا لنا مساعدات من دون مقابل بعد الآن، وذلك في معرض تأكيده أن دول الخليج في زمن الأبناء حالياً ليست كما كانت عليه في زمن الآباء سابقاً.
عندما عاد جمال عبد الناصر ورفاقه مهزومين في ميدان مواجهة العصابات الصهيونية التي كانت تشرع في بناء دولتها “اسرائيل” كانت فكرة “الثورة” قد اختمرت في وجدانه.. وهكذا اندفع يجري الاتصالات مع بعض القوى السياسية التي توسم فيها الخير، بينما انهمك - في الجانب الآخر- في بناء تنظيم عسكري اعداداً للثورة.
إيران والأردن؛ ودّ وصداقة وتضامن في زمن الشاه، توتر وقطيعة وانفراج محدود في زمن الثورة. مؤخراً؛ حوار في السر ومواقف مُتقلبة في العلن. علاقة تتداخل فيها الجغرافيا والدين والسياسة والاقتصاد وعوامل إقليمية ودولية.
انتهت "همروجة" توقيع العقد الثلاثي بين لبنان ومصر وسوريا لاستجرار الغاز عبر خط الغاز العربي (مصر وسوريا والأردن ولبنان)، لكنّ نظرة أشمل تُحيلنا إلى الـ"Geopolitics" في الإقليم. ذلك يندمج مع ما يحدث في أوكرانيا من صراع بـ"الواسطة" بين الولايات المتحدة وروسيا حيث أوكرانيا نفسها، كما الدول الأوروبية الأخرى من أعضاء الناتو ليست إلا وقوداً أو.. مجرد وكلاء.
نشر موقع بلومبيرج مقالا بتاريخ 29 يونيو/حزيران للكاتب بوبى جوش، يقول فيه إنه وإن كانت هناك أسباب وجيهة لإنشاء تحالف عسكرى شرق أوسطى على غرار حلف شمال الأطلسى الناتو لمواجهة التهديدات الإيرانية، إلا أن الفكرة تتجاهل تماما عدة عوامل عربية ستحبط مثل هكذا تحالف.. نعرض من المقال ما يلى:
من اللافت للانتباه أن يكتب المفكّر المصرى القدير، مصطفى الفقى، مقالا يُبرِز فيه «هواه» لبلاد الشام، نشر فى صحيفة الإندبندنت يوم 20 يونيو/حزيران 2022 بعنوان «الشوام والثقل العربى»، خاصّة فى هذه الأياّم العصيبة التى تعيشها هذه البلاد، جميعها: من سوريا الغارقة فى التقسيم والحصار بعد حربٍ أهليّة لم تنتهِ، ولبنان المنهار اقتصاديّا وماليّا، والأردن غير القادر على النهوض بمقدّراته الضعيفة، وفلسطين المغتصبة وشعبها المنكوب بالاحتلال ومستوطنات التعصّب الدينيّ.
يطرح التوتر اللبناني ـ الإسرائيلي في ملف ترسيم الحدود البحرية مخاوف بشأن إحتمال تعريض ربط النزاع القائم منذ حرب تموز/يوليو 2006 للإهتزاز، ويزيد من وطأة ذلك جهود خارجية في ما يتعلق بالانهيار الإقتصادي اللبناني تنحصر في حدود تخفيف ما يسمى "الارتطام الكبير".