رفع مندوب إسرائيل في مجلس الأمن منذ أيام قليلة صورة لمفتي القدس السابق الحاج أمين الحسيني إلى جانب هتلر، ليحاول التلميح إلى الدعم الفلسطيني للنوايا النازية الإجرامية.
رفع مندوب إسرائيل في مجلس الأمن منذ أيام قليلة صورة لمفتي القدس السابق الحاج أمين الحسيني إلى جانب هتلر، ليحاول التلميح إلى الدعم الفلسطيني للنوايا النازية الإجرامية.
"من نعى حركة حماس سابقاً، كان عليه ببساطة أن يرى كيف أنها ما تزال قوية وتُسيطر على غزة بعد 49 يوم قتال"! كان هذا لسان حال معظم الإعلام الإسرائيلي والغربي تعليقاً على المشهدية التي طغت في اليوم الأول من الهدنة التي استمرت 7 أيام. ومن يراهن اليوم على أن المقاومة الفلسطينية هي التي ستصرخ أولاً عليه أن يراقب كيف ستتم ترجمة قرار "لن يكون هناك تبادل إلا بعد وقف الحرب" في الميدان.
ما قدّمه الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، لم يُقدّمه رئيس أميركي آخر منذ تأسيس الدولة العبرية. زيارة تل أبيب في زمن الحرب والمسارعة إلى تقديم مساعدات عسكرية ومالية وحشد عسكري في شرق المتوسط والخليج، وتوجيه تحذير شديد اللهجة لإيران وحلفائها من مغبة توسيع جغرافيا الحرب.
بانتهاء الهدنة واستئناف جيش الاحتلال الإسرائيلى حربه وتركيزه على مناطق جنوب قطاع غزة التى كان قد أعلنها آمنة للسكان المدنيين قبل ذلك، نكون قد أمضينا أسبوعا كاملا عادت فيه للفلسطينيين والفلسطينيات فى غزة بعض من آدميتهم المهدورة، وعاد الجميع لالتقاط الأنفاس قبل استئناف آلة القتل الإسرائيلية للمجازر المروعة مرة أخرى!
يقول الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في مقالة له في "هآرتس" إنه في ظل الحرب الدائرة في غزة، باتت أصابع الجنود والمستوطنين الإسرائيليين في رام الله، "سريعة على الزناد، أكثر من أي وقت مضى"، قبل أن يستعرض وقائع وحكايات إستشهاد أكثر من ثلاثين فلسطينياً في رام الله بالضفة الغربية.
مع إنتهاء هدنة الأسبوع في غزة، تدحرجت سريعاً كرة الحقد الإسرائيلي، ليتحول قطاع غزة بشماله وجنوبه ووسطه إلى منطقة عمليات محمومة، وجدّد نشر خريطة الإخلاء الإسرائيلية المرقمة مخاوف التهجير و"الترانسفير" بعد أن كان قد تراجع الحديث عنها في الآونة الأخيرة.
سـباق بين الهدنة واستئناف القتال بين المقاومة الفلسطينية وجيش الإحتلال. فهل الهدنة مجرد استراحة محارب؟ أم انها أضحت مقدمة ضرورية لترتيب وقف لإطلاق النار ولو بعد حين؟
كان يوم سبت. سبتٌ تلون في الكتابات والتعليقات بألوان شتى. للبعض كان سبتاً أبيضَ ولأعدائهم كان سبتاً أسود ولآخرين كان سبتاً أحمرَ.
في كل عام ينغص الاحتلال والمستوطنون حياة مزارعي الزيتون وقاطفيه في الضفة الغربية عبر ممارسات تهدف إلى تهجير المواطنين وترك أراضيهم وسرقة ثمار الزيتون، لكن ما شهده موسم الزيتون هذا العام كان الأسوأ في ظل منع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وإطلاق الرصاص على المزارعين من جانب الجماعات الاستيطانية المسلحة.
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو بأنه يُلحق ضرراً جسيماً بمكانة إسرائيل الإستراتيجية، وحذر في مقالة له نشرتها "هآرتس" من أن التوتر، في العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية "يتراكم في الغرف المغلقة، وقد ينفجر". ماذا تضمنت مقالة باراك التي ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية من العبرية إلى العربية؟